الرئيسية / المقالات / الكل سافر إلا أنا ..

الكل سافر إلا أنا ..

صالحة السريحي :

في الأجازة السنويه كنا نسمع أن العائلة الفلانية فيها فلان سافر لخارج المملكة واليوم نسمع أيضا أن فلان الذي أعتاد السفر لم يسافر هذه السنة الغريب لماذا لم يسافر ما الذي تغير في المجتمع هل تعدل بالفوتوشوب طبعٱ لا موجة تسونامي السياحية سبب فيضانات ثقافية عارمة مجتمع بكل أطيافة ومستوياتة الأجتماعية والأ قتصادية تم تحديثة مؤخرٱ الأصدار القديم انقطع من سوق المجتمع ذلك الشخص الذي يشتري السوبرمان قبل الأجازة باع السوبرمان وأشترى تذاكر ذلك الشخص الذي يتفق مع أخوه وعمه وخاله ويقول الوعد السودة والخميس ودلغان قفل جواله قبل الأجازة وبعد أسبوعين سدح صورة الكاتم وفنجال القهوة على البحيرة شعبنا السعودي انطلق رباظه وانطلقت أطنابه ياترى مالذي أصابه حتى ذلك الرجل الذي كان يحسب حساب التصفح في أنت على الأولاد والبنات صار ينام إلى الظهر في الهوتيل والشلة تدور في المول وفي مسابح الفندق سمعت عن الرجل الذي يصاب برعشة عندما يدخل الجوزات ومعه صورة المدام صار يسابق الزمان لبلاد العم سام ينتابني شعور انه لم يبقي أحد في البلد سوى الشغالة التي هذا الأسبوع في بيت الجدة والأسبوع القادم عند العمه والخاله هي طبعٱ حقوق مشروعة ولكن الغير مشروع الفوضي السياحية والمستمثلة بخروج العائلات إلى دول لا تناسبها وبشكل مزرى وكأنهم في صراع كأس العالم يتنافسون في الإستقرام والواتس والتويتر والسناب هجرة جماعية يجب يوضع لها حل والوضع تعدى دبي والبحرين ومصر والأردن أبنائنا داهمو أوربا وتركيا وسيرلانكا مداهمة ربما تخلق عكسيه لدى أهلنا وعائلاتنا حتى الغير مقتنعين في السفر كانوا يجدون بالبراد سببٱ وحيدٱ للسفر وكانت أبها والطائف تلبي هذه الحاجة واليوم أنحرفوا عنها لأن تلك المناطق ليست للفخر و التفاخر بل يعد الذي يسافر لها محل نقد وكأنه محروم أو بخيل والنساء اصبحن عامل مساعدٱ للسفر تلك التي كانت تشترى ذهبٱ وحلي ومجوهرات أصبحت تدخر كل ما يأيتها من مال من أجل تأمين التذاكر ومساعدة ابو العيال والشباب والفتيات تعلمو كل شئ يخص السفر فأصبحو يعرفون كم تكلف الرحلة وكم تكلف الفنادق والتذاكر والمطاعم وهم في صالة المنزل فتجد الأبن بالمتوسط يحجز الفندق والطيارة والأطفال يحاربون آبائهم بلحنة والونه والإلحاح الذي يجعل ولي الأمر يستسلم في النهاية والوالد الذي يشعر بأنه مقصر طوال السنة لأنه يكشت مع الشلة ويسهر معاهم بشكل يومي يرى انه بسفر يكفر عن ذنوبه طوال العام وأسبوعين يسكت فيها المدام حتي التلفزيون أيام زمان والبرامج والقنوات التي اختفت فيها أنشودة ربوع بلادي علينا بتنادي لأنهم اكتشفو ان الشعب أصبح ناضجٱ ووعيٱ فلا ينطبق عليه عبارات التسويق الخادعة ومناخنا اليوم هو مناخنا قبل عشر سنوات وطبيعتنا الصحراويه هي نفس طبيعتنا أيام الدراسه ليش نسافر للخارج وبلادنا هي بلادنا من وجهة نظري الشخصية يمكن الضعف الكبير في الخدمات وأكثرها مخصصة للعوائل كما لاتوجد برامج تستهدف الشباب أنا لست ضد السفر للخارج ولست في مقام افرض على الناس أن أو لا يسافرون ولكن ضد الغلو في كل شى واقصد سياسة القطيع والدرعمة الغير محسوبة معاهم معاهم عليهم عليهم ولكن أين المراكز الصيفة حتي المساجد في الصيف اصبحت خالية حتي إلإمام والمؤذن قسمو الأجازه بينهم وبدل مايأتون بهدايا مساويك وبخور اتو بكنافة وبقلاوة وشوكلاتة سويسرية من يشاهد الرحلات كل عام يقول الله يستر علينا في قادم الأيام الهرجة كلها صارت سيلفي ويوكند وتذاكر .

شاهد أيضاً

الحيالة العملية وفائدتها البلية !

سامي أبودش: حفظ الله حكومتنا الرشيدة وأبقاها لنا ذخرا في سبيل ما تقدمه في كل …

4 تعليقات

  1. صراحة صاير موضه سفر العوائل

  2. حقيقي. موجه من العائلات تحب تسافررر ولكن دوله قد تكون قريبه من عادات وتقليد بلدنا

  3. السفر متعه ولكن اجد كثير يسافرون لحاجه معينه وليس الاستكشاف الحضارات في البلاد التي سافرو اليها

  4. اسفر مطلووووب بس عاد. مافي فلوس لازم التعاون من الاسره كامله. قطه ويالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

x
تطبيق اونلاين تهامة القنفذة
تهامة القنفذة
حمل التطبيق من المتجر الان

الآراء  بدعم المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع