تعتبر مسألة تأهيل البيت من أشق المهام، وتتطلب جهداً مع اتخاذ قرارات لا حصر لها، لكن أغلب #الناس يقعون في أخطاء كبيرة في ديكور المنزل، وهو ما يحاول #المختصون توضيحه لتجنبه في المرات المقبلة.

وقد أصدر الخبراء في مجموعة Apartment Therapy “معالجة المسكن”، العديد من النصائح والأمور التي يجب على المرء تجنبها في حال التفكير في ديكور الشقة أو المنزل.

وتشمل الأخطاء محاولة الناس تنسيق كل شيء في الغرفة، متناسين العلاقات بين الملمس أو اللون، وكذلك رؤية مجمل الصورة في إطار أكبر من المرئي المباشر.

وغالبًا ما تفضي الأفكار التقليدية والدارجة عند أغلب الناس إلى غرف كئيبة وروتينية، وتفتقر إلى الطابع الجذاب.

الحلول المقترحة

الاقتراح الذي يقال دائمًا، إنه يجب البحث عن العناصر التي تعمل معًا، وليس عن العناصر المتطابقة أي ذات اللون الواحد أو الملمس الواحد، كذلك العمل على إيجاد التفاصيل غير المتوقعة في المشهد.

وأيضا، ينبه المختصون إلى النسب وأهميتها في العلاقة بين أجزاء الأثاث في الغرفة واللوحات، فعلى سبيل المثال فإن اللوحة التي تعلق أعلى قطعة أثاث يجب ألا تقل عن ثلثي عرض القطعة أسفلها.

النسب بين الأشياء

يقع حتى كبار #المصممين كثيرا في خطأ العلاقة بين نسب العناصر داخل الفراغ التصميمي للغرفة.

وتعتبر قاعدة الثلثين من أكثر القواعد المستخدمة في إيجاد علاقة جيدة بين الأشياء.

وتنص القاعدة على أن قطعة أعمال فنية، يجب أن تكون ثلثي قطعة الأثاث التي تحتها من حيث العرض.

كما أن الحصول على النسب الصحيحة، يجعل العين تنفتح بسهولة على رؤية الأشياء والتمتع بالنظر والإحساس بالجمال.

ويحاول بعض الناس حشد الغرفة بالأثاث، دون إعطائه الفرصة ليتنفس، وهذا يخصم من الوضعية الجمالية والراحة النفسية.

ويعتبر وضع “أشياء” أكثر من اللازم في الغرفة، خطأً شائعًا يقع فيه العديد من الناس عند تزيين منازلهم.

ولهذا لابد أن تفكر في أن تجعل قطع الأثاث تتنفس، بدلًا من حشرها بطريقة مزعجة فقط لملء الفراغات.

تحاشي التفاصيل الكثيرة

كذلك من الأخطاء الميل إلى التفاصيل الكثيرة، في الغرفة، بدلًا من التفكير في ملمح واحد، يتشكل عبر صورة كلية يصنعها أثاث معين أو صورة مثلًا.

ويقع كثير من الناس في خطأ تجزئة الغرفة ولا ينظرون إليها كقطعة فنية واحدة، فهم لا يوجدون في أعينهم المساحة الكاملة بل يذهبون إلى الأجزاء والتفاصيل.

والحل الذي يقترحه المختصون هنا هو التقاط صورة للفراغ بعد عمل الديكور ومشاهدة #الصورة، للحكم، حيث إنها تعطي رؤية أوضح للتقييم.

وهذا سوف يساعد سواء في تعديل الغرفة نفسها أو غرفة أخرى نرغب في ترتيبها.

الملمس والقوام ضروريان

إن الاهتمام بـ #الألوان والملمس في الغرفة ضروري، فاللون وحده لا يشكل العنصر الأساسي كما يعتقد بعض الناس، إذ أن نسيج الأشياء وملمسها له وقع خاص على النفس. فالتفكير في القوام لابد منه لكي يتكامل مع الألوان.

وبهذا ينصح مرات باستخدام مواد ذات قوام مختلف وهذا يعطي راحة نفسية، ويجعل الغرفة أكثر حيوية.

على سبيل المثال فإن سجادة منسوجة في الأرض أو الحائط أو النباتات تجعل للمكان إطارًا جماليًا ونفسيًا مختلفًا عن الروتين.