الرئيسية / المقالات / بمناسبة اليوم الوطني (الأُمة السعودية )

بمناسبة اليوم الوطني (الأُمة السعودية )

محمد الزحيمي :

إن كان يُقصد بالأُمة المجموعة من أي جنس يجمعهم دين أو زمان أو مكان فنحن أُمة الوحدة المباركة وإن كان يُقصد بالأُمة كل من بُعث إليهم نبي، آمنوا به ومضوا على شرعه فنحن أُمة الإجابة بعون الله والصلاح ،وإن كان يقصد بالأمة كل من إجتمعوا على قيم ومبادئ، فنحن أُمة الإنسانية.

في زمن تشرذمت فيه أمة الإسلام والخيرية إلى فرقٍ ونِحل وأبتعدت كل البُعدِ عن منزلة التكريم والخيرية، حَملتَ هذه الأُمة الواعدة مُنذٌ فجر تأسيسها بِشعبِها وولآتها على أعتاقِها شرف لِواء هذا الدين العظيم وسارت بمحجة نبيه البيضاء إلى آفاق الخير للإنسانية جمعا.
إن أُمة الإسلام هي خير أُمةٍ أخرجت للناس (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ…. ) ونحن بعون الله تعالى وتوفيقه خير الناس في زمنِ الفتنِ والتشرذم هذا. …
فما كان اللهُ ليعهد ويُمكنَ على ركن من أركان دينه وبيته المطهر إلا لمن شملته هبة الخير والتكريم من أبناء هذه الأمة الخيرة.
لايمكن أن يُوصف من يأمُر الناس بترك الحج إلى بيتِ الله الحرام ثم يطلب منهم الحج إلى قبر بالنجف، بأنه من الخيرة الخيرة في هذه الأُمة !!!
لايُمكن أن يُوصف من يقتل أباه أو أُمِه ويغتال دماء الأبرياء ويسعى في الأرض بالفساد بحجة الإصلاح بأنه من أهل الخيره في هذه الأُمة. . (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا @الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا)
لايُمكن لمن فرقوّا دينهم وجعلوّه شيعا وفرقا وجعلوّا من الدفوف والتمايُل بين المُردانِ طريقاً لمحبة الله ونبيه ثم يسِمُوّن أتباع المحَجَةَ البيضاء بالرجعية والجمود أن يكونوا من أهل الخيرة في هذه الأُمة!!!
لقد نُلنَا هذا الشرف بما أنعم اللهُ علينا من طاعته ومحبة نبيه صل الله عليه وسلم وعدم تكلفنا في شرع الله بما ليس منه.
سِر ياوطني في يوم عيدك إلى المعالي وأفخر بأن شمسك منذُ بزوغها تُجلي قِطَع ظُلمٍ وظَلامٍ كادت أن تُحل على خير أُمة أُخرجت للناسِ، سِر يقودك أإمةٌ نسلُ إمام ومِن حولِهم أُمة من شعب الجزيرة فطرتهم الإسلام.

شاهد أيضاً

الحيالة العملية وفائدتها البلية !

سامي أبودش: حفظ الله حكومتنا الرشيدة وأبقاها لنا ذخرا في سبيل ما تقدمه في كل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

x
تطبيق اونلاين تهامة القنفذة
تهامة القنفذة
حمل التطبيق من المتجر الان

الآراء  بدعم المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع