الرئيسية / المقالات / إلى معالي وزير التعليم ..

إلى معالي وزير التعليم ..

إبراهيم الحسن السلامي

معالي الوزير يعتبر (مشروع النقل المدرسي) من أكبر المشاريع التي أطلقتها وزارة التعليم قبل دمجها مع وزارة التعليم العالي
وقد أوضحت وزاره التعليم بضخ أكثر من
ثلاثة مليار ريال لمشروع النقل المدرسي ولمدة ثلاث سنوات قادمة
واكدت ان رؤية المشروع هي مقعد آمن ومريح لكل طالبة
وان رسالته هي : تحسين نوعية وأداء المركبات وملاءمتها للتضاريس الجغرافية بمناطق الخدمة مع الالتزام بالسلامة والتوقيت ،

معالي الوزير : إلى اي مرحلة وصل هذا المشروع العملاق وهل حقق أهداف الوزارة التي سعت لها من خلال هذا المشروع
وهل تلك الحافلات المدرسية التي نشاهدها في شوارعنا التابعة اما لشركة حافل او شركة الأمين او شركة أم القرى وهي حافلات مستهلكة جدا تتطابق مع رؤية المشروع ورسالته ؟

معالي الوزير ( السكن الجامعي )
مشروع السكن الجامعي يامعالي الوزير هو أحد أحلام الطلاب الجامعيين هذا المشروع لم ينل اهتمامات الوزارة كثيرا والمعروف ان الوزارة لديها عجز كبير في الإسكان وبعض الجامعات نجد أن الاسكان خارج مشاريعها وقد اظطرت هذه الجامعات إلى التعاقد مع مجمعات سكنية وتحويلها إلى سكن جامعي وهو بيئه غير صالحة لاخواتنا الطالبات والطلاب بل ان الكثير من طلاب الجامعات يعيشون في اسكانات مستأجرة على حسابهم الخاص وبأسعار عالية لم تجد لها متابعة من وزارة التجارة وتزداد تلك الأسعار المبالغ فيها تحديدا في مدينة أبها ومكة باعتبارها مدن استثمارية من الدرجة الأولى

معالي الوزير : السوأل
هل وضعت خطط قادمة لمعالجة مشكلة الاسكان الجامعي ؟

وهل جامعاتنا الحديثة مثل جامعة جازان وجامعة الجوف وجامعة حائل تظم في مشاريعها الاسكان الجامعي
وهل الوزارة مقتنعة بالسكن الجامعي المتوفر لديها والمنتهي الصلاحية ؟

معالي الوزير : (حوادث المعلمات)
تعتبر مشكلة حوادث المعلمات من المشاكل التي ازعجت الوزارة طول السنوات العشر الأخيرة وقد ذهب ضحية تلك الحوادث الكثير من منسوبي التعليم لم يقتصر على المعلمات فقط بل طالبات وطلاب
وخلفت أبناء بدون أمهات بسبب تلك المسافات والطرق الطويلة من وإلى منازلهم
معالي الوزير:
هل استفادت وزارة التعليم من تلك الحوادث القاتلة وبحثت عن خطط المعالجة والحلول التي تقلل من تلك النسب العالية
وهل حركة النقل الخارجي والداخلي لمنسوبي التعليم مرضية لكم ؟
وهل هناك استحداث أقسام جامعية للمناطق ذأت الكثافة السكانية العالية
وهل للوزارة رؤية حول ملف حوادث المعلمات ؟

معالي الوزير : مشاكل الانتظار في قوائم تعين المعلمين والمعلمات من المشاكل التي تراكمت على وزارتكم ولم تجد المعالجة السريعة والإعداد في تزايد والاحتياج متوفر وقد واجهة الوزارة عدة شكاوي في هذا الملف

معالي الوزير :
هل نشاهد برنامج وآلية جديدة تنهي مشاكل هذا الملف وتنتشل إحباط الخريجين من تلك الجامعات في فرص التعيين ؟

معالي الوزير : المباني المدرسية وقاعات المحاضرات في الجامعات من المشاكل التي أصبحت تناقش في المجالس العامة والخاصة
سو النظافة والتكييف والمقاعد الدراسية ووسائل التعقيم والمقاصف المدرسية والوجبات المقدمة
معالي الوزير :
هل هناك تعليق حول هذا الملف بكل تفاصيله ومن المؤسف ان بعض تلك المواقع التعليمية هي حديثة؟

معالي الوزير : الابتعاث الخارجي
الابتعاث الخارجي مشروع له تاريخ طويل في عهد حكومتنا الغالية وفي عهد مؤسسها الملك عبد العزيز رحمه الله وحتى وقتنا الحاضر
وقد صرفت مبالغ ضخمة على هذا المشروع من أجل الاكتفاء وسد حاجة سوق العمل وكل المجالات التعليمية من خلال تلك التخصصات النادرة والشهادات العلمية الكبيرة في تلك المجالات
معالي الوزير : هل مخرجات الابتعاث الخارجي حققت احتياج السوق المحلي والحاجة العلمية في تلك التخصصات
وهل ؟ كان الكم يتناسب مع الكيف
وهل تشاهدون اشتراطات تلك الجامعات في القبول لطالبي الابتعاث الخارجي معقولة ومقبولة فهي اشتراطات تعجيزية ؟
وهل حصل جميع المبتعثين الحاصلين على شهادات عليا في تخصصات نادرة وربما بعض تلك التخصصات غير متوفر في سوق العمل واصبحت مشكلة تواجه الوزارة.

شاهد أيضاً

الحيالة العملية وفائدتها البلية !

سامي أبودش: حفظ الله حكومتنا الرشيدة وأبقاها لنا ذخرا في سبيل ما تقدمه في كل …

تعليق واحد

  1. مقال جميل وسيتحقق مع الرؤية الوطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

x
تطبيق اونلاين تهامة القنفذة
تهامة القنفذة
حمل التطبيق من المتجر الان

الآراء  بدعم المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع