فيصل الزيادي
10-04-2007, 08:47 AM
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2007/04/10/a11-big.jpg
لم تقنع فيه مليونا ريال محمد هاشل العماري القرني في التنازل عن قصاص قاتل ابنه عزيز في جريمة تعود تفاصيلها لما قبل 3 سنوات.. رضخ الاب امس لوازع نفسي فأعتق رقبة القاتل في ساحة القصاص.
وسجلت محافظة القنفذة امس اول عفو بعد أكثر من 35 عاماً.
ولم يتحمل القاتل احمد سعيد القرني (25) عاماً كلمات العفو إذ بينما وضع رأسه اسفل السيف وأنصت لبيان الحكم الشرعي.. حتى جاءته البشرى بصيحة والد القتيل (لقد عفوت عنه لوجه الله تعالى).. ليخر القاتل مغشياً عليه من المفاجأة.
واقشعرت اجساد الحضور الذين اطلقوا التكبيرات لتهز موقع الساحة، فيما ركض ذوو أقارب القاتل نحو الأب الذي عفا عند المقدرة وأمطروه بالقبلات ورفعوا أيديهم الى السماء بأن يمن الله عليه الفضل والأجر والثواب بإعتاق الرقبة.
وكانت محاولات العفو بدأت عقب الجريمة، وتدخل الكثير من الخيرين والوسطاء لإقناع محمد هاشل بالتنازل.. إلا أنه ظل متمسكاً بالقصاص، وبلغ حد المبالغ التي عرضت عليه نحو مليوني ريال لكنه ايضاً رفضها، فما كان إلا أن حدد موعد القصاص امس في ساحة القنفذة، ولم تتوقف جهود الخيرين حتى في اللحظات الحاسمة حيث بدأ مدير شرطة القنفذة العميد محمد عايض المقاطي في محاولة أخيرة لإقناع والد القتيل بالتنازل لما تربطهما من صداقة حميمة.. لكن محمد هاشل ورغم المرونة التي اجتاحته في تقبل الرأي إلا أنه كان مصراً على استكمال اجراءات القصاص وإنزال الجاني الى الساحة وقراءة الحكم، فتم ذلك واستسلم القاتل للسياف.. حتى جاءه (فرج الله) بأن ينطق والد القتيل جملة العفو.
ولم يكن في خاطر محمد هاشل شيء سوى ان يرحل القاتل عن قريته في عمارة بالعرضية الجنوبية، وقال لـ«عكاظ» انه سبق ان رافق بعض الجناة الى ساحة القصاص بحكم انه رجل امن متقاعد عمل في السجون، وأثرت فيه تلك المواقف كثيراً، والحمد لله ان وفقني للعفو والتنازل.
وقال العميد المقاطي انه وبحكم صداقته واخوته بوالد القتيل أجرى محاولة اخيرة في ساحة القصاص، وذكره فيها بأجر الصابر والمحتسب، ولمست منه بفضل من الله التجاوب فكثفت الكلمات، حتى جاء امر الله وبث في قلبه الرحمة ورق قلبه وعفا عنه لوجه الله تعالى دون أي مقابل.
وعبر محافظ القنفذة عبدالله مساعد القناوي، ورئيس محاكم المحافظة الشيخ حسن المباركي عن بالغ ارتياحهما لهذا العفو الذي يسجل لأبناء القنفذة الكرماء والقادرين على العفو عند المقدرة .
من عكاظ .
لم تقنع فيه مليونا ريال محمد هاشل العماري القرني في التنازل عن قصاص قاتل ابنه عزيز في جريمة تعود تفاصيلها لما قبل 3 سنوات.. رضخ الاب امس لوازع نفسي فأعتق رقبة القاتل في ساحة القصاص.
وسجلت محافظة القنفذة امس اول عفو بعد أكثر من 35 عاماً.
ولم يتحمل القاتل احمد سعيد القرني (25) عاماً كلمات العفو إذ بينما وضع رأسه اسفل السيف وأنصت لبيان الحكم الشرعي.. حتى جاءته البشرى بصيحة والد القتيل (لقد عفوت عنه لوجه الله تعالى).. ليخر القاتل مغشياً عليه من المفاجأة.
واقشعرت اجساد الحضور الذين اطلقوا التكبيرات لتهز موقع الساحة، فيما ركض ذوو أقارب القاتل نحو الأب الذي عفا عند المقدرة وأمطروه بالقبلات ورفعوا أيديهم الى السماء بأن يمن الله عليه الفضل والأجر والثواب بإعتاق الرقبة.
وكانت محاولات العفو بدأت عقب الجريمة، وتدخل الكثير من الخيرين والوسطاء لإقناع محمد هاشل بالتنازل.. إلا أنه ظل متمسكاً بالقصاص، وبلغ حد المبالغ التي عرضت عليه نحو مليوني ريال لكنه ايضاً رفضها، فما كان إلا أن حدد موعد القصاص امس في ساحة القنفذة، ولم تتوقف جهود الخيرين حتى في اللحظات الحاسمة حيث بدأ مدير شرطة القنفذة العميد محمد عايض المقاطي في محاولة أخيرة لإقناع والد القتيل بالتنازل لما تربطهما من صداقة حميمة.. لكن محمد هاشل ورغم المرونة التي اجتاحته في تقبل الرأي إلا أنه كان مصراً على استكمال اجراءات القصاص وإنزال الجاني الى الساحة وقراءة الحكم، فتم ذلك واستسلم القاتل للسياف.. حتى جاءه (فرج الله) بأن ينطق والد القتيل جملة العفو.
ولم يكن في خاطر محمد هاشل شيء سوى ان يرحل القاتل عن قريته في عمارة بالعرضية الجنوبية، وقال لـ«عكاظ» انه سبق ان رافق بعض الجناة الى ساحة القصاص بحكم انه رجل امن متقاعد عمل في السجون، وأثرت فيه تلك المواقف كثيراً، والحمد لله ان وفقني للعفو والتنازل.
وقال العميد المقاطي انه وبحكم صداقته واخوته بوالد القتيل أجرى محاولة اخيرة في ساحة القصاص، وذكره فيها بأجر الصابر والمحتسب، ولمست منه بفضل من الله التجاوب فكثفت الكلمات، حتى جاء امر الله وبث في قلبه الرحمة ورق قلبه وعفا عنه لوجه الله تعالى دون أي مقابل.
وعبر محافظ القنفذة عبدالله مساعد القناوي، ورئيس محاكم المحافظة الشيخ حسن المباركي عن بالغ ارتياحهما لهذا العفو الذي يسجل لأبناء القنفذة الكرماء والقادرين على العفو عند المقدرة .
من عكاظ .