zahraa
13-04-2007, 03:28 AM
http://www.ksa-7be.com/up/up22/42132b42eb.jpg (http://www.ksa-7be.com/up)
الكابتن جلال الغربي.. سعودي من مواليد مكة المكرمة. اشتهر بين أصدقائه بابن نمنم أو الحانوتي. منذ كان في العاشرة من عمره، اعتاد أن يرتاد حديقة الأنعام ليمسك بالثعابين ويضعها حول رقبته لالتقاط الصور الفوتوغرافية بشجاعة، وعندما كبر قرر الخضوع للتدريب عدة سنوات، وبعد الاحتراف قدم استقالته إلى شركة الكهرباء التي كان يعمل بها موظفاً وانطلق متفرغاً إلى إقامة العروض، وأصبح يمتلك عدداً كبيراً من الثعابين التي درب نفسه على التعامل معها.
يقول الكابتن جلال لـ «سيدتي»: «هذه الموهبة لم تعجب أهلي، حيث اعترضت والدتي إلا أنني تمكنت من إقناعها، أما زوجتي فقد حدثت بيني وبينها مشادات كلامية حتى وصلنا إلى طريق مسدود عندما خيرتني بينها وبين ثعابيني فاخترت الثعابين وانفصلنا، وبعد فترة تزوجت بأخرى وأنجبت منها أطفالاً يعشقون الثعابين مثلي، كما أنني خصصت إحدى غرف منزلي كمتحف للثعابين».
ويواصل جلال حديثه قائلاً: «قدمت عروضاً متنوعة داخل السعودية بجميع مناطقها وخارجها تمثلت هذه العروض في الثعابين والتماسيح والعقارب والضباع والوشق وأكل الزجاج والنوم على المسامير، ثم تكسير الصخور فوقي وأكل الجمر واللعب بالنار وألعاب قوى خارقة، كما أنني أنام في حوض مليء بـ 500 عقرب، وبالنسبة للسم فقد كنت اشربه يومياً من ثلاث إلى أربع مرات، كل تلك العروض كانت من ابتكاري لأني أحب أن أكون متميزاً كل عام بتطوير عروضي المتميزة بإقبال كبير جداً».
الكابتن جلال يطمح إلى تحقيق شهرة عالمية وافتتاح متحف كبير خاص به يوفر معلومات عامة وصحيحة عن الثعابين، ويقول: «أسعى خلال الفترة المقبلة إلى تقديم عروض في إسبانيا وعدة دول أوروبية».
الكابتن جلال الغربي.. سعودي من مواليد مكة المكرمة. اشتهر بين أصدقائه بابن نمنم أو الحانوتي. منذ كان في العاشرة من عمره، اعتاد أن يرتاد حديقة الأنعام ليمسك بالثعابين ويضعها حول رقبته لالتقاط الصور الفوتوغرافية بشجاعة، وعندما كبر قرر الخضوع للتدريب عدة سنوات، وبعد الاحتراف قدم استقالته إلى شركة الكهرباء التي كان يعمل بها موظفاً وانطلق متفرغاً إلى إقامة العروض، وأصبح يمتلك عدداً كبيراً من الثعابين التي درب نفسه على التعامل معها.
يقول الكابتن جلال لـ «سيدتي»: «هذه الموهبة لم تعجب أهلي، حيث اعترضت والدتي إلا أنني تمكنت من إقناعها، أما زوجتي فقد حدثت بيني وبينها مشادات كلامية حتى وصلنا إلى طريق مسدود عندما خيرتني بينها وبين ثعابيني فاخترت الثعابين وانفصلنا، وبعد فترة تزوجت بأخرى وأنجبت منها أطفالاً يعشقون الثعابين مثلي، كما أنني خصصت إحدى غرف منزلي كمتحف للثعابين».
ويواصل جلال حديثه قائلاً: «قدمت عروضاً متنوعة داخل السعودية بجميع مناطقها وخارجها تمثلت هذه العروض في الثعابين والتماسيح والعقارب والضباع والوشق وأكل الزجاج والنوم على المسامير، ثم تكسير الصخور فوقي وأكل الجمر واللعب بالنار وألعاب قوى خارقة، كما أنني أنام في حوض مليء بـ 500 عقرب، وبالنسبة للسم فقد كنت اشربه يومياً من ثلاث إلى أربع مرات، كل تلك العروض كانت من ابتكاري لأني أحب أن أكون متميزاً كل عام بتطوير عروضي المتميزة بإقبال كبير جداً».
الكابتن جلال يطمح إلى تحقيق شهرة عالمية وافتتاح متحف كبير خاص به يوفر معلومات عامة وصحيحة عن الثعابين، ويقول: «أسعى خلال الفترة المقبلة إلى تقديم عروض في إسبانيا وعدة دول أوروبية».