عشقـــ الحبيـــل ـي
13-04-2007, 03:07 PM
في هذا المنتدى الرائع اردت طرح هذا الموضوع الذي قد يكون لايناسب اغلب الموجودين هنا ولكن عجزي عن الوقوف صامتا ازاء هذا الابداع وكثيرا ماتوقفت امام هذا المزج الرائع بين الحب والعاطفه والتصوير وجمال التعبير والاداء
ومن لديه أي سوال عنها او استفسار عن معنى فلا يتردد في السوال مع خالص شكري لكم وارجو العذر على الاطاله اليكموها....
المؤنسة
تذكرت ليلى والسنين الخواليا وايــام لا نخـشى علـى اللهـو ناهـيـا
ويوم كظل الرمح قصرت ظله بلــيلى فلـهــاني وماكنــت ناســيا
(بتمدين) لاحت نار ليلى وصحبتي (بذات الغضى) نـزجي المـطي النواجــيا
فقال بصير القوم المحت كوكبا بدا في ســواد اللــيل فـردا يمــانـيا
فقلت له بل نار ليلى توقدت (بعـليا) تسـامى ضـوؤها فبـدا لـيـــا
فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى وليت (الغـضـى) ماشـا الركاب ليـالـيا
فيا ليل كم من حاجة لي مهمة اذا جئــتكم بالليـل لم ادري مـاهــيـا
خليليّ ان لا تبكياني التمس خليـلاً إذا انـزفـت دمـعي بكـى لـيـا
فما اشرف الايفاع الا صبابة و لا انــشد الاشعــار إلا تــداويــا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظــنان كـل الظـن الا تلاقـيــــا
لحى اقواما يقولون اننا وجدنـا طـوال الدهـر للحـب شافـيـا
خليلي لا والله لا املك الذي قضــى الله في ليلى ولا ماقـضـى ليا
قضاها لغيري وابتلاني بحبها فهـلاّ بشــي غــير ليــلي ابتلانيا
وخبرتماني ان ((تيماء)) منزل للـيلى اذا مالصـيف القـى المراسـيا
فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت فـما للنـوى تـرمي بليـلى المراميـا
فيا رب سو الحب بيني وبينها يكـون كــفافا لا علــيّ ولا لــيا
فما طلع النجم الذي يهتدى به ولا الصبــح الا هيــجا ذكـرها ليا
ولا سرت ميلا من دمشق ولا بدا (سهـيل) لأهـل الشـام الا بدا ليــا
ولا سميت عندي لها من سمية مـن الناس الا بل دمـعي ردائيـــا
ولا هبت الريح الجنوب لارضها مـن اللــيل الا بتّ للريـح حانــيا
فان تمنعوا ليلى وتحموا بلادها عليّ فلـن تحمـوا علـيّ القوافـــيا
فاشهد عند الله اني احبها فــهذا لها عندي فمـا عندها لـــيا
قضى الله بالمعروف منها لغيرنا وبالــشوق والغــرام قضـــى ليا
وان الذي املت يا ام مالك اشاب فويــدي واستــهام فؤاديــا
اعد الليالي ليله بعد ليلة وقد عشــت دهرا لا اعد الليــاليا
واخرج من بين البيوت لعلني احدث عنــك الـنفس باللـيل خالـيا
اراني اذا صليت يممت نحوها بوجـهي وان كان المصـلى ورائـيا
وما بي اشراك ولكن حبها وعظم الجوى اعيا الطبـيب المـداويا
احب من الاسماء ما وافق اسمها او اشـبهه او كـان مـنه مدانـيــا
خليلي ليلى اكبر((الحاج)) والمنى فـمن لي بلـيلى او فمـن ذا لـها بيا
لعمري لقد ابكيتني ياحمامه الــ العقـيق وابكـيت العيون الـبواكيــا
خليلي ما ارجو من العيش بعدما ارى حاجـتي تشـرى ولا تشتـرى ليا
وتجرم ليلى ثم تزعم انني سلوت ولا يخفـى علـى الناس مابيـا
فلم ارَ مثلينا خليلي صبابة اشد علي رغم الاعــادي تصــافيا
خليلانِ لا نرجو اللقاء ولا نرى خليلين الا يرجــوان التــلاقيــا
واني لاستحييك ان تعرض المنى بوصـلك او ان تعرضي في المنى ليا
يقولون اناس علّ مجنون عامر يريد سلـو قــلت انّــى لما بيــا
اذا ما استطال الدهر يا ام مالك فشان المنــايا القاضيات وشانيـــا
اذا اكتحلت عيني بعينك لم تزل بخيرٍ وجلّـت غمــرةً عن فؤاديــا
فانتِ التي ان شئت اشقيت عيشتي وانـتِ التي ان شـئت اشقـيت باليـا
وأنت التي ما من صديق ٍ ولا عدا يرى نضـو ما ابقيـتِ الا رثى ليـا
امضروبه ليلى على ان أزورها ومتــخذٌ ذنــباً لها ان ترانـيــا
اذا سرت في الارض الفضاء رايتني اصـانع رحــلي ان يميل حيالــيا
يمينا اذا كانت يمينا وان تكن شمــالا ينازعني الهوى عن شمالـيا
واني لاستغشي ومابي نعسه لعـل خـيالا منك يلــقى خيـالـيا
هي السحر إلا ان للسحر رقيه وانـي لالفـي لــها الدهــر راقيا
اذا نحن اولجنا وانت امامنا كــفا لمطايانــا بذكــراك هاديـا
ذكت نار شوقي في فؤادي فاصبحت لها وهج مســتضـرم في فــواديا
الاايها الركب اليمانيون عرجوا عليـنا فــقد امــسى هوانا يـمانيا
اسائلكم هل سال ((نعمان)) بعدنا وحبّ الــينا بطـن نعمــان واديا
الا يا حماميْ بطنِ نعمان هجتما علــيّ الــهوى لمّا تغنيــتما ليا
وابكيتماني وسط صحبي ولم اكن ابــالي دموع العين لو كنـت خاليا
ويا ايها القمريتان تجاوبا بلحنيكــما ثم اســجعا علّلانـيا
فان انتما استطربتما او اردتما لِحاقا باطــلال (الغضى) فاتبعانيا
الا ليت شعري مالليلى وماليا وما للصبـا بعـد الشيــب علانيا
الا ايها الواشي بليلى الا ترى الى من تشــيها او بمن جئت واشيا
لئن ضعن الاحباب يا ام مالك فما ظــعن الحــــــــب الذي في فؤاديا
معذّبتي لولاك ماكنت هائماً ابيــت سخيــن العين حـــرّان باكيـــــا
معذبتي قد طال وجدي وشفّني هــواكِ فيـا للــناس قــلّ عـــزائـــــيا
وقائلةٍ وارحــــــمتا لشبابه فقـــلت اجـل وارحــمتـــا لشــبابــيــا
وددت على طيب الحياة لو انّه يزاد لــيلى عمرهـــا من حــياتــيـــا
الا ياحمامات العراق اعننّي علـى شجني وابكـــينَ مثــل بــــكائيا
يقولون ليلى في العراق مريضةٌ فيا ليـــتني كنت الطبــيب المداويـــا
تمرٌّ الليالي والشهور ولا ارى غرامـــي لهـــا يــزداد الا تمـــاديـــا
فيا ربّ اذ صيّرت ليلى هي المنى فزنّي بــعيــنها كـمــا زنتـــها لـــيـــا
والا فبغّضها اليّ واهلها فانــي بليــلى قــد لقيـــت الدواهــيـــا
على مثلٍِ ليلى يقتل المرء نفسه وان كنت من ليلى على اليأس طاويا
خليلي ان ضنّوا بليلى فقربا ليَ النعش واســتغــفرا لـــــــــــــــيا
ومن لديه أي سوال عنها او استفسار عن معنى فلا يتردد في السوال مع خالص شكري لكم وارجو العذر على الاطاله اليكموها....
المؤنسة
تذكرت ليلى والسنين الخواليا وايــام لا نخـشى علـى اللهـو ناهـيـا
ويوم كظل الرمح قصرت ظله بلــيلى فلـهــاني وماكنــت ناســيا
(بتمدين) لاحت نار ليلى وصحبتي (بذات الغضى) نـزجي المـطي النواجــيا
فقال بصير القوم المحت كوكبا بدا في ســواد اللــيل فـردا يمــانـيا
فقلت له بل نار ليلى توقدت (بعـليا) تسـامى ضـوؤها فبـدا لـيـــا
فليت ركاب القوم لم تقطع الغضى وليت (الغـضـى) ماشـا الركاب ليـالـيا
فيا ليل كم من حاجة لي مهمة اذا جئــتكم بالليـل لم ادري مـاهــيـا
خليليّ ان لا تبكياني التمس خليـلاً إذا انـزفـت دمـعي بكـى لـيـا
فما اشرف الايفاع الا صبابة و لا انــشد الاشعــار إلا تــداويــا
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظــنان كـل الظـن الا تلاقـيــــا
لحى اقواما يقولون اننا وجدنـا طـوال الدهـر للحـب شافـيـا
خليلي لا والله لا املك الذي قضــى الله في ليلى ولا ماقـضـى ليا
قضاها لغيري وابتلاني بحبها فهـلاّ بشــي غــير ليــلي ابتلانيا
وخبرتماني ان ((تيماء)) منزل للـيلى اذا مالصـيف القـى المراسـيا
فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت فـما للنـوى تـرمي بليـلى المراميـا
فيا رب سو الحب بيني وبينها يكـون كــفافا لا علــيّ ولا لــيا
فما طلع النجم الذي يهتدى به ولا الصبــح الا هيــجا ذكـرها ليا
ولا سرت ميلا من دمشق ولا بدا (سهـيل) لأهـل الشـام الا بدا ليــا
ولا سميت عندي لها من سمية مـن الناس الا بل دمـعي ردائيـــا
ولا هبت الريح الجنوب لارضها مـن اللــيل الا بتّ للريـح حانــيا
فان تمنعوا ليلى وتحموا بلادها عليّ فلـن تحمـوا علـيّ القوافـــيا
فاشهد عند الله اني احبها فــهذا لها عندي فمـا عندها لـــيا
قضى الله بالمعروف منها لغيرنا وبالــشوق والغــرام قضـــى ليا
وان الذي املت يا ام مالك اشاب فويــدي واستــهام فؤاديــا
اعد الليالي ليله بعد ليلة وقد عشــت دهرا لا اعد الليــاليا
واخرج من بين البيوت لعلني احدث عنــك الـنفس باللـيل خالـيا
اراني اذا صليت يممت نحوها بوجـهي وان كان المصـلى ورائـيا
وما بي اشراك ولكن حبها وعظم الجوى اعيا الطبـيب المـداويا
احب من الاسماء ما وافق اسمها او اشـبهه او كـان مـنه مدانـيــا
خليلي ليلى اكبر((الحاج)) والمنى فـمن لي بلـيلى او فمـن ذا لـها بيا
لعمري لقد ابكيتني ياحمامه الــ العقـيق وابكـيت العيون الـبواكيــا
خليلي ما ارجو من العيش بعدما ارى حاجـتي تشـرى ولا تشتـرى ليا
وتجرم ليلى ثم تزعم انني سلوت ولا يخفـى علـى الناس مابيـا
فلم ارَ مثلينا خليلي صبابة اشد علي رغم الاعــادي تصــافيا
خليلانِ لا نرجو اللقاء ولا نرى خليلين الا يرجــوان التــلاقيــا
واني لاستحييك ان تعرض المنى بوصـلك او ان تعرضي في المنى ليا
يقولون اناس علّ مجنون عامر يريد سلـو قــلت انّــى لما بيــا
اذا ما استطال الدهر يا ام مالك فشان المنــايا القاضيات وشانيـــا
اذا اكتحلت عيني بعينك لم تزل بخيرٍ وجلّـت غمــرةً عن فؤاديــا
فانتِ التي ان شئت اشقيت عيشتي وانـتِ التي ان شـئت اشقـيت باليـا
وأنت التي ما من صديق ٍ ولا عدا يرى نضـو ما ابقيـتِ الا رثى ليـا
امضروبه ليلى على ان أزورها ومتــخذٌ ذنــباً لها ان ترانـيــا
اذا سرت في الارض الفضاء رايتني اصـانع رحــلي ان يميل حيالــيا
يمينا اذا كانت يمينا وان تكن شمــالا ينازعني الهوى عن شمالـيا
واني لاستغشي ومابي نعسه لعـل خـيالا منك يلــقى خيـالـيا
هي السحر إلا ان للسحر رقيه وانـي لالفـي لــها الدهــر راقيا
اذا نحن اولجنا وانت امامنا كــفا لمطايانــا بذكــراك هاديـا
ذكت نار شوقي في فؤادي فاصبحت لها وهج مســتضـرم في فــواديا
الاايها الركب اليمانيون عرجوا عليـنا فــقد امــسى هوانا يـمانيا
اسائلكم هل سال ((نعمان)) بعدنا وحبّ الــينا بطـن نعمــان واديا
الا يا حماميْ بطنِ نعمان هجتما علــيّ الــهوى لمّا تغنيــتما ليا
وابكيتماني وسط صحبي ولم اكن ابــالي دموع العين لو كنـت خاليا
ويا ايها القمريتان تجاوبا بلحنيكــما ثم اســجعا علّلانـيا
فان انتما استطربتما او اردتما لِحاقا باطــلال (الغضى) فاتبعانيا
الا ليت شعري مالليلى وماليا وما للصبـا بعـد الشيــب علانيا
الا ايها الواشي بليلى الا ترى الى من تشــيها او بمن جئت واشيا
لئن ضعن الاحباب يا ام مالك فما ظــعن الحــــــــب الذي في فؤاديا
معذّبتي لولاك ماكنت هائماً ابيــت سخيــن العين حـــرّان باكيـــــا
معذبتي قد طال وجدي وشفّني هــواكِ فيـا للــناس قــلّ عـــزائـــــيا
وقائلةٍ وارحــــــمتا لشبابه فقـــلت اجـل وارحــمتـــا لشــبابــيــا
وددت على طيب الحياة لو انّه يزاد لــيلى عمرهـــا من حــياتــيـــا
الا ياحمامات العراق اعننّي علـى شجني وابكـــينَ مثــل بــــكائيا
يقولون ليلى في العراق مريضةٌ فيا ليـــتني كنت الطبــيب المداويـــا
تمرٌّ الليالي والشهور ولا ارى غرامـــي لهـــا يــزداد الا تمـــاديـــا
فيا ربّ اذ صيّرت ليلى هي المنى فزنّي بــعيــنها كـمــا زنتـــها لـــيـــا
والا فبغّضها اليّ واهلها فانــي بليــلى قــد لقيـــت الدواهــيـــا
على مثلٍِ ليلى يقتل المرء نفسه وان كنت من ليلى على اليأس طاويا
خليلي ان ضنّوا بليلى فقربا ليَ النعش واســتغــفرا لـــــــــــــــيا