zahraa
24-04-2007, 12:49 AM
إحسان» فتاة فقيرة عمرها «١٧ عاماً»، تعيش في نجع قمرية بقرية أولاد جبارة التابعة لمركز العسيرات بمحافظة سوهاج.
سافر زوج أختها الكبري «إسماعيل» إلي ليبيا، وترك لأمها مبلغ ٩ آلاف جنيه لتبحث له عن شقة، احتارت الفتاة أين تحتفظ بالمبلغ الذي لم تر مثله من قبل، بحثت في أرجاء المنزل الذي يتكون من غرفة واحدة فيها حصيرتان بلاستيك، و٣ بطاطين متهالكة، وهداها تفكيرها إلي وضع المبلغ في صندوق خشبي محكم وحفظه إلي جوار الفرن مع الحطب حتي يظل أمام عينيها دون أن يعبث به أولاد أخيها الصغار.
اطمأنت إحسان علي المبلغ، وبدأت في أعمال المنزل اليومية، وأشعلت الفرن لتخبز، لكن الأرض كان عليها قطرات «جاز» فخرجت النيران من الفرن، وامتدت لتلتهم «الحطب» والصندوق معا، وبدأت تنتشر في باقي الغرفة. خطفت إحسان الصغار وهربت لتنجو من النيران، لكنها تذكرت الصندوق فعادت لتأخذه لتجد النيران قد التهمته وحولته إلي كتلة فحم بداخلها ٩ آلاف جنيه.
وكان رد فعل إحسان، أن حاولت الانتحار بتناول سم فئران لتتخلص من حياتها، لكن تم نقلها إلي المستشفي ونجت من الموت.
«المصري اليوم» ذهبت إلي إحسان في منزلها وحاورتها.. قالت إحسان إن حياتها وحياة أسرتها لا تساويان المبلغ الذي ضاع لأن زوج أختها قد يقتلهم جميعا إذا علم أن «تحويشة العمر» ضاعت، فهو يحلم بشقة تأويه هو وزوجته بعيدا عن الغرفة التي يعيشون فيها والمبنية من الطين والبوص.
وأوضحت أن زوج أختها سافر إلي ليبيا أملا في «تحويش» مبلغ آخر يعالج به ابنه وائل «٤ أعوام» والذي يعاني من ثقب في القلب، وآخر في فمه.
وبكت إحسان بشدة، وقالت: «لن ألوم زوج أختي إذا قتلني، لأنني لا أستطيع سداد المبلغ حتي لو بعنا الغرفة التي نعيش فيها، لأنها لا تساوي شيئا، ونحن عائلة فقيرة، وكنت مخطوبة ٤ سنوات لكن العريس هرب لأن أسرتي لم تستطع تجهيزي، ولا أدري ما أقوله لزوج أختي الذي يريد علاج ابنه، ففضلت الانتحار قبل أن يقتلني».
وقالت أخت إحسان الكبري وأم وائل المريض: «زوجي يحلم بشقة تحمينا من النوم علي الأرض ومن الرطوبة التي تأكل عظامنا.. وليس لدينا ما ننفقه، فنحن نأكل وجبة واحدة كل يوم».
أما أم إحسان فقالت: «كل ما أحصل عليه ٧٩ جنيها شهريا من الضمان الاجتماعي.. أشتري منها «نصف كيلو لحم» كل أسبوعين.. وزوجي مات منذ ١٥ عاما بسبب إصابته بفشل كلوي وكبدي في العراق.. ولم يترك لنا شيئا سوي أولادي «سيد» وعمره ١٨ عاما ويحتاج لجراحة في القلب، ومنصور وعمره ٢٢ عاما ويعاني من مرض في الدم، وأنا أعاني من تضخم في الكبد والروماتيزم».
وعن إحسان ابنتها قالت الأم: «إحسان مسكينة.. عريسها سابها من ٣ شهور عشان ما عرفناش نجهزها.. وهي مريضة بتضخم في الكلي من النوم علي الأرض فوق حصيرة بلاستيك.. إحنا عايشين علي بواقي الأكل.. لا غدا ولا دفا ولا أمان..ده حالنا.. وكل اللي خايفين منه إن جوز بنتي يرجع ويقتلنا كلنا».
سافر زوج أختها الكبري «إسماعيل» إلي ليبيا، وترك لأمها مبلغ ٩ آلاف جنيه لتبحث له عن شقة، احتارت الفتاة أين تحتفظ بالمبلغ الذي لم تر مثله من قبل، بحثت في أرجاء المنزل الذي يتكون من غرفة واحدة فيها حصيرتان بلاستيك، و٣ بطاطين متهالكة، وهداها تفكيرها إلي وضع المبلغ في صندوق خشبي محكم وحفظه إلي جوار الفرن مع الحطب حتي يظل أمام عينيها دون أن يعبث به أولاد أخيها الصغار.
اطمأنت إحسان علي المبلغ، وبدأت في أعمال المنزل اليومية، وأشعلت الفرن لتخبز، لكن الأرض كان عليها قطرات «جاز» فخرجت النيران من الفرن، وامتدت لتلتهم «الحطب» والصندوق معا، وبدأت تنتشر في باقي الغرفة. خطفت إحسان الصغار وهربت لتنجو من النيران، لكنها تذكرت الصندوق فعادت لتأخذه لتجد النيران قد التهمته وحولته إلي كتلة فحم بداخلها ٩ آلاف جنيه.
وكان رد فعل إحسان، أن حاولت الانتحار بتناول سم فئران لتتخلص من حياتها، لكن تم نقلها إلي المستشفي ونجت من الموت.
«المصري اليوم» ذهبت إلي إحسان في منزلها وحاورتها.. قالت إحسان إن حياتها وحياة أسرتها لا تساويان المبلغ الذي ضاع لأن زوج أختها قد يقتلهم جميعا إذا علم أن «تحويشة العمر» ضاعت، فهو يحلم بشقة تأويه هو وزوجته بعيدا عن الغرفة التي يعيشون فيها والمبنية من الطين والبوص.
وأوضحت أن زوج أختها سافر إلي ليبيا أملا في «تحويش» مبلغ آخر يعالج به ابنه وائل «٤ أعوام» والذي يعاني من ثقب في القلب، وآخر في فمه.
وبكت إحسان بشدة، وقالت: «لن ألوم زوج أختي إذا قتلني، لأنني لا أستطيع سداد المبلغ حتي لو بعنا الغرفة التي نعيش فيها، لأنها لا تساوي شيئا، ونحن عائلة فقيرة، وكنت مخطوبة ٤ سنوات لكن العريس هرب لأن أسرتي لم تستطع تجهيزي، ولا أدري ما أقوله لزوج أختي الذي يريد علاج ابنه، ففضلت الانتحار قبل أن يقتلني».
وقالت أخت إحسان الكبري وأم وائل المريض: «زوجي يحلم بشقة تحمينا من النوم علي الأرض ومن الرطوبة التي تأكل عظامنا.. وليس لدينا ما ننفقه، فنحن نأكل وجبة واحدة كل يوم».
أما أم إحسان فقالت: «كل ما أحصل عليه ٧٩ جنيها شهريا من الضمان الاجتماعي.. أشتري منها «نصف كيلو لحم» كل أسبوعين.. وزوجي مات منذ ١٥ عاما بسبب إصابته بفشل كلوي وكبدي في العراق.. ولم يترك لنا شيئا سوي أولادي «سيد» وعمره ١٨ عاما ويحتاج لجراحة في القلب، ومنصور وعمره ٢٢ عاما ويعاني من مرض في الدم، وأنا أعاني من تضخم في الكبد والروماتيزم».
وعن إحسان ابنتها قالت الأم: «إحسان مسكينة.. عريسها سابها من ٣ شهور عشان ما عرفناش نجهزها.. وهي مريضة بتضخم في الكلي من النوم علي الأرض فوق حصيرة بلاستيك.. إحنا عايشين علي بواقي الأكل.. لا غدا ولا دفا ولا أمان..ده حالنا.. وكل اللي خايفين منه إن جوز بنتي يرجع ويقتلنا كلنا».