بنت شمر
06-02-2009, 05:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً ..
قصه رائعه وجميله بمافيها من معنى وإيثار.....
مرة من المرات كنت أسولف مع أحد كبار السن ****> أقدر سواليف الشيّاب ..
المهم ذكر لي سالفة حصلت في منطقة عنيزة بالقصيم في سنة من السنين يسمونها ( سنة الجوع )
في ذيك السنة أصاب الناس جوع شديد .. لدرجة إن بعضهم وخصوصاً الأطفال كانوا يطرقون البيوت على الناس يبحثون عن طعام أو أي شئ يسد جوعهم .. ولا أحد يفتح لهم .. حتى يموتون عند الأبواب من شدة الجوع ****>إحمدوا الله على النعمة ياعيال النيدو ..
المهم يقول صاحبنا إنه كان فيه واحد من أهل عنيزة جلس أربعة أيام ما أكل شئ لا هو ولا عياله ..
وبعد رابع يوم لقى شاة ميتة ( فطيسة ) قام سحبها وأدخلها إلى بيته وقال لزوجته :
إطبخيها للعيال خليهم يسدون جوعهم .. وتراها حرام علي وعليك ما نأكلها ..
يعني كل همه إن العيال ما يموتون وهو يصبر على الجوع ولا يأكل من حرام ..
رغم إنه يجوز له أكلها لقوله تعالى : {{ إلا ما اضطررتم إليه }}
ولا فيه أشد من هالضرورة ..
المهم يقول طلعوا يصلون العصر ..
أحد الجيران وهم طالعين من المسجد شاف ولد صاحبنا معه قطعة لحمه وقاعد يأكلها ..
قام راح لأبوه وقال له : يابوفلان ماشاءالله جايكم وقيعة البارح ولا علمتنا ..
يقصد إنه جايكم رزق أو حاجة زي كذا ..
قال صاحبنا : لا ما جانا شئ .. مستحي يقول إن موكل عياله لحم ميتة ..
قال له الجار : لا تجحد يابوفلان .. أنا شايف مع ولدك قطعة لحمة قاعد ياكلها ..
المهم أحرجه بالكلام حتى قال صاحبنا :
تبي الصدق يابوفلان :
أنا وعيالي لنا حول خمسة أيام ما دخل بطوننا الزاد ..
وحصل معي كذا وكذا ..
وأنا همي هالبزورة .. وإلا تراها حرام علي أنا ومرتي .. يقصد أنهم ما أكلوها ..
ضاق صدر الجار على حال جاره ****> مهوب مثل حال جيران هالوقت الله يخلف ..
قال له : أجل الأمور واصله لهالدرجة .. إفتح باب بيتك ..
وكان هذا الجار ناوي الحج في تلك السنة .. ومجهز الحمل على الناقة والخروج والمزاود .... إلخ
قام ونزل ما معه من زاد وطعام حق الرحلة وأدخله على جاره وفوق هذا كله قال له :
هذي الناقة خذها وبعها وثمنها لك وقال : (( اللهم إنا حجينا ))
في هاللحظة الله من فوق سبع سماوات ينظر الموقف وسمع هذه الدعوة .. وش صار ..!!
أعلمكم وش صار ..
راحوا الناس للحج ( اللي هم أهل عنيزة ) والجار ما راح معهم ويوم رجعوا شافوا الجار اللي كان يبي يحج وقال أحدهم له :
يابوفلان وراك**** هذي كلمة قصيمية بمعني مابك؟؟ أو ليش ؟؟
يابو فلان وراك تترك جماعتك وتروح تحج مع أهل بريدة <<<غريبة صح ..
قال : أنا ما حجيت ..
قالوا تبي تجحد .. والله العظيم إني مسلّم عليك أنا وفلان وفلان بمنى ..
وإن فلان وفلان يحلفون ويقسمون إنهم مسلّمين عليك بعرفة ..
إنتهت القصة ..
فسبحان الله القائل :
{{ وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله }}
والله قادر على كل شئ اللهم اغفرلناولوالدينا وجميع المسلمين ..
ودمتم ..
قصه رائعه وجميله بمافيها من معنى وإيثار.....
مرة من المرات كنت أسولف مع أحد كبار السن ****> أقدر سواليف الشيّاب ..
المهم ذكر لي سالفة حصلت في منطقة عنيزة بالقصيم في سنة من السنين يسمونها ( سنة الجوع )
في ذيك السنة أصاب الناس جوع شديد .. لدرجة إن بعضهم وخصوصاً الأطفال كانوا يطرقون البيوت على الناس يبحثون عن طعام أو أي شئ يسد جوعهم .. ولا أحد يفتح لهم .. حتى يموتون عند الأبواب من شدة الجوع ****>إحمدوا الله على النعمة ياعيال النيدو ..
المهم يقول صاحبنا إنه كان فيه واحد من أهل عنيزة جلس أربعة أيام ما أكل شئ لا هو ولا عياله ..
وبعد رابع يوم لقى شاة ميتة ( فطيسة ) قام سحبها وأدخلها إلى بيته وقال لزوجته :
إطبخيها للعيال خليهم يسدون جوعهم .. وتراها حرام علي وعليك ما نأكلها ..
يعني كل همه إن العيال ما يموتون وهو يصبر على الجوع ولا يأكل من حرام ..
رغم إنه يجوز له أكلها لقوله تعالى : {{ إلا ما اضطررتم إليه }}
ولا فيه أشد من هالضرورة ..
المهم يقول طلعوا يصلون العصر ..
أحد الجيران وهم طالعين من المسجد شاف ولد صاحبنا معه قطعة لحمه وقاعد يأكلها ..
قام راح لأبوه وقال له : يابوفلان ماشاءالله جايكم وقيعة البارح ولا علمتنا ..
يقصد إنه جايكم رزق أو حاجة زي كذا ..
قال صاحبنا : لا ما جانا شئ .. مستحي يقول إن موكل عياله لحم ميتة ..
قال له الجار : لا تجحد يابوفلان .. أنا شايف مع ولدك قطعة لحمة قاعد ياكلها ..
المهم أحرجه بالكلام حتى قال صاحبنا :
تبي الصدق يابوفلان :
أنا وعيالي لنا حول خمسة أيام ما دخل بطوننا الزاد ..
وحصل معي كذا وكذا ..
وأنا همي هالبزورة .. وإلا تراها حرام علي أنا ومرتي .. يقصد أنهم ما أكلوها ..
ضاق صدر الجار على حال جاره ****> مهوب مثل حال جيران هالوقت الله يخلف ..
قال له : أجل الأمور واصله لهالدرجة .. إفتح باب بيتك ..
وكان هذا الجار ناوي الحج في تلك السنة .. ومجهز الحمل على الناقة والخروج والمزاود .... إلخ
قام ونزل ما معه من زاد وطعام حق الرحلة وأدخله على جاره وفوق هذا كله قال له :
هذي الناقة خذها وبعها وثمنها لك وقال : (( اللهم إنا حجينا ))
في هاللحظة الله من فوق سبع سماوات ينظر الموقف وسمع هذه الدعوة .. وش صار ..!!
أعلمكم وش صار ..
راحوا الناس للحج ( اللي هم أهل عنيزة ) والجار ما راح معهم ويوم رجعوا شافوا الجار اللي كان يبي يحج وقال أحدهم له :
يابوفلان وراك**** هذي كلمة قصيمية بمعني مابك؟؟ أو ليش ؟؟
يابو فلان وراك تترك جماعتك وتروح تحج مع أهل بريدة <<<غريبة صح ..
قال : أنا ما حجيت ..
قالوا تبي تجحد .. والله العظيم إني مسلّم عليك أنا وفلان وفلان بمنى ..
وإن فلان وفلان يحلفون ويقسمون إنهم مسلّمين عليك بعرفة ..
إنتهت القصة ..
فسبحان الله القائل :
{{ وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله }}
والله قادر على كل شئ اللهم اغفرلناولوالدينا وجميع المسلمين ..
ودمتم ..