فراولة حلي
07-02-2009, 06:06 PM
الله يازين اللي حضرت قصه في قمة الروعه
--------------------------------------------------------------------------------
#الله يازين اللي حضرت #
المكان : الحديقة ذات المراجيح
الزمن : بعد خروجنا من عند عمتي الغالية
لعبنا مع أبناء عمومتي .. جميع أنواع الألعاب .. فمع البنوتات لعبت فتحي يا وردة ســكري يا ورده ومع الأولاد لعبنا حبشـة (نطرد بعض ) لعبنا حتى الثمالة فعلا أحسست بسعادة العيد مثلي مثل أي طفل ولكن كنت أكثرهم سعادة بتعامل عمتي معي .. جتني وعد وسحبتني من بين البزارين وقالت أبيك تدفني يا ماجد بالمرجيحة قلت في نفسي ياحوول وش ذا النشبــة وش تبي ذي << فاهم الثقل غلط ، ، ، لحقتها للمراجيح واخذت ادفها .. وانا اطالع في البزارين ودي اركض معهم فجأه بدون سابق إنذا .. !! حسيت اصوات البزارين اختفت .. وريح بااااااارده في المكان ؟ ! مع اني أشوف البزارين كأنهم يتكلمون والجو صيف ؟ استغربت وش اللي قطع الإرسال عندي .. لكن بعد ما سمعت صوت عذب ينادي وعــ د أدركت مفعول هذا الصوت .. ياالله كم هو ملائكي هذا الصوت .. التفت ابغى اشوف مصدره وليتني ما التفت .. حسيت اني إنشليت مو بس فقدت الاتصال .. كانت مثل الملكة وحولها البنات مثل الوصيفات .. حلوه ، ، لا لا والله ظلمتها يوم قلت حلوه .. كانت ملاك تمشي على الارض وأنظارها لي انا ووعد لاني كنت ادف البنت اللي تناديها .. لم يرجعني إلى أرض الواقع إلا اصطدام مرجيحة وعد اللي كنت ادفها .. كان الاسطدام شــنيع .. طيرني في الهواء امتار .. ومع ذلك كانت عيوني لهذي البنت اللي جت و كانت هذي المره تضحك بسبب كوميدية هذا الإصطدام .. ياجماعة الخير .. ياناس انا اول مره اوشف شفايف تبتسم والضحكه تنساب من بينها مثل العسل على قلبي لدرجة إن اثر الصدمة كان خفيف علي .. هل السبب اني متعود على التلزيخ ـ التصفيق ـ ؟ لا والله انا متأكد ان الادمية اللي قدامي هي السبب .. أعلن عندها قلبي حالة الطواريء والإستنفار .. حسيت باللي يسمونه بالحب من أول نظره ..
الله يازين اللي حضرت .. غطت على كل الحضور
طلت علينا وانورت .. ماعقب هذا النور نور
علمنا قول وش فيها زود .. يانااااس ماهي من الوجود
شبها يالله بختصار .. ورده ولا كل الورود
معذوره لو اتكبرت
مغروره
يا بخت الغرور
واللي تماريها اخسرت
من قدها بدر البدور
احترنا يا ابو دمجه معاك
فعيونها شفت الهلاك
يعني نسميها ملاك ؟
لا
هي أحلى من كذا
فلت جدايلها وسرت .. وصفقنا حيل بلا شعــور
هي بس هي اللي قدرت .. تجني على كل الحضور
يا ماجد .. اثريك معذور
هذي ترا بعض الامور
يعني خذت عقلك اكيــد
مو بس أنا كل الحضور
الله يازين اللـــــــــــــــــــي حضرت
( صفقة كبيرة لراشد الماجد .. خالد المريخي صاحب الكلمات .. ولاننسى ابو دمجه )
كعادة أي بزر يطيح عند البزارين ويصير له الموقف هذا .. يتجمعون عليه ويضحكون .. إلا هذي الملكه جتني تقول سلامات فيك شي أنا نفضت الغبار عني وعيني في عينها واقول لا لا متعود .. ضحكت هي .. لدرجة إني بغيت اقول لها تكفين شوي شوي علي ، ضحكاتك هذي ذات اثر خنفشاري علي .. قطع هذا الحديث بــقس من وعد وهي زعلانه تقول ليش تتركني وتطيح قلت لها مادريت .. قالت الملاك اللي حضرت مين هذا يا وعد .. قالت هذا ماجد ولد عمنا اللي جو من الشرقية . . والتفت لي وعد وقالت هذي اختي ( شـهد ) .........اللـــــــــــه شهد بصراحه عمي منصور ماغلط في هذي التسمية المهم استرســلت وعد بكلامها وقالت هي اختي الوحيده من امي الله يرحمها انا قلت الله يرحمها بس وقفت الشوي حسيت بخيانة بغيت ازنــط وعد مع حلقها واقول ورا ماقلتي لي ذا الكلام اليوم .. ؟؟ لكن خفت اسويها ثم تاخذ موقف مني شــهد لاني لاحظت انها تحب وعد .. قطعت شهد تفكيري الإنتقامي .. وقالت لوعد يالله بيطلعون اعمامي بكرة الصبح للإستراحة لازم نتجهز .. طبعا من خلال إمتثال وعد لأمر اختها سريعا عرفت انها هي برضوا لاتقل مني تأثر بأختها والدليل انها حجـدتني وراحت .. ولحقت اختها اللي ودعتني بأبتسامة كانت كفيلة بأن تنقلني إلى عالم الأحلام .. عالم فتح أبوابه لأبن الـ ثمان سنين لكي يعيش فيه أحلام الكبار . . . .
الفصل الرابع
#هديـــتي الأولى ... لـ شــهــد#
عدنا إلى البيت الساعة العاشرة .. ليستقبل والدي جموع المهنيئين له بالعيد والبيت من زملائه القداما والجيران .. مثل اي عيد في الرياض .. عدت معهم بجــسمي .. ولكن عقلي سارح .. افكر في شهد وقررت إني لازم أنال إعجابها وصلنا البيت وكانت زوجة ابوي تجــهز القوه للضيوف واخواني منشغلين بالتجهيز للإستراحة في يوم الغد .. من ملابس رياضية وما إلى ذلك .. رحت اشوف بدلتي الرياضية .. أو بمعنى اصح بقايا البدلة الرياضية .. ذات السروال المشقوق من منطقة الركب والفنيلة اللتي تحمل رقم اللاعب الخلوق بنادي الهلال نواف التمياط ( 11) اللذي لطالما أحببته كثيرا ، كانت البدلة في حالة مزرية ،، جتني فكرهـ اني اخذ وحده من ملابس إخواني لان عندهم كميات تجارية من البدل لو نفتح فيها محل انا متأكد ان ابوي راح يصير من كبار تجار الرياض خخخخ لكن للأسف طردت الفكرة من راسي لإن إخواني يشجعون الإتحاد ـ لاحد يقول لي متعصب ـ جتني فكرة طلعت بوكي وعصرت اللي فيه طلع ثمانية وثلاثين ريال ... لالا نسيت النص اللي اعطانيه ابوي .. إذا كانت ثمانية وثلاثين ريال ونصف .. بصراحه هذي ما تجيب لي الفنيلة ؟؟؟ وانا ابغى شي يبيض الوجه علشان الطلعة .. هنا خطرت في بالي فكرة قلت بما إن الفنلية عندي مافيه ذيك العيوب المخجلة ليش ما اشتري السروال بس والباقي من الفلوس اشتري فيه هدية لشــهد ..بس كذا بتزعل وعد .. خلاص بســكتها بفشفاش تسالي ولا حلاوة مصاص .. قمت مبسوط لما توصل له عقلي من حل لهذي المشكلة ...
وفي صباح ثاني أيام العيد .. كان الحدث المهم امام استراحة العائلة اللتي يريدون قضاء ايام العيد فيها وهو خروج نواف التمياط من السيارة ...! عفوا انا قلت نواف التمياط ؟؟؟؟ لا لا كان قصدي خروج صاحب البدلة الرياضية اللتي تحمل رقم اللاعب نواف التمياط من جمس العائلة ... وبيده كيــس من اسواق التميمي فيه هدية شـهد ووعد ... طبعا لايخفاكم إنه انا << لا ياشيخ .. ، نزلت من السيارة كانت الإستراحة مليانه بعوائل جماعتنا .. والاغراض اللي جابوها معهم لتكفينا مدة بقائنا في الاستراحة .. اخذت اجول بنظري بحث عن عمتي من بينهم .. بس تبون الصراحة كنت ادور شهد وبس واللي جاب طاري عمتي هو سماعي صوتها من بين الناس ..ماجد يا ماجد .. التفت ولقيتها بســهوله .. لان قلبي يوجهـني ويساعدني .. ركضت لها وانا فرحان بشوفتها وفرحان ان فيه ناس تهتم فيني .. سلمت عليها وحبيت راسها ويدينها وقالت لي تعال يا حبيبي ساعدني نشيل الاغراض هذي للمطبخ .. طبعا ما اعطيت نفسي فرصة اروح ولا ما أروح لاني بديت فعلا بمساعدتها .. انتهينا من صف الأغراض وترتيبها مع الشغالات .. اكتشفت انه مو بس انا اللي احب عمتي حتى الشغالات يحبونها لانها تعاملهم معاملة حلوه .. وتناديهم بأسماء حلوه .. جا وقت الحساب ( وش عنده البنقالي ) كانت اجرتي واتعابي من هذا الشغل هي بوسه على جبهتي كانت كفيلة بأن تعطيني نشاط اني ابعثر شغلنا اللي اشتغلناه وارتبه من جديد خمسين مره .. علشان تعرفون اني فعلا فاقد لهذا النوع من الحنان ،، المهم رحت ابحث عن كيس الهدية ؟ ؟ ولكن مدري وين حطيته ؟؟ !! حــسّت وحده من الشغالات إني في ورطه .. جتني بســرعة وهي تمد لي الكيس .. كان كيسي .. خطفته من يدها وانا فرحان بغيت احب يدها لكن الشغالة سحبت يدها من الخوف تحسبني ابي اعظ يدها جزاء لها .. سمعت ضحك من الحريم اللي كانوا قريبين منا .. جت عمتي وهي تضحك وسحبتني بعيد وهي تدري ان هذا الكيس غالي .. قالت وش فيه الكيس ياماجد ؟ قلت ولا شي << ياليــل حتى الكذب مايعرف ، ، ، قالت يعني ما تبي تعلمني .. انا اعترفت لها ان الكيس فيه هديه لشهد ووعد فتحت هي الكيس وقريت من لغة العيون اللي كنت فنان في قرائتها .. ان الهدية مي قد المقام .. بس ناظرت فيني بابتسامة حلوه وقالت الهديه حلوه يا ماجد وانا متأكده انها راح تعجب بنات عمك .. وخلتني الحقها لمكان في الحديقه يزرعون فيه الزهرو .. قطفت ورده وقالت لمين هذي شــهد ولا وعد .. قلت عمااااااااااااااااااااااه << يادلبي عليه مستحي ، ، قالت اكيد لوعد هنا راح الحيا مني وصحت لا لا لشــهد ضحكت عمتي وقالت آآه منكم يا بزارين اليومين هذي ... تركتها وانا مدري شلون اعترفت لها وبديت رحلة البحث عن البنتين اللي اشغلوني .. لقيتهم مع جموع البزارين اللي جالسين ياكلون ساندويتشات جبن اللي عاملتها لهم وحده من الشغالات في صحن علشان يفطرون ومعهم عصيرات .. عرفتني وعد من بعيد وصاحت باسمي .. وجتني تركض بعد ما خطفت ساندوتش جبن من الصحن وجابت معه كوب عصير .. مدته لي .. اخذتها وقعدت آكل لاني من جد جوعان .. ما افطرت زين في بيتنا .. كان البزران كل شوي يسألوني وش فيه الكيس .. لكن كنت ما ارد عليهم .. خلصنا من الفطور وقلت لـ وعد في إذنها نادي شــهد ابي أعطيها هديه .. صاحت وعد بصوت عالي .. هديه .. هديــة تعالي يا شــهد ماجد جاب لك هديه .. الظاهر ما بقى احد في الاستراحه ما سمع صوت وعد .. وانا دورو وجهي .. قام البزارين المتواجدين يصايحون (( ماجد يحب شهد )) (( ماجد يحب شهد )) واللي قهرني اكثر إن وعد تصيح مثلهم ـ ندمت اني جب هديه لوعد ـ هربت من عندهم كعادة اي بزر يطيح وجهه .. لحقـوني شــهد ووعد وكان معهم ولد ثالث ما اعرفه .. نادتني شــهد تعال يا ماجد .. ماقدرت أقاوم صوتها اللي يناديني فلبيــت له و رجعت وانا كأني معصب لإني اطالع في وعــد ودي اخنقــها لكن كالعاده يقطع علي هذا التفكير صوت شهد تقول لي وش الهديه .. نظرت لها على استحياء ومديت الكيـس طلعت شهد من الكيس ورده متقطعة البتلات .. وعلــبة علك غندور بطعم الفراولـه وحلاوتين مصاص برضو من غندور << الظاهر اني كســبت شركة غندور السـنة ذيك ، ، ، صاحت شهد بســعادة اللـــــــــــــــــه يا ماجد شـــكرا .. صاحب صوتها صياح مانيب أحبه كانت وعد مســويه نفسها تتغلى وتقول وانا نسيتني .. بغيت اقول إقلبي وجهك لكن كســرت الشــر خصوصا شهد تحب وعد .. قلت انا جبت لك الحلاوتين اللي مع الهدية خذيها من شــهد .. سمعت صوت ثالث كان يتغلى .. لكن هذا الصوت كان خــشن ... آآآآهـ هذا صوت الولد اللي لحقهم ... كان يسأل بنفس طريقة تــغلي وعد عن هديــته قلت انت مين ؟؟ وش تبي ؟؟ قالت شــهد هذا بدر ولد عمي حامد .. أنا قلت مادام حامد عم شــهد ووعد أكيد بيصير عمي << ياثور مايبيلها ذكاء ،،،، قلت لوعد عطيه وحده من الحلاوتين .. اخذ بدر الهديه وهو مبســــوط وشكرني بصراحه حبيته .. وحبيت اخلاقه معي .. لإنhttp://www.5dw5l.com/smilles/smile_albums/sad/60.gifنا عشنا احلى ثلاث أيام في الإستراحة إلين جا ذاك اليوم
#وينــك عن غريــقة الــمســـبح .... يا بدر !#
ليت للقلب عين ..
ولفؤادك عيون ..
كم تمنيت قلبك لي يــرق ويحن ..(( طلال ســلامة ))
* * * * * *
راحت ثلاث أيام .. لكن كانت أحلى ثلاث أيام في عمري .. لاتسألوني ليش لإني متأكد إنكم تعرفون السبب .. كان الوقت بعد صلاة العصر بقليل .. كنا حول المســبح والجميع يسبح ماعدا انا وشــهد ومجموعة بسيطة من ذا المبزرة << تكفى يا الكبير انت ... كنا نتفرج عليهم يسبحون وكانت شهد تنادي بدر يا بدر تعال تشقلب في الهواء .. يابدر اقلب على ظهرك في المســبح .. يا بدر اقعد في المويه خسمطعشر ثانية .. وكنت انا بعد ماني بقليل شــر كنت اطلب منه حركة الشقلبة لإنها تعجبني كان يسبح في الهوءا وفي المويه بهذي الحركة وكنت اطلب منه يعيدها كثير لدرجة إني حسيت اني فعلا غثيته .. بس وش اسوي كنت سعيد إن فيه شخص يسمع كلامي ، شفت انتباه شهد لبدر وبصراحه ما اخفيكم إني حسيت بالغيــرة لأول مره .. ليتني اعرف اسبح علشان الفت انتباهـ شهد لكن كنت اكره السباحة بسبب موقف صار لي يوم كنا ساكنين في الشرقية .. جــتني وعد وهي مليانة مويــه من المسبح وتقول لي تعال اسبح يا ماجد .. قلت لها لا لا مالي نفس .. وهنا بدأ موال ثاني من مولات وعد المحبوبه عند البزارين .. وتصيح (( ماجد مايعرف يسبــح ..هيـــيه )) (( ماجد مايعرف يســبح .. هيــيه )) أنا حقدت عليها لإن البزارين مايصدقون على الله يسمعون موالاتها إلا ويبدون ضحك وغصبن عني وجهي يطيح .. جاني بدر قال تعال يا ماجد أعلمك الســباحة .. أنا رفضت وبشــده .. ومافكني من هذي الأزمة إلا مجموعة من الأطفال كانوا جايين من برا الإستراحة ومعاهم عسكريمات ـ جمعها بلغة الياي آيسكريمات ـ استنتجت بذكائي إن فيه سيارة آيسكريم برا الإستراحة صحت بصوت لايقل عن صوت وعد إزعاجا .. وقلت سيارة عـ ـسكريم برا .. ما امداني اكمل كلامي إلا وكل البزراين طالعين برا المســبح .. اللي راح لأبوه واللي راح لأمه واللي معه من بقايا العيديات كلهم راحو يشترون وانا ... ياغافلين لكم الله للحين ماوصلت للجرأه المناسبة إني أطلب عمتي الغالية فلوس .. علشان كذا اكتفيت إني اطالع فيهم وهم يلحسون من ذا الـ ـعـ ـسكريم .. سعابيلي مليانه في فمي .. حتى بدر النذل جاب لوعد وشــهد وانا .. جحدني .. .. رحت لواحد من البزارين اللي لمحت عليه أثار الدلاخة يقالي بسوي عليه ذكي .. قلت له وش رايك نلعب لعبة الملك والخدام .. وأحب يــدك وتحب يدي .. وانت الحين الملك وانا الخدام ... قال وهو يلحس العسكريم ويعذبني موافق موافق .. ما امداه يقول موافق وانا امسك يده وحبيت يده ولايخفاكم إني أخذت لقمة كبيــــرة من العســكريم اللذيييييييذ .. الولد لاحظ كمية العســكريم اللي اختفت من أول حبـــه ليده .. وعرف خطتي وراح يعلم امه بعد ما طردني وقام يصيح .. وهاتك مطالب من ام ذا البزر .. ورمت علي علبة فاضية لتعرف مكانها المناسب ذا العلبة وتصك في قــنة راسي ـ يعني قمة راسي ـ مااااااااااعوراااااااااااتني .. قعدت اصيح عليها .. وهجيت للمسبح اللي كان عنده شهد ووعد والنذل ـ بدر ـ جيتهم ساكت سألوني وين عســكريمك ؟ قلت أنا اكلت حتى شوفو فمي ـ كان فيه بقايا من لعبة الملك والخدام ـ قعدت اطالع في صورتي في المسبح جت يميني شــهد ويساري وعد يسوون مثلي وهم يلحسون في عسكريماتهم .. لكن بدر ؟؟ وين راح !! كان وراي يبغى يخوفني .. دفني ومن الخوف جيت ابي اتمسك في شهد لكن طاحت في المســبح .. صحت ليش يابدر ......!! لكن صياح شهد خوفني اكثر واكثر .. بدر هرب للرجال ووعد انطلقت للحريم .. وانا قعدت اطالع في غريــقة المســبح تصارع مياهه مدري وش اسوي .. بدا صياح الحريم يقرب مني .. وكانت من بينهم عمتي تبكي وتقول يا ماجد طلعها تكفى .. تحرك قلبي الله يهديه بأوامره لأعضائي بالحركه .. الله يهديه قلبي ماكان منسق مع عقلي إني ما اعرف اسبح .. لكن وش اسوي هذا اني في وسط المســبح .. بجنب شــهد اللي تصارع الأمواج وانا مثلها اصايح ....إلى أن انقطع عني الإرســال .. صحيت كنت في مجلس الرجال وهم حولي زعلانين .. بصراحه خفت إني مت << ياليل الدلاخــة .. لا لا انا مو مهم صحت شــهد قام عمي منصور أحســبه بيقولي انت بخير لكن جتني لســعة من العقال .. هذي اللسعة رجعت شوي من نشاطي .. ليته وقف لكن استمر .. وسط دعم ابوي اللوجستي له .. لانه مافكني من ضرب عمي كان يضربني وهو يقول انت السبب يا ثور .. انا هنا ما عاد استوعب صحت لااااااااااااااااا يعم مو انا السبب في موتها ... لكن هنا زاد عيار اللســعات وجاني الجواب اللي عورني بقوة الضرب لكن ريحني نفسيا قال عســــــــــــاه انت اللي تموت بعيد الشر عن بنتي .. الحمد لله اقول في نفسي .. لكن ـ برضوا اكلم نفسي ـ وش اللي انا السبب ؟؟ طبعا توالت اللسعات وسط صياحي بالبرائه .. انا بريء انا مزلوووووووم << إنطقوها بالمصري
كل واحد من عماني جمع اهله .. خربت عليهم الجلسة في الاستراحة وكلن بيرجع لبيتهم .. وانا طلعت وظهري يعورني من كثر الضرب ومتحطم ودي ان احد يصدقني ودي اصيــح بصوت عالي وقسمن إنه مو انا اللي دفيتها .. لقيت وعد برا عند سيارتهم ركضت لها بصعوبه .. قلت وعد شهد بخير قالت إيه الحمد لله حيــة شوفها في السيارة نايمه .. ثم كملت كلامها وقالت ترا الحمار بدر قال لهم انك انت اللي دفيتها .. انا هنا عرفت السبب في قولة عمي لي اني انا السبب .. قلت لوعد تكفين كلمي شهد وقولي لها الحقيقة ترا تحسبني انا اللي دفيتها وانا مالي دخل .. قالت لي وعد خلاص راح اعلمها والله بس انت لازم تصفق بدر << يهب يا ذا البنت عندها عقلية إنتقامية
إلتفت ادور بــدر وفي عيوني شــرار .. لكن للأسف مشـــو عائلة عمي حامد .. رحنا لبيوتنا وابوي من بعدها ما عاد يوديني لعزايم اعمامي .. حتى عمتي انقطعت عنها .. إلين جاا عيد الاضحى
#وســــــــــــم .. في الوجــه#
في عيد الاضحى .. ما اخذني أبوي معه اعايد اعمامي .. شكلهم حالفين عليه مايجيبني معــه .. حطوني راعي مشاكل
اشتقت لعمتي . . ولحنانها .. لكن هذا القدر عيدت مع زملائي الجدد في الحارة وطلعت معهم للمهرجانات في الرياض بصراحه احس انهم عوضوني شي كثير لكن ماعوضوني عمتي وشهد .. ولا تزعلون ووعد علشان ماتزعل وهي تقرا الرواية .. فعلا كانوازملائي الجدد أحسن إخواني لإنهم يحبوني .. مشــوني معاهم في الرياض رحنا حديقة الحيوانات .. ورحنا للحكير لاند .. حتى الفيصلية والمملكة جيناها .. وكل هذا على حسابهم .. من جد انا سعيد معهم .. جا ثالث ايام العيد وقال لي ابوي نبي نخيــم ومانقدر نترك في البيت لحالك .. لكن وقســـمن بالله لو تسوي مشاكل إني لأتمــردس فيك قدام عمانك كلهم .. تفهم ولا لا ... انا وافقت لان ماعندي خيارات إنطلقنا في صباح اليوم الرابع من عيد الأضحى للمخيم ، وصلنا الساعة التاسعة صباحا .. كان الجو حلو برا الرياض والربيــع والخضــره .. كانت الخيام خمس خيام .. ثنتين للرجال .. وثنتين للحريــم ووحده للمطبــخ والسواقين . . نزلت وكانت نظرات الاستحقار تلاحقني .. شفت بدر من بعيد ولا إراديا رحت وتوطيت في حوض بطنه .. ياني لعبت في خشمه من كثر الكفوف .. جو الرجال وفرقونا .. بصراحه حسيت اني مرتاح مع إني وانا اكتب لكم كلمة مرتاح هذي كان عمي ابو بدر وولده يـــلزخون فيني << متخيلين
بعد ما طول عمي في ضربي هو والبزر بدر .. قرر ابوي انه يسـحبني من بينهم ويجرني بنفس طريقة جــرهم للخرفان اللي جابوها للمخيم علشان الاضاحي .. وسلمني للطباخ وقال له خله عندك ولا يتــحرك .. أنا جلست عنده << غصبن عنك تفهم ولا لا
ومع مرور الوقت صرت اساعد الطباخ ابي اشغل نفسي .. وعلشان اكسب وده واطلع بدون مايعلم ابوي .. كان صوت ماطور الكهرب مزعج لانه قريب من الخيمة حقة السواقين .. لدرجة ان ازعاجه ماخلاني اسمع صوت البنية اللي كانت تناديني لين صقعتني بـ حصاة صغيرة .. ياه كانت وعد جيتها وانا مليان بصل وصلصة طماط .. سلمت عليها وسألها كيف حالك ومن هذا الكلام .. قالت لي لايكثر << ماني قايل لكم ذا البنيه مهي هينــة ،،، قالت لي لايكثر وتعال إلحقني عمتي تبيك .. هنا دق قلبي .. وعادة له مشاعر الرومنسيه رحت مع وعد .. اندس من بين الخيام علشان ما يشوفني احد ويعلم علي .. وصلت لعمتي .. وعرفت من مـــدت يديها لي وش المطلوب مني اعمله .. رميت نفسي لها بدون خوف لان ابوي مهو فيه .. رميت ماجد بجسده وروحه وقلبه وكل شي .. رميت احزاني والسهر في الشهرين اللي راحو .. وقعدت اصيح مثل البنات .. ياناس صدقوني فيه سر هذا الحظن .. كل ما جيت فيه قعدت اصيح .. تركتني عمتي ودموعها على خدها .. ماكلمتني .. لانها عارفه شوقي لهذا الحظن الدافي .. ماتبغى تخرب علي الاجواء اللي عايشها في حضنها الحنون .. بعد شوي سكت ورفعت راسي بيدينها وقالت شفيك ياماجد ما تجي مع ابوك للعزايم .. قلت وانا دموعي على خدي .. ابوي مايخليني اروح معه يقول اقعد ذاكر في البيت قالت لي إن شاء الله تطلع دكتور مثل خالك ماجد .. قلت آمين واعالجك واعالج شــهد بس هنا بدأت لقافة وعد بالتدخل وتصيح وانا .. قلت وحتى انتي اسوي لك عملية اقصر فيها من صوتك اللي مزعجنا .. ضحكنا كلنا .. سكتنا على دخول شــهد بسرعه رحت لها .. ومديت يدي ابغى اسلم لكن ماسلمت وكسـحتني .. انصدمت من ردها .. برد وجهي قالت لي وش تبي ؟؟ قلت في نفسي شكلها صدقت بدر إني انا السبب ؟؟ جيت ابي اوضح لها الحقيقه لكن طلعت لبدر اللي كان يناديها برا الخيــمة .. آه يا بدر ودي اذبحك .. لا لا انا راح اذبحك من جد .. جيت ابي اكمل المخطط اللي في راسي لولا تدخل عمتي وهي تمد لي كيس حلاو كانت جايبته للبزارين .. اعطتني نصيب الاســد ياحبني لك يا عمتي .. فجأه دخل بدر اللي عرف من شهد اني في الخيمة .. وصاح علي والله لعلم ابوك إنك هنا .. انا من الخوف هربت ورجعت لخيمة السواقين .. كنت سعيد لاني اخذت هذي المره جرعــــــة كافية من الحنان .. عطيت السواقين من الحلاو اللي جبته معي وكانوا يحبوني .. وصارو يقولون لي ( ياسيك مازد ) يقصدون ياشيخ ماجد لاني صرت انام معهم في خيمتهم واكل معهم .. مرت ثلاث ايام على وجودي في المخيم .. كنت ازور عمتي وماحد يدري عني بترتيب وعد .. في عصر اليوم الرابع وبينما انا منشغل في هوايتي الجديده في هذا البر وهي مطاردة الخنافس السودا البرية .. سمعت صوت صياح .. كان صوت وعد ومعها شــهد .. ركضت لهم .. كانو يجرون وخايفين ، وكان من بعيد يطردهم كلب .. شافتني شهد وصاحت ماجد هذا الكلب يبي ياكلنا اهرب .. المخيم كان بعيد .. شفت بدر وصل للمخيم .. طلع كان هارب .. حسبي الله عليه تركهم لحالهم لهذا الكلب ..يوم شفت الكلب يقرب حتى انا بغيت اسوي مثل بدر واطلق ساقيني للريح .. لكن ليش اهرب واللي طلبتني احميها شهد قلت لهم اهربوا وانا بحاول اخوفه .. ماكملت كلامي .. لانهم تركوا ورائهم غبار هروبهم .. بقيت وحيد انا والكلب وجه لوجه .. اللي ما اعطاني فرصة افكر وش اسوي .. قفز وعض يدي .. هنا بديت افكر فعليا وش اسوي << بدري ، ، ، بديت اصارع من اجل الحياة .. من اجل البقاء .. اصارع ذا الكلب اللي مدري من وين جاي حسبي الله عليهم ورطوني وهربوا .. خارت قواي .. والكلب للحين يهجم علي .. ويعضني ويخربش في دمجتي وخشتي .. كنت مازلت اكافح .. لكن اي كفاح يا ابن الثمانية أعوام .. كان الكلب يتركني ويرجع يهجم .. يتركني ويرجع يهجم .. كأنه مو مصدق ومسـتخــسر الوقت اللي اخذه معي في الهجوم .. حسيت من هجمته الاخيره هي البوابه اللي بتطلعني خارج الحيـــاة . . لكن شفت الكلب يهرب .. كأنه تعوذ من إبليـــس وطرد فكــرة ذبحي .. لكن صوت عمتي جاء ليبعثني للحياة من جديد .. كانت معها شــهد ووعد يصايحون ويحذفون الحصا عليه .. كان الحصى يصقعني مع راسي .. لاني كنت في مرمى النار .. لكن شكل مافيه إلا ذا الحل .. جتني حصاة في راسي .. لتعيد لي مســلسل إنقطاع الإرســـــال .... وانقطع الإرسال
صحيت .. بس تبون تسألوني متى .. راح اقولكم مادري .. كنت في غرفة بيضاء ستايرها بيضاء والرائحة اللي حولي كلها مطهرات وادوات تعقيم .. كنت في المستشفى .. وكانت عمتي جنبي تقراء قرآن .. والممرضة مشغولة في تبديل الضمادات عني .. نظرت لجســدي الملفوف في الضمادات .. كانت الجروح كثيرة في جســمي .. حتى وجهي صارت فيه وسمة بارزة استنتجتها كعادتي انا و ذكائي من الضمادات اللي في خشــتي .. نزعت الممرضة الضماد اللي على وجهي بقوه الامر اللي خلاني أتألم وأتأوهـ سمعت عمتي صوتي .. وجتني فرحانه .. وتقول لي الحمد لله على السلامة يا بـــطـــل .. وش شعوركم وانتم تسمعون الكلمة هذي .. بصراحه حسيت اني مافيني شي .. لازم اكون بطل حبــتني عمتي مع وجهي وقالت لي ماتشوف شر يا ولدي يا ماجد .. إن شاء الله تقوم بالسلامة مثل أول واحسن .. جيت ابي اتكلم مع عمتي لكن ما قدرت .. حاولت اقول كلمة وحده ما قدرت .. ساد جو من الهدوء في الغرفة .. كانت الممرضة للحين تغير الضمادات .. بعد ما انتهت شكرتها عمتي وانا للحين أحاول انطق حرف واحد من الحروف اللي تعلمتها في دراستي .. كانت ثقيلة علي .. حسيت بيد عمتي الحانية على راسي تمســحه .. وتمسح دموعي .. ياااهـ كانت دموعي حاره تدفيني من اجواء الغرفة البارده .. لا لا ماهي دموعي الدافية وبس كانت يدين عمتي الحانية هو الدفء الحقيقي لي والمتكفل بالتدفئة .. وانا للحين في محاولاتي المســتميته لأنطق جمـــلة مفيــدة .. وفي الاخير صحت بصوت عالي لأعلن فيه انتصاري على هذه الازمــة .. صوت سمعوه كل الموجودين في هذا الجـــناح (( أحـــــــبك ـ)) مدري مين ساعدني في نطق هذي الكلمة .. كانت قوى خفيه مايستوعبها عقل طفل في ســني .. جتني عمتي بســرعة فرحانه وتبكي الحمد لله .. الحمد لله .. يالله كانت تبــكي ماني مصدق .. كم هي حنونه المرأهـ ياناس تدرون ليش لأن دموعها كانت اغزر من دموعي .. اختلطت دموعنا مع بعض وسط عناق حميــمي بينا .. جا وقت الزيارة .. واللي وصلوا لزيارتي كانوا ابوي وجدي والصغيرونه وعد .. شاف ابوي علامات الفرح على عمتي وفرح معها .. وجتني وعد اللي قربت كرسي علشان تقرب مني لـ تطبع بوسه خفيفه على خدي كانت كفيلة بتخدير الالم لثواني معدوده .. وورتني رسمة فيها حديقه ملياانه زهور حمراء وعليها عبارة (( تقوم بالسلامة يا ماجد البطل )) وكان التوقيع باسم شــهد .. حسيت شــهد موجوده برسمتها هذي .. تطمن علي ابوي وجدي وقال ابوي لا الحمد لله انت بخير وعافية إن شاء الله .. لو انك تارك اللقافة عنك كانك الحين في البيت مافيك إلا العافية .. بصراحه ماهو هذا اللي كنت انتظره من ابوي .. كنت انتظر كلمة يا بطل .. لاني بطل غصب عن الجميع .. جلـسوا معانا شوي يسولفون .. قال ابوي لعمتي .. روحي نامي في البيت لك 9 أيام ما ارتحتي .... 9 أيــــــــــــام معقوله . ! ! كل هذي المده وانا غايب عن الوعي ...! التفت جنبي لقيت العديد من الرسومات اللي مرتبة على بعضها فوق الطاولة .. فهمت وعد من نظرتي للطاوله واللي عليها اني ابغى اشوفها .. جابت الرسومات وقعدت تشرح لي شلون عملوها هي وشهد .. انا فرحت وقلت الحمد لله عادت المياه لمجاريها . . بعد اربعة أيام أستعدت عافيتي بالكلام والمشي المتعب .. كنت ادخل غرفة العلاج الطبيعي يوميا وكانت عمتي تشجعني دائما على الاستمرار في العلاج الطبيعي .. استمريت على العلاج الطبيعي في المستشفى شــهر كاملا .. كانوا يزوروني اصدقائي في المدرسة ويعلموني وش اخذوا ويشــرحون لي الاشياء الجديدة .. وعمتي كانت تعاملهم بموده وتقدم لهم الحلويات والهدايا . . وتصدقون حتى شهد كانت تساعدني في دروسي لأنها في نفس سنتي الدراسية .. كنت اشطر منها لإن شـــرحها شـــرق وهي غرب لكن مع ذلك اسوي نفسي ما افهم علشان تــعيد لي الشرح وهي تضحك وتعلق على فهمي الثقيل .. صرت بطل في عينها وهذا هو الهدف .. اكملت الحين شهرين في المستشفى .. واليوم كتبوا لي الخروج من هذا السجن الجميل بصراحه تمنيت اقعد فيه بسبب الاهتمام اللي لقيته فيه .. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .. رحت لبيت جدي على طول لان عمتي عامله لي مفاجئه راح احبها .. وصلنا هناك كانت حفلة صغيرة بمناسبة خروجي من المستشفى أطرافها أنا وعمتي وشهد ووعد .. وقطعة قاتوه كبيــرة مكتوب عليها .. البطل ماجد .. فرحنا كلنا سوى ورقدنا ذيك الليلة عند عمتي وكانت أحلى ليلة في حياتي .. لإني في صباح اليوم التالي رجعت للبيت مع أبوي وما معي إلى وســــم طول خـــدي ..
#فمان اللـــــــــه يامسافر .. #
فمان الله يامسافر ..
عسى الله يسمح دروبك ..
وترجع بالسلامة ..
اذا بتطول الغيبة ..
امانة لا تقاطعنا ...
ودوم ابعث سلاما ..
معاك ايام عشناها..
لها بقلوبنا ذكرى ..
ولها شوق وهياما ..
اذا انت تنام بالغربة ..
ومتهني في منامك ..
انا ليلي ما انامه ..
انا بيني وبين نفسي ..
اطلب من الله وادعي ..
يردك بالسلامة ..
فمان الله يا مسافر ::....(صوت راشد الماجد)
للامانه
م
ن
ق
و
و
و
و
و
ل
--------------------------------------------------------------------------------
#الله يازين اللي حضرت #
المكان : الحديقة ذات المراجيح
الزمن : بعد خروجنا من عند عمتي الغالية
لعبنا مع أبناء عمومتي .. جميع أنواع الألعاب .. فمع البنوتات لعبت فتحي يا وردة ســكري يا ورده ومع الأولاد لعبنا حبشـة (نطرد بعض ) لعبنا حتى الثمالة فعلا أحسست بسعادة العيد مثلي مثل أي طفل ولكن كنت أكثرهم سعادة بتعامل عمتي معي .. جتني وعد وسحبتني من بين البزارين وقالت أبيك تدفني يا ماجد بالمرجيحة قلت في نفسي ياحوول وش ذا النشبــة وش تبي ذي << فاهم الثقل غلط ، ، ، لحقتها للمراجيح واخذت ادفها .. وانا اطالع في البزارين ودي اركض معهم فجأه بدون سابق إنذا .. !! حسيت اصوات البزارين اختفت .. وريح بااااااارده في المكان ؟ ! مع اني أشوف البزارين كأنهم يتكلمون والجو صيف ؟ استغربت وش اللي قطع الإرسال عندي .. لكن بعد ما سمعت صوت عذب ينادي وعــ د أدركت مفعول هذا الصوت .. ياالله كم هو ملائكي هذا الصوت .. التفت ابغى اشوف مصدره وليتني ما التفت .. حسيت اني إنشليت مو بس فقدت الاتصال .. كانت مثل الملكة وحولها البنات مثل الوصيفات .. حلوه ، ، لا لا والله ظلمتها يوم قلت حلوه .. كانت ملاك تمشي على الارض وأنظارها لي انا ووعد لاني كنت ادف البنت اللي تناديها .. لم يرجعني إلى أرض الواقع إلا اصطدام مرجيحة وعد اللي كنت ادفها .. كان الاسطدام شــنيع .. طيرني في الهواء امتار .. ومع ذلك كانت عيوني لهذي البنت اللي جت و كانت هذي المره تضحك بسبب كوميدية هذا الإصطدام .. ياجماعة الخير .. ياناس انا اول مره اوشف شفايف تبتسم والضحكه تنساب من بينها مثل العسل على قلبي لدرجة إن اثر الصدمة كان خفيف علي .. هل السبب اني متعود على التلزيخ ـ التصفيق ـ ؟ لا والله انا متأكد ان الادمية اللي قدامي هي السبب .. أعلن عندها قلبي حالة الطواريء والإستنفار .. حسيت باللي يسمونه بالحب من أول نظره ..
الله يازين اللي حضرت .. غطت على كل الحضور
طلت علينا وانورت .. ماعقب هذا النور نور
علمنا قول وش فيها زود .. يانااااس ماهي من الوجود
شبها يالله بختصار .. ورده ولا كل الورود
معذوره لو اتكبرت
مغروره
يا بخت الغرور
واللي تماريها اخسرت
من قدها بدر البدور
احترنا يا ابو دمجه معاك
فعيونها شفت الهلاك
يعني نسميها ملاك ؟
لا
هي أحلى من كذا
فلت جدايلها وسرت .. وصفقنا حيل بلا شعــور
هي بس هي اللي قدرت .. تجني على كل الحضور
يا ماجد .. اثريك معذور
هذي ترا بعض الامور
يعني خذت عقلك اكيــد
مو بس أنا كل الحضور
الله يازين اللـــــــــــــــــــي حضرت
( صفقة كبيرة لراشد الماجد .. خالد المريخي صاحب الكلمات .. ولاننسى ابو دمجه )
كعادة أي بزر يطيح عند البزارين ويصير له الموقف هذا .. يتجمعون عليه ويضحكون .. إلا هذي الملكه جتني تقول سلامات فيك شي أنا نفضت الغبار عني وعيني في عينها واقول لا لا متعود .. ضحكت هي .. لدرجة إني بغيت اقول لها تكفين شوي شوي علي ، ضحكاتك هذي ذات اثر خنفشاري علي .. قطع هذا الحديث بــقس من وعد وهي زعلانه تقول ليش تتركني وتطيح قلت لها مادريت .. قالت الملاك اللي حضرت مين هذا يا وعد .. قالت هذا ماجد ولد عمنا اللي جو من الشرقية . . والتفت لي وعد وقالت هذي اختي ( شـهد ) .........اللـــــــــــه شهد بصراحه عمي منصور ماغلط في هذي التسمية المهم استرســلت وعد بكلامها وقالت هي اختي الوحيده من امي الله يرحمها انا قلت الله يرحمها بس وقفت الشوي حسيت بخيانة بغيت ازنــط وعد مع حلقها واقول ورا ماقلتي لي ذا الكلام اليوم .. ؟؟ لكن خفت اسويها ثم تاخذ موقف مني شــهد لاني لاحظت انها تحب وعد .. قطعت شهد تفكيري الإنتقامي .. وقالت لوعد يالله بيطلعون اعمامي بكرة الصبح للإستراحة لازم نتجهز .. طبعا من خلال إمتثال وعد لأمر اختها سريعا عرفت انها هي برضوا لاتقل مني تأثر بأختها والدليل انها حجـدتني وراحت .. ولحقت اختها اللي ودعتني بأبتسامة كانت كفيلة بأن تنقلني إلى عالم الأحلام .. عالم فتح أبوابه لأبن الـ ثمان سنين لكي يعيش فيه أحلام الكبار . . . .
الفصل الرابع
#هديـــتي الأولى ... لـ شــهــد#
عدنا إلى البيت الساعة العاشرة .. ليستقبل والدي جموع المهنيئين له بالعيد والبيت من زملائه القداما والجيران .. مثل اي عيد في الرياض .. عدت معهم بجــسمي .. ولكن عقلي سارح .. افكر في شهد وقررت إني لازم أنال إعجابها وصلنا البيت وكانت زوجة ابوي تجــهز القوه للضيوف واخواني منشغلين بالتجهيز للإستراحة في يوم الغد .. من ملابس رياضية وما إلى ذلك .. رحت اشوف بدلتي الرياضية .. أو بمعنى اصح بقايا البدلة الرياضية .. ذات السروال المشقوق من منطقة الركب والفنيلة اللتي تحمل رقم اللاعب الخلوق بنادي الهلال نواف التمياط ( 11) اللذي لطالما أحببته كثيرا ، كانت البدلة في حالة مزرية ،، جتني فكرهـ اني اخذ وحده من ملابس إخواني لان عندهم كميات تجارية من البدل لو نفتح فيها محل انا متأكد ان ابوي راح يصير من كبار تجار الرياض خخخخ لكن للأسف طردت الفكرة من راسي لإن إخواني يشجعون الإتحاد ـ لاحد يقول لي متعصب ـ جتني فكرة طلعت بوكي وعصرت اللي فيه طلع ثمانية وثلاثين ريال ... لالا نسيت النص اللي اعطانيه ابوي .. إذا كانت ثمانية وثلاثين ريال ونصف .. بصراحه هذي ما تجيب لي الفنيلة ؟؟؟ وانا ابغى شي يبيض الوجه علشان الطلعة .. هنا خطرت في بالي فكرة قلت بما إن الفنلية عندي مافيه ذيك العيوب المخجلة ليش ما اشتري السروال بس والباقي من الفلوس اشتري فيه هدية لشــهد ..بس كذا بتزعل وعد .. خلاص بســكتها بفشفاش تسالي ولا حلاوة مصاص .. قمت مبسوط لما توصل له عقلي من حل لهذي المشكلة ...
وفي صباح ثاني أيام العيد .. كان الحدث المهم امام استراحة العائلة اللتي يريدون قضاء ايام العيد فيها وهو خروج نواف التمياط من السيارة ...! عفوا انا قلت نواف التمياط ؟؟؟؟ لا لا كان قصدي خروج صاحب البدلة الرياضية اللتي تحمل رقم اللاعب نواف التمياط من جمس العائلة ... وبيده كيــس من اسواق التميمي فيه هدية شـهد ووعد ... طبعا لايخفاكم إنه انا << لا ياشيخ .. ، نزلت من السيارة كانت الإستراحة مليانه بعوائل جماعتنا .. والاغراض اللي جابوها معهم لتكفينا مدة بقائنا في الاستراحة .. اخذت اجول بنظري بحث عن عمتي من بينهم .. بس تبون الصراحة كنت ادور شهد وبس واللي جاب طاري عمتي هو سماعي صوتها من بين الناس ..ماجد يا ماجد .. التفت ولقيتها بســهوله .. لان قلبي يوجهـني ويساعدني .. ركضت لها وانا فرحان بشوفتها وفرحان ان فيه ناس تهتم فيني .. سلمت عليها وحبيت راسها ويدينها وقالت لي تعال يا حبيبي ساعدني نشيل الاغراض هذي للمطبخ .. طبعا ما اعطيت نفسي فرصة اروح ولا ما أروح لاني بديت فعلا بمساعدتها .. انتهينا من صف الأغراض وترتيبها مع الشغالات .. اكتشفت انه مو بس انا اللي احب عمتي حتى الشغالات يحبونها لانها تعاملهم معاملة حلوه .. وتناديهم بأسماء حلوه .. جا وقت الحساب ( وش عنده البنقالي ) كانت اجرتي واتعابي من هذا الشغل هي بوسه على جبهتي كانت كفيلة بأن تعطيني نشاط اني ابعثر شغلنا اللي اشتغلناه وارتبه من جديد خمسين مره .. علشان تعرفون اني فعلا فاقد لهذا النوع من الحنان ،، المهم رحت ابحث عن كيس الهدية ؟ ؟ ولكن مدري وين حطيته ؟؟ !! حــسّت وحده من الشغالات إني في ورطه .. جتني بســرعة وهي تمد لي الكيس .. كان كيسي .. خطفته من يدها وانا فرحان بغيت احب يدها لكن الشغالة سحبت يدها من الخوف تحسبني ابي اعظ يدها جزاء لها .. سمعت ضحك من الحريم اللي كانوا قريبين منا .. جت عمتي وهي تضحك وسحبتني بعيد وهي تدري ان هذا الكيس غالي .. قالت وش فيه الكيس ياماجد ؟ قلت ولا شي << ياليــل حتى الكذب مايعرف ، ، ، قالت يعني ما تبي تعلمني .. انا اعترفت لها ان الكيس فيه هديه لشهد ووعد فتحت هي الكيس وقريت من لغة العيون اللي كنت فنان في قرائتها .. ان الهدية مي قد المقام .. بس ناظرت فيني بابتسامة حلوه وقالت الهديه حلوه يا ماجد وانا متأكده انها راح تعجب بنات عمك .. وخلتني الحقها لمكان في الحديقه يزرعون فيه الزهرو .. قطفت ورده وقالت لمين هذي شــهد ولا وعد .. قلت عمااااااااااااااااااااااه << يادلبي عليه مستحي ، ، قالت اكيد لوعد هنا راح الحيا مني وصحت لا لا لشــهد ضحكت عمتي وقالت آآه منكم يا بزارين اليومين هذي ... تركتها وانا مدري شلون اعترفت لها وبديت رحلة البحث عن البنتين اللي اشغلوني .. لقيتهم مع جموع البزارين اللي جالسين ياكلون ساندويتشات جبن اللي عاملتها لهم وحده من الشغالات في صحن علشان يفطرون ومعهم عصيرات .. عرفتني وعد من بعيد وصاحت باسمي .. وجتني تركض بعد ما خطفت ساندوتش جبن من الصحن وجابت معه كوب عصير .. مدته لي .. اخذتها وقعدت آكل لاني من جد جوعان .. ما افطرت زين في بيتنا .. كان البزران كل شوي يسألوني وش فيه الكيس .. لكن كنت ما ارد عليهم .. خلصنا من الفطور وقلت لـ وعد في إذنها نادي شــهد ابي أعطيها هديه .. صاحت وعد بصوت عالي .. هديه .. هديــة تعالي يا شــهد ماجد جاب لك هديه .. الظاهر ما بقى احد في الاستراحه ما سمع صوت وعد .. وانا دورو وجهي .. قام البزارين المتواجدين يصايحون (( ماجد يحب شهد )) (( ماجد يحب شهد )) واللي قهرني اكثر إن وعد تصيح مثلهم ـ ندمت اني جب هديه لوعد ـ هربت من عندهم كعادة اي بزر يطيح وجهه .. لحقـوني شــهد ووعد وكان معهم ولد ثالث ما اعرفه .. نادتني شــهد تعال يا ماجد .. ماقدرت أقاوم صوتها اللي يناديني فلبيــت له و رجعت وانا كأني معصب لإني اطالع في وعــد ودي اخنقــها لكن كالعاده يقطع علي هذا التفكير صوت شهد تقول لي وش الهديه .. نظرت لها على استحياء ومديت الكيـس طلعت شهد من الكيس ورده متقطعة البتلات .. وعلــبة علك غندور بطعم الفراولـه وحلاوتين مصاص برضو من غندور << الظاهر اني كســبت شركة غندور السـنة ذيك ، ، ، صاحت شهد بســعادة اللـــــــــــــــــه يا ماجد شـــكرا .. صاحب صوتها صياح مانيب أحبه كانت وعد مســويه نفسها تتغلى وتقول وانا نسيتني .. بغيت اقول إقلبي وجهك لكن كســرت الشــر خصوصا شهد تحب وعد .. قلت انا جبت لك الحلاوتين اللي مع الهدية خذيها من شــهد .. سمعت صوت ثالث كان يتغلى .. لكن هذا الصوت كان خــشن ... آآآآهـ هذا صوت الولد اللي لحقهم ... كان يسأل بنفس طريقة تــغلي وعد عن هديــته قلت انت مين ؟؟ وش تبي ؟؟ قالت شــهد هذا بدر ولد عمي حامد .. أنا قلت مادام حامد عم شــهد ووعد أكيد بيصير عمي << ياثور مايبيلها ذكاء ،،،، قلت لوعد عطيه وحده من الحلاوتين .. اخذ بدر الهديه وهو مبســــوط وشكرني بصراحه حبيته .. وحبيت اخلاقه معي .. لإنhttp://www.5dw5l.com/smilles/smile_albums/sad/60.gifنا عشنا احلى ثلاث أيام في الإستراحة إلين جا ذاك اليوم
#وينــك عن غريــقة الــمســـبح .... يا بدر !#
ليت للقلب عين ..
ولفؤادك عيون ..
كم تمنيت قلبك لي يــرق ويحن ..(( طلال ســلامة ))
* * * * * *
راحت ثلاث أيام .. لكن كانت أحلى ثلاث أيام في عمري .. لاتسألوني ليش لإني متأكد إنكم تعرفون السبب .. كان الوقت بعد صلاة العصر بقليل .. كنا حول المســبح والجميع يسبح ماعدا انا وشــهد ومجموعة بسيطة من ذا المبزرة << تكفى يا الكبير انت ... كنا نتفرج عليهم يسبحون وكانت شهد تنادي بدر يا بدر تعال تشقلب في الهواء .. يابدر اقلب على ظهرك في المســبح .. يا بدر اقعد في المويه خسمطعشر ثانية .. وكنت انا بعد ماني بقليل شــر كنت اطلب منه حركة الشقلبة لإنها تعجبني كان يسبح في الهوءا وفي المويه بهذي الحركة وكنت اطلب منه يعيدها كثير لدرجة إني حسيت اني فعلا غثيته .. بس وش اسوي كنت سعيد إن فيه شخص يسمع كلامي ، شفت انتباه شهد لبدر وبصراحه ما اخفيكم إني حسيت بالغيــرة لأول مره .. ليتني اعرف اسبح علشان الفت انتباهـ شهد لكن كنت اكره السباحة بسبب موقف صار لي يوم كنا ساكنين في الشرقية .. جــتني وعد وهي مليانة مويــه من المسبح وتقول لي تعال اسبح يا ماجد .. قلت لها لا لا مالي نفس .. وهنا بدأ موال ثاني من مولات وعد المحبوبه عند البزارين .. وتصيح (( ماجد مايعرف يسبــح ..هيـــيه )) (( ماجد مايعرف يســبح .. هيــيه )) أنا حقدت عليها لإن البزارين مايصدقون على الله يسمعون موالاتها إلا ويبدون ضحك وغصبن عني وجهي يطيح .. جاني بدر قال تعال يا ماجد أعلمك الســباحة .. أنا رفضت وبشــده .. ومافكني من هذي الأزمة إلا مجموعة من الأطفال كانوا جايين من برا الإستراحة ومعاهم عسكريمات ـ جمعها بلغة الياي آيسكريمات ـ استنتجت بذكائي إن فيه سيارة آيسكريم برا الإستراحة صحت بصوت لايقل عن صوت وعد إزعاجا .. وقلت سيارة عـ ـسكريم برا .. ما امداني اكمل كلامي إلا وكل البزراين طالعين برا المســبح .. اللي راح لأبوه واللي راح لأمه واللي معه من بقايا العيديات كلهم راحو يشترون وانا ... ياغافلين لكم الله للحين ماوصلت للجرأه المناسبة إني أطلب عمتي الغالية فلوس .. علشان كذا اكتفيت إني اطالع فيهم وهم يلحسون من ذا الـ ـعـ ـسكريم .. سعابيلي مليانه في فمي .. حتى بدر النذل جاب لوعد وشــهد وانا .. جحدني .. .. رحت لواحد من البزارين اللي لمحت عليه أثار الدلاخة يقالي بسوي عليه ذكي .. قلت له وش رايك نلعب لعبة الملك والخدام .. وأحب يــدك وتحب يدي .. وانت الحين الملك وانا الخدام ... قال وهو يلحس العسكريم ويعذبني موافق موافق .. ما امداه يقول موافق وانا امسك يده وحبيت يده ولايخفاكم إني أخذت لقمة كبيــــرة من العســكريم اللذيييييييذ .. الولد لاحظ كمية العســكريم اللي اختفت من أول حبـــه ليده .. وعرف خطتي وراح يعلم امه بعد ما طردني وقام يصيح .. وهاتك مطالب من ام ذا البزر .. ورمت علي علبة فاضية لتعرف مكانها المناسب ذا العلبة وتصك في قــنة راسي ـ يعني قمة راسي ـ مااااااااااعوراااااااااااتني .. قعدت اصيح عليها .. وهجيت للمسبح اللي كان عنده شهد ووعد والنذل ـ بدر ـ جيتهم ساكت سألوني وين عســكريمك ؟ قلت أنا اكلت حتى شوفو فمي ـ كان فيه بقايا من لعبة الملك والخدام ـ قعدت اطالع في صورتي في المسبح جت يميني شــهد ويساري وعد يسوون مثلي وهم يلحسون في عسكريماتهم .. لكن بدر ؟؟ وين راح !! كان وراي يبغى يخوفني .. دفني ومن الخوف جيت ابي اتمسك في شهد لكن طاحت في المســبح .. صحت ليش يابدر ......!! لكن صياح شهد خوفني اكثر واكثر .. بدر هرب للرجال ووعد انطلقت للحريم .. وانا قعدت اطالع في غريــقة المســبح تصارع مياهه مدري وش اسوي .. بدا صياح الحريم يقرب مني .. وكانت من بينهم عمتي تبكي وتقول يا ماجد طلعها تكفى .. تحرك قلبي الله يهديه بأوامره لأعضائي بالحركه .. الله يهديه قلبي ماكان منسق مع عقلي إني ما اعرف اسبح .. لكن وش اسوي هذا اني في وسط المســبح .. بجنب شــهد اللي تصارع الأمواج وانا مثلها اصايح ....إلى أن انقطع عني الإرســال .. صحيت كنت في مجلس الرجال وهم حولي زعلانين .. بصراحه خفت إني مت << ياليل الدلاخــة .. لا لا انا مو مهم صحت شــهد قام عمي منصور أحســبه بيقولي انت بخير لكن جتني لســعة من العقال .. هذي اللسعة رجعت شوي من نشاطي .. ليته وقف لكن استمر .. وسط دعم ابوي اللوجستي له .. لانه مافكني من ضرب عمي كان يضربني وهو يقول انت السبب يا ثور .. انا هنا ما عاد استوعب صحت لااااااااااااااااا يعم مو انا السبب في موتها ... لكن هنا زاد عيار اللســعات وجاني الجواب اللي عورني بقوة الضرب لكن ريحني نفسيا قال عســــــــــــاه انت اللي تموت بعيد الشر عن بنتي .. الحمد لله اقول في نفسي .. لكن ـ برضوا اكلم نفسي ـ وش اللي انا السبب ؟؟ طبعا توالت اللسعات وسط صياحي بالبرائه .. انا بريء انا مزلوووووووم << إنطقوها بالمصري
كل واحد من عماني جمع اهله .. خربت عليهم الجلسة في الاستراحة وكلن بيرجع لبيتهم .. وانا طلعت وظهري يعورني من كثر الضرب ومتحطم ودي ان احد يصدقني ودي اصيــح بصوت عالي وقسمن إنه مو انا اللي دفيتها .. لقيت وعد برا عند سيارتهم ركضت لها بصعوبه .. قلت وعد شهد بخير قالت إيه الحمد لله حيــة شوفها في السيارة نايمه .. ثم كملت كلامها وقالت ترا الحمار بدر قال لهم انك انت اللي دفيتها .. انا هنا عرفت السبب في قولة عمي لي اني انا السبب .. قلت لوعد تكفين كلمي شهد وقولي لها الحقيقة ترا تحسبني انا اللي دفيتها وانا مالي دخل .. قالت لي وعد خلاص راح اعلمها والله بس انت لازم تصفق بدر << يهب يا ذا البنت عندها عقلية إنتقامية
إلتفت ادور بــدر وفي عيوني شــرار .. لكن للأسف مشـــو عائلة عمي حامد .. رحنا لبيوتنا وابوي من بعدها ما عاد يوديني لعزايم اعمامي .. حتى عمتي انقطعت عنها .. إلين جاا عيد الاضحى
#وســــــــــــم .. في الوجــه#
في عيد الاضحى .. ما اخذني أبوي معه اعايد اعمامي .. شكلهم حالفين عليه مايجيبني معــه .. حطوني راعي مشاكل
اشتقت لعمتي . . ولحنانها .. لكن هذا القدر عيدت مع زملائي الجدد في الحارة وطلعت معهم للمهرجانات في الرياض بصراحه احس انهم عوضوني شي كثير لكن ماعوضوني عمتي وشهد .. ولا تزعلون ووعد علشان ماتزعل وهي تقرا الرواية .. فعلا كانوازملائي الجدد أحسن إخواني لإنهم يحبوني .. مشــوني معاهم في الرياض رحنا حديقة الحيوانات .. ورحنا للحكير لاند .. حتى الفيصلية والمملكة جيناها .. وكل هذا على حسابهم .. من جد انا سعيد معهم .. جا ثالث ايام العيد وقال لي ابوي نبي نخيــم ومانقدر نترك في البيت لحالك .. لكن وقســـمن بالله لو تسوي مشاكل إني لأتمــردس فيك قدام عمانك كلهم .. تفهم ولا لا ... انا وافقت لان ماعندي خيارات إنطلقنا في صباح اليوم الرابع من عيد الأضحى للمخيم ، وصلنا الساعة التاسعة صباحا .. كان الجو حلو برا الرياض والربيــع والخضــره .. كانت الخيام خمس خيام .. ثنتين للرجال .. وثنتين للحريــم ووحده للمطبــخ والسواقين . . نزلت وكانت نظرات الاستحقار تلاحقني .. شفت بدر من بعيد ولا إراديا رحت وتوطيت في حوض بطنه .. ياني لعبت في خشمه من كثر الكفوف .. جو الرجال وفرقونا .. بصراحه حسيت اني مرتاح مع إني وانا اكتب لكم كلمة مرتاح هذي كان عمي ابو بدر وولده يـــلزخون فيني << متخيلين
بعد ما طول عمي في ضربي هو والبزر بدر .. قرر ابوي انه يسـحبني من بينهم ويجرني بنفس طريقة جــرهم للخرفان اللي جابوها للمخيم علشان الاضاحي .. وسلمني للطباخ وقال له خله عندك ولا يتــحرك .. أنا جلست عنده << غصبن عنك تفهم ولا لا
ومع مرور الوقت صرت اساعد الطباخ ابي اشغل نفسي .. وعلشان اكسب وده واطلع بدون مايعلم ابوي .. كان صوت ماطور الكهرب مزعج لانه قريب من الخيمة حقة السواقين .. لدرجة ان ازعاجه ماخلاني اسمع صوت البنية اللي كانت تناديني لين صقعتني بـ حصاة صغيرة .. ياه كانت وعد جيتها وانا مليان بصل وصلصة طماط .. سلمت عليها وسألها كيف حالك ومن هذا الكلام .. قالت لي لايكثر << ماني قايل لكم ذا البنيه مهي هينــة ،،، قالت لي لايكثر وتعال إلحقني عمتي تبيك .. هنا دق قلبي .. وعادة له مشاعر الرومنسيه رحت مع وعد .. اندس من بين الخيام علشان ما يشوفني احد ويعلم علي .. وصلت لعمتي .. وعرفت من مـــدت يديها لي وش المطلوب مني اعمله .. رميت نفسي لها بدون خوف لان ابوي مهو فيه .. رميت ماجد بجسده وروحه وقلبه وكل شي .. رميت احزاني والسهر في الشهرين اللي راحو .. وقعدت اصيح مثل البنات .. ياناس صدقوني فيه سر هذا الحظن .. كل ما جيت فيه قعدت اصيح .. تركتني عمتي ودموعها على خدها .. ماكلمتني .. لانها عارفه شوقي لهذا الحظن الدافي .. ماتبغى تخرب علي الاجواء اللي عايشها في حضنها الحنون .. بعد شوي سكت ورفعت راسي بيدينها وقالت شفيك ياماجد ما تجي مع ابوك للعزايم .. قلت وانا دموعي على خدي .. ابوي مايخليني اروح معه يقول اقعد ذاكر في البيت قالت لي إن شاء الله تطلع دكتور مثل خالك ماجد .. قلت آمين واعالجك واعالج شــهد بس هنا بدأت لقافة وعد بالتدخل وتصيح وانا .. قلت وحتى انتي اسوي لك عملية اقصر فيها من صوتك اللي مزعجنا .. ضحكنا كلنا .. سكتنا على دخول شــهد بسرعه رحت لها .. ومديت يدي ابغى اسلم لكن ماسلمت وكسـحتني .. انصدمت من ردها .. برد وجهي قالت لي وش تبي ؟؟ قلت في نفسي شكلها صدقت بدر إني انا السبب ؟؟ جيت ابي اوضح لها الحقيقه لكن طلعت لبدر اللي كان يناديها برا الخيــمة .. آه يا بدر ودي اذبحك .. لا لا انا راح اذبحك من جد .. جيت ابي اكمل المخطط اللي في راسي لولا تدخل عمتي وهي تمد لي كيس حلاو كانت جايبته للبزارين .. اعطتني نصيب الاســد ياحبني لك يا عمتي .. فجأه دخل بدر اللي عرف من شهد اني في الخيمة .. وصاح علي والله لعلم ابوك إنك هنا .. انا من الخوف هربت ورجعت لخيمة السواقين .. كنت سعيد لاني اخذت هذي المره جرعــــــة كافية من الحنان .. عطيت السواقين من الحلاو اللي جبته معي وكانوا يحبوني .. وصارو يقولون لي ( ياسيك مازد ) يقصدون ياشيخ ماجد لاني صرت انام معهم في خيمتهم واكل معهم .. مرت ثلاث ايام على وجودي في المخيم .. كنت ازور عمتي وماحد يدري عني بترتيب وعد .. في عصر اليوم الرابع وبينما انا منشغل في هوايتي الجديده في هذا البر وهي مطاردة الخنافس السودا البرية .. سمعت صوت صياح .. كان صوت وعد ومعها شــهد .. ركضت لهم .. كانو يجرون وخايفين ، وكان من بعيد يطردهم كلب .. شافتني شهد وصاحت ماجد هذا الكلب يبي ياكلنا اهرب .. المخيم كان بعيد .. شفت بدر وصل للمخيم .. طلع كان هارب .. حسبي الله عليه تركهم لحالهم لهذا الكلب ..يوم شفت الكلب يقرب حتى انا بغيت اسوي مثل بدر واطلق ساقيني للريح .. لكن ليش اهرب واللي طلبتني احميها شهد قلت لهم اهربوا وانا بحاول اخوفه .. ماكملت كلامي .. لانهم تركوا ورائهم غبار هروبهم .. بقيت وحيد انا والكلب وجه لوجه .. اللي ما اعطاني فرصة افكر وش اسوي .. قفز وعض يدي .. هنا بديت افكر فعليا وش اسوي << بدري ، ، ، بديت اصارع من اجل الحياة .. من اجل البقاء .. اصارع ذا الكلب اللي مدري من وين جاي حسبي الله عليهم ورطوني وهربوا .. خارت قواي .. والكلب للحين يهجم علي .. ويعضني ويخربش في دمجتي وخشتي .. كنت مازلت اكافح .. لكن اي كفاح يا ابن الثمانية أعوام .. كان الكلب يتركني ويرجع يهجم .. يتركني ويرجع يهجم .. كأنه مو مصدق ومسـتخــسر الوقت اللي اخذه معي في الهجوم .. حسيت من هجمته الاخيره هي البوابه اللي بتطلعني خارج الحيـــاة . . لكن شفت الكلب يهرب .. كأنه تعوذ من إبليـــس وطرد فكــرة ذبحي .. لكن صوت عمتي جاء ليبعثني للحياة من جديد .. كانت معها شــهد ووعد يصايحون ويحذفون الحصا عليه .. كان الحصى يصقعني مع راسي .. لاني كنت في مرمى النار .. لكن شكل مافيه إلا ذا الحل .. جتني حصاة في راسي .. لتعيد لي مســلسل إنقطاع الإرســـــال .... وانقطع الإرسال
صحيت .. بس تبون تسألوني متى .. راح اقولكم مادري .. كنت في غرفة بيضاء ستايرها بيضاء والرائحة اللي حولي كلها مطهرات وادوات تعقيم .. كنت في المستشفى .. وكانت عمتي جنبي تقراء قرآن .. والممرضة مشغولة في تبديل الضمادات عني .. نظرت لجســدي الملفوف في الضمادات .. كانت الجروح كثيرة في جســمي .. حتى وجهي صارت فيه وسمة بارزة استنتجتها كعادتي انا و ذكائي من الضمادات اللي في خشــتي .. نزعت الممرضة الضماد اللي على وجهي بقوه الامر اللي خلاني أتألم وأتأوهـ سمعت عمتي صوتي .. وجتني فرحانه .. وتقول لي الحمد لله على السلامة يا بـــطـــل .. وش شعوركم وانتم تسمعون الكلمة هذي .. بصراحه حسيت اني مافيني شي .. لازم اكون بطل حبــتني عمتي مع وجهي وقالت لي ماتشوف شر يا ولدي يا ماجد .. إن شاء الله تقوم بالسلامة مثل أول واحسن .. جيت ابي اتكلم مع عمتي لكن ما قدرت .. حاولت اقول كلمة وحده ما قدرت .. ساد جو من الهدوء في الغرفة .. كانت الممرضة للحين تغير الضمادات .. بعد ما انتهت شكرتها عمتي وانا للحين أحاول انطق حرف واحد من الحروف اللي تعلمتها في دراستي .. كانت ثقيلة علي .. حسيت بيد عمتي الحانية على راسي تمســحه .. وتمسح دموعي .. ياااهـ كانت دموعي حاره تدفيني من اجواء الغرفة البارده .. لا لا ماهي دموعي الدافية وبس كانت يدين عمتي الحانية هو الدفء الحقيقي لي والمتكفل بالتدفئة .. وانا للحين في محاولاتي المســتميته لأنطق جمـــلة مفيــدة .. وفي الاخير صحت بصوت عالي لأعلن فيه انتصاري على هذه الازمــة .. صوت سمعوه كل الموجودين في هذا الجـــناح (( أحـــــــبك ـ)) مدري مين ساعدني في نطق هذي الكلمة .. كانت قوى خفيه مايستوعبها عقل طفل في ســني .. جتني عمتي بســرعة فرحانه وتبكي الحمد لله .. الحمد لله .. يالله كانت تبــكي ماني مصدق .. كم هي حنونه المرأهـ ياناس تدرون ليش لأن دموعها كانت اغزر من دموعي .. اختلطت دموعنا مع بعض وسط عناق حميــمي بينا .. جا وقت الزيارة .. واللي وصلوا لزيارتي كانوا ابوي وجدي والصغيرونه وعد .. شاف ابوي علامات الفرح على عمتي وفرح معها .. وجتني وعد اللي قربت كرسي علشان تقرب مني لـ تطبع بوسه خفيفه على خدي كانت كفيلة بتخدير الالم لثواني معدوده .. وورتني رسمة فيها حديقه ملياانه زهور حمراء وعليها عبارة (( تقوم بالسلامة يا ماجد البطل )) وكان التوقيع باسم شــهد .. حسيت شــهد موجوده برسمتها هذي .. تطمن علي ابوي وجدي وقال ابوي لا الحمد لله انت بخير وعافية إن شاء الله .. لو انك تارك اللقافة عنك كانك الحين في البيت مافيك إلا العافية .. بصراحه ماهو هذا اللي كنت انتظره من ابوي .. كنت انتظر كلمة يا بطل .. لاني بطل غصب عن الجميع .. جلـسوا معانا شوي يسولفون .. قال ابوي لعمتي .. روحي نامي في البيت لك 9 أيام ما ارتحتي .... 9 أيــــــــــــام معقوله . ! ! كل هذي المده وانا غايب عن الوعي ...! التفت جنبي لقيت العديد من الرسومات اللي مرتبة على بعضها فوق الطاولة .. فهمت وعد من نظرتي للطاوله واللي عليها اني ابغى اشوفها .. جابت الرسومات وقعدت تشرح لي شلون عملوها هي وشهد .. انا فرحت وقلت الحمد لله عادت المياه لمجاريها . . بعد اربعة أيام أستعدت عافيتي بالكلام والمشي المتعب .. كنت ادخل غرفة العلاج الطبيعي يوميا وكانت عمتي تشجعني دائما على الاستمرار في العلاج الطبيعي .. استمريت على العلاج الطبيعي في المستشفى شــهر كاملا .. كانوا يزوروني اصدقائي في المدرسة ويعلموني وش اخذوا ويشــرحون لي الاشياء الجديدة .. وعمتي كانت تعاملهم بموده وتقدم لهم الحلويات والهدايا . . وتصدقون حتى شهد كانت تساعدني في دروسي لأنها في نفس سنتي الدراسية .. كنت اشطر منها لإن شـــرحها شـــرق وهي غرب لكن مع ذلك اسوي نفسي ما افهم علشان تــعيد لي الشرح وهي تضحك وتعلق على فهمي الثقيل .. صرت بطل في عينها وهذا هو الهدف .. اكملت الحين شهرين في المستشفى .. واليوم كتبوا لي الخروج من هذا السجن الجميل بصراحه تمنيت اقعد فيه بسبب الاهتمام اللي لقيته فيه .. لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن .. رحت لبيت جدي على طول لان عمتي عامله لي مفاجئه راح احبها .. وصلنا هناك كانت حفلة صغيرة بمناسبة خروجي من المستشفى أطرافها أنا وعمتي وشهد ووعد .. وقطعة قاتوه كبيــرة مكتوب عليها .. البطل ماجد .. فرحنا كلنا سوى ورقدنا ذيك الليلة عند عمتي وكانت أحلى ليلة في حياتي .. لإني في صباح اليوم التالي رجعت للبيت مع أبوي وما معي إلى وســــم طول خـــدي ..
#فمان اللـــــــــه يامسافر .. #
فمان الله يامسافر ..
عسى الله يسمح دروبك ..
وترجع بالسلامة ..
اذا بتطول الغيبة ..
امانة لا تقاطعنا ...
ودوم ابعث سلاما ..
معاك ايام عشناها..
لها بقلوبنا ذكرى ..
ولها شوق وهياما ..
اذا انت تنام بالغربة ..
ومتهني في منامك ..
انا ليلي ما انامه ..
انا بيني وبين نفسي ..
اطلب من الله وادعي ..
يردك بالسلامة ..
فمان الله يا مسافر ::....(صوت راشد الماجد)
للامانه
م
ن
ق
و
و
و
و
و
ل