ابو سعود
07-02-2007, 08:24 AM
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2007/02/07/c61-big.jpg
لولا الامل لما عاش الانسان ينتظر الغد المشرق والحافل بالخير والنماء.. هذا ما يحدث مع اهالي منطقة وادي حلي بالقنفذة الذين تغلبوا على الناس.
فهم رغم مرور ثلاثين عاماً على مطالبتهم باعتماد مجمع قروي يخدم قراهم ومع ان أحداً لم يلتفت لهم الا انهم لم ييأسوا. استمروا ينشدون (المجمع) على أمل ان يأتي يوم ويتحقق الحلم الذي انتظروه طويلا.
اتفقوا ابراهيم السلامي شيخ قبيلة السلالمة ومحمد احمد الغانمي شيخ قبيلة الغوانمة وابراهيم مجثل العمري شيخ قبيلة العمور بالسبطة وابو طالب العلوي شيخ قبيلة العلاوية بالكدوة ان المطالبة باعتماد مجمع قروي لقرى حلي قديمة جدا تعود لعام 1398هـ نظرا لحاجة المنطقة الماسة واضافوا رغم طول الحقبة الزمنية في المطالبة بالاعتماد الا ان كل الوعود ذهبت ادراج الرياح وظلت تلك القرى تعاني الم الانتظار ورغم الكثافة السكانية والتوسع العمراني.
ويرون ان جهود بلدية القوز الحالية لنظافة قرى حلي تقوم على اساليب بدائية جدا وارتجالية في احيان اخرى ما يتسبب في بقاء عدد مهول من النفايات ما يجعلها بؤرة لانتشار العديد من الامراض والاوبئة كما تطرقوا الى حضور العديد من المخططات السكنية بلا سفلتة وانارة.
ويرى كل من عثمان بلغيث وعلي العمري ومحمد الحلبي ان الحاجة اصبحت ماسة جدا لافتتاح مجمع قروي يخدم قرى حلي.
وضربوا مثالاً ببقاء النفايات لفترات طويلة في طرقات القرى ما يجعلها مصدرا للامراض والاوبئة والحشرات.
وطالب كل من محمد الخالدي وحسين الكيادي وعمر حسين بضرورة تحديث فرع بلدية القوز بحلي وذلك بتحويله الى مجمع قروي متنقل مدعم بامكانيات ومعدات كبيرة تناسب العدد المهول من قرى حلي التي تبلغ اكثر من 300 قرية يقطنها اكثر من 65000نسمة الامر الذي سيساهم في تنظيم تلك القرى ميدانياً ويراعي الجوانب الحضارية ويتابع الصحة العامة.
من جهته اعترف رئيس بلدية القوز المهندس ابراهيم محمد الفقيه بضعف الامكانيات والمعدات والآليات بفرع البلدية بحلي.
مشيرا الى ان البلدية تبذل قصارى جهدها لنظافة تلك القرى ماساهم في ارتفاع معدل النظافة بها بشكل افضل من السابق.
واضاف الفقيه ان قرى حلي بحاجة ماسة الى مجمع قروي مستقل عطفاً على مساحة المنطقة والعدد السكاني الهائل بها. مؤكدا بأن اعتماد المجمع القروي بحلي يعود الى وزارة الشؤون البلدية والقروية للبت فيه.
لولا الامل لما عاش الانسان ينتظر الغد المشرق والحافل بالخير والنماء.. هذا ما يحدث مع اهالي منطقة وادي حلي بالقنفذة الذين تغلبوا على الناس.
فهم رغم مرور ثلاثين عاماً على مطالبتهم باعتماد مجمع قروي يخدم قراهم ومع ان أحداً لم يلتفت لهم الا انهم لم ييأسوا. استمروا ينشدون (المجمع) على أمل ان يأتي يوم ويتحقق الحلم الذي انتظروه طويلا.
اتفقوا ابراهيم السلامي شيخ قبيلة السلالمة ومحمد احمد الغانمي شيخ قبيلة الغوانمة وابراهيم مجثل العمري شيخ قبيلة العمور بالسبطة وابو طالب العلوي شيخ قبيلة العلاوية بالكدوة ان المطالبة باعتماد مجمع قروي لقرى حلي قديمة جدا تعود لعام 1398هـ نظرا لحاجة المنطقة الماسة واضافوا رغم طول الحقبة الزمنية في المطالبة بالاعتماد الا ان كل الوعود ذهبت ادراج الرياح وظلت تلك القرى تعاني الم الانتظار ورغم الكثافة السكانية والتوسع العمراني.
ويرون ان جهود بلدية القوز الحالية لنظافة قرى حلي تقوم على اساليب بدائية جدا وارتجالية في احيان اخرى ما يتسبب في بقاء عدد مهول من النفايات ما يجعلها بؤرة لانتشار العديد من الامراض والاوبئة كما تطرقوا الى حضور العديد من المخططات السكنية بلا سفلتة وانارة.
ويرى كل من عثمان بلغيث وعلي العمري ومحمد الحلبي ان الحاجة اصبحت ماسة جدا لافتتاح مجمع قروي يخدم قرى حلي.
وضربوا مثالاً ببقاء النفايات لفترات طويلة في طرقات القرى ما يجعلها مصدرا للامراض والاوبئة والحشرات.
وطالب كل من محمد الخالدي وحسين الكيادي وعمر حسين بضرورة تحديث فرع بلدية القوز بحلي وذلك بتحويله الى مجمع قروي متنقل مدعم بامكانيات ومعدات كبيرة تناسب العدد المهول من قرى حلي التي تبلغ اكثر من 300 قرية يقطنها اكثر من 65000نسمة الامر الذي سيساهم في تنظيم تلك القرى ميدانياً ويراعي الجوانب الحضارية ويتابع الصحة العامة.
من جهته اعترف رئيس بلدية القوز المهندس ابراهيم محمد الفقيه بضعف الامكانيات والمعدات والآليات بفرع البلدية بحلي.
مشيرا الى ان البلدية تبذل قصارى جهدها لنظافة تلك القرى ماساهم في ارتفاع معدل النظافة بها بشكل افضل من السابق.
واضاف الفقيه ان قرى حلي بحاجة ماسة الى مجمع قروي مستقل عطفاً على مساحة المنطقة والعدد السكاني الهائل بها. مؤكدا بأن اعتماد المجمع القروي بحلي يعود الى وزارة الشؤون البلدية والقروية للبت فيه.