المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسلمون يثأرون للفتاة التي قتلها اليزيديون بعد إسلامها


zahraa
19-05-2007, 12:00 AM
لا حول ولا قوة إلا بالله


مقطع يـُدمي القلب


عدل على الفلم قدر الإمكان لعدم ظهور عورة أختنا العفيفة


اللهم ارحمها واجعل مثواها الجنة


ولعنة الله على هذه الطائفة الكافرة المنحطة


يجب إبادتهم عن بكرة أبيهم


http://video.google.com/videoplay?docid=-8966787652905822633&q=%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%87



هذه هي الصور
http://www.l5s.net/uploads/dda7becf21.jpg (http://www.l5s.net)

http://www.l5s.net/uploads/aef9ea7208.jpg (http://www.l5s.net)

http://www.l5s.net/uploads/bb7dde3f14.jpg (http://www.l5s.net)

http://www.l5s.net/uploads/358062a26c.jpg (http://www.l5s.net)
التعريف باليزيديه وما سبب التسمية:

اليزيدية: طائفة منحرفة كافرة لا تمت بصلة إلى الإسلام نشأت سنة 132هـ إثر انهيار الدولة الأموية. كانت في بدايتها حركة سياسية لإعادة مجد بني أمية ولكن الظروف البيئية وعوامل الجهل انحرفت بها فأوصلتها إلى تقديس يزيد بن معاوية وإبليس الذي يطلقون علية اسم (طاووس ملك) .

الغموض هو أبرز سمات اتباع طائفة اليزيدية - القاطنين في شمال العراق ومناطق متفرقة أخرى - فهم يشتركون مع الدروز وبعض الفرق الباطنية في شدة التكتم والسرية على أصول وفروع مذهبهم،

( سبب التسمية هي نسبة إلى (يزد) المدينة الإيرانية، وبعضهم احتمل نسبتهم إلى يزيد بن معاوية ، فاليزيديون يعتقدون أن الشيطان كان نبياً بعثه الله إلى العالم كله ولكن المسلمين لعنوه ولم يتبعوه وهكذا انحرف المسلمون! وظل اليزيديون وحدهم يتبعون هذا النبي -الخرافي- الذي له عدة أسماء في عقائدهم منها (طاووس ملك) ومنها (يزيد) ومن هنا جاءت تسميتهم باليزيديين، ولكن لا ننسى أن تأسيس هذه الفرقة جاء كما أسلفت من شخص ينحدر من نسب يزيد بن معاوية .


معتقداتهم:

لليزيدية حج كما للمسلمين حج، ولكنهم يحجون إلى قبر منسوب إلى بلال الحبشي، وبالقرب منه عين ماء يعتقدون أنه ماء زمزم يأتي من مكة إلى منطقتهم، ويعتقدون أن المسلمين سرقوا منهم آية الكرسي، وعيد الأضحى! ففي كل بيت يزيدي تجد آية الكرسي معلقة على الجدار!. وهم يبتعدون عن الألفاظ القريبة في إيقاعها الصوتي من أسماء الشيطان


• جرَّهم اعتبار إبليس طاووس الملائكة إلى تقديس تمثال طاووس من النحاس على شكل ديك بحجم الكفِّ المضمومة وهم يطوفون بهذا التمثال على القرى لجمع الأموال.

• وادي لالش في العراق: مكان مقدس يقع وسط جبال شاهقة تسمى بيت عذري، مكسوة بأشجار من البلوط والجوز.

• المرجة في وادي لالش: تعتبر بقعة مقدسة، واسمها مأخوذ من مرجة الشام، والجزء الشرقي منها فيه ـ على حد قولهم ـ جبل عرفات ونبع زمزم.

• الشهادة: أشهد واحد الله، سلطان يزيد حبيب الله.

• الصوم: يصومون ثلاثة أيام من كل سنة في شهر كانون الأول وهي تصادف عيد ميلاد يزيد بن معاوية.

• الزكاة: تجمع بواسطة الطاووس ويقوم بذلك القوالون وتجبى إلى رئاسة الطائفة.

• الحج: يقفون يوم العاشر من ذي الحجة من كل عام على جبل عرفات في المرجة النورانية في لالش بالعراق.

• الصلاة: يصلون في ليلة منتصف شعبان، يزعمون أنها تعوضهم عن صلاة سنة كاملة.

• الحشر والنشر بعد الموت: سيكون في قرية باطط في جبل سنجار، حيث توضع الموازين بين يدي الشيخ عدي الذي سيحاسب الناس، وسوف يأخذ جماعته ويدخلهم الجنة. بزعمهم لعنة ربي عليهم .

• يقسمون بأشياء باطلة ومن جملتها القسم بطوق سلطان يزيد وهو طرف الثوب.

• يترددون على المراقد والأضرحة كمرقد الشيخ عدي والشيخ شمس الدين، والشيخ حسن وعبد القادر الجيلاني، ولكل مرقد خدم، وهم يستخدمون الزيت والشموع في إضاءتها. مثل النصارى واليهود .

• يحرمون التزاوج بين الطبقات، ويجوز لليزيدي أن يعدد في الزواج إلى ست زوجات.

• الزواج يكون عن طريق خطف العروس أولاً من قبل العريس ثم يأتي الأهل لتسوية الأمر.

• يحرمون اللون الأزرق لأنه من أبرز ألوان الطاووس.

• يحرمون أكل الخس والملفوف (الكرنب) والقرع والفاصوليا ولحوم الديكة وكذلك لحم الطاووس المقدس عندهم لأنه نظير لإبليس طاووس الملائكة في زعمهم، ولحوم الدجاج والسمك والغزلان ولحم الخنزير.

• يحرمون حلق الشارب، بل يرسلونه طويلاً وبشكل ملحوظ.

• إذا رسمت دائرة على الأرض حول اليزيدي فإنه لا يخرج من هذه الدائرة حتى تمحو قسماً منها اعتقاداً منه بأن الشيطان هو الذي أمرك بذلك.

• يحرمون القراءة والكتابة تحريماً دينياً لأنهم يعتمدون على علم الصدر فأدى ذلك إلى انتشار الجهل والأمية بينهم مما زاد في انحرافهم ومغالاتهم بيزيد وعدي وإبليس. كما يعتقدون .

• يعتقدون أن الرجل الذي يحتضن ولد اليزيدي أثناء ختانه يصبح أخاً لأم هذا الصغير وعلى الزوج أن يحميه ويدافع عنه حتى الموت.

• اليزيدي يدعو متوجهاً نحو الشمس عند شروقها وعند غروبها ثم يلثم الأرض ويعفر بها وجهه، وله دعاء قبل النوم.

• لهم أعياد خاصة كعيد رأس السنة الميلادية وعيد المربعانية وعيد القربان وعيد الجماعة وعيد يزيد وعيد خضر إلياس وعيد بلندة ولهم ليلة تسمى الليلة السوداء (شفرشك) حيث يطفئون الأنوار ويستحلون فيها المحارم والخمور.

• يقولون في كتبهم: (أطيعوا وأصغوا إلى خدامي بما يلقنونكم به ولا تبيحوا به قدام الأجانب كاليهود والنصارى وأهل الإسلام لأنهم لا يدرون ماهيته، ولا تعطوهم من كتبكم لئلا يغيروها عليكم وأنتم لا تعلمون). كذبا وكفرا وليس لهم من الكتب شيء كما قال الشاهد منهم .

• اتصل عدي بن مسافر بالشيخ عبد القادر الجيلاني المتصوف، وقالوا بالحلول والتناسخ ووحدة الوجود، وقولهم في إبليس يشبه قول الحلاج الذي اعتبره إمام الموحدين.

• يحترمون الدين النصراني المحرف ، حتى إنهم يقبلون أيدي القسس ويتناولون معهم العشاء الرباني ، ويعتقدون بأن الخمرة هي دم المسيح الحقيقي، وعند شربها لا يسمحون بسقوط قطرة واحدة منها على الأرض أو أن تمس لحية شاربها. لعنهم الله ما أكفرهم .

• أخذوا عن النصارى (التعميد) حيث يؤخذ الطفل إلى عين ماء تسمى (عين البيضاء) ليعمد فيها، وبعد أن يبلغ أسبوعاً يؤتى به إلى مرقد الشيخ عدي حيث زمزم فيوضع في الماء وينطقون اسمه عالياً طالبين منه أن يكون يزيدياً ومؤمناً (بطاووس ملك) أي إبليس. مثل النصارى فعليهم جميعا لعنة الله .

• عندما دخل الإسلام منطقة كردستان كان معظم السكان يدينون بالزرادشتية فانتقلت بعض تعاليم هذه العقيدة إلى اليزيدية.

• داخلتهم عقائد المجوس والوثنية فقد رفعوا يزيد إلى مرتبة الألوهية، والتنظيم عندهم (الطاووس ـ معناه إبليس ـ يزيد ـ عدي).

الانتشار ومواقع النفوذ:

إن المنطقة التي انتشروا بها تعج بالديانات المختلفة كالزرادشتية وعبدة الأوثان، وعبدة القوى الطبيعية، واليهودية، والنصرانية، وبعضهم مرتبط بآلهة آشور وبابل وسومر، والصوفية من أهل الخطوة، وقد أثرت هذه الديانات الكفرية في عقيدة اليزيدية بدرجات متفاوتة وذلك بسبب جهلهم وأميتهم مما زاد في درجة انحرافهم .

• تنتشر هذه الطائفة التي تقدس الشيطان في سوريا وتركيا وإيران وروسيا والعراق ولهم جاليات قليلة العدد نسبياً في لبنان وألمانيا الغربية ـ سابقاً ـ وبلجيكا.

• ويبلغ تعدادهم حوالي 120 ألف نسمة، منهم سبعون ألفًا في العراق والباقي في الأقطار الأخرى، وهم مرتبطون جميعاً برئاسة البيت الأموي.

• هم من الأكراد، إلا أن بعضهم من أصل عربي.

• لغتهم هي اللغة الكردية وبها كتبهم وأدعيتهم وتواشيحهم الدينية. · ولهم مكتب رسمي مصرح به وهو المكتب الأموي للدعوة العربية في شارع الرشيد ببغداد.





مفكرة الإسلام: أفادت مصادر أمنية عراقية أن عشرة أشخاص من أتباع الديانة اليزيدية قتلوا في هجمات متفرقة في مدينة الموصل, في استمرار لسلسلة الهجمات التي تستهدف أتباع هذه الديانة منذ قتلهم لفتاة يزيدية أسلمت.
وقال المتحدث باسم شرطة الموصل "ضياء محمود": إن مسلحين مجهولين هاجموا صباح اليوم الجمعة أربعة فنادق وسط الموصل يعمل فيها عراقيون من أتباع الديانة اليزيدية.
وأضاف أن المسلحين قاموا بإعدام سبعة يزيديين ـ يعملون في الفنادق الأربعة كعمال خدمة ـ رميًا بالرصاص ثم غادروا المكان مسرعين.
وتابع "ضياء محمود" قائلاً: إنه في حادث منفصل الليلة الماضية, هاجم مسلحون معملاً لصنع المخللات وسط المدينة, وقتلوا ثلاثة يزيديين يعملون فيه.
وأشار إلى أن المهاجمين تركوا على جثث القتلى ورقة كتب فيها آية قرآنية إضافة إلى عبارة "لا سماء تظلكم ولا أرض تقلكم من ثأر الله", بحسب تصريحات المتحدث باسم الشرطة.
وقال: إن أجهزة الشرطة أمرت بفتح تحقيق في الحادث، وطلبت من قوات الاحتلال الأمريكية توفير حماية جدية لأتباع هذه الديانة, الذين يتعرضون لعمليات قتل طالت نحو 40 منهم منذ حادثة رجم الفتاة التي أسلمت حتى الموت.
ويقطن اليزيديون في مناطق بمحافظة "نينوى" ومناطق أخرى بشمال العراق، وتقوم ديانتهم على تقديس الشيطان الذي يرمزون له بالطاووس، ويُقدّر عددهم بـ70 ألف شخص في العراق.

الطائفة اليزيدية" تطالب قوات الاحتلال بحمايتها


مفكرة الإسلام: طالب أحد رجال الديانة اليزيدية بالعراق "اسيل ملكاني"، اليوم الخميس، قوات الاحتلال الأمريكية بتوفير الحماية لأبناء طائفته؛ بعد سلسلة القتل التي طالتهم عقب قتلهم لفتاة يزيدية أسلمت.
وأوضح "ملكاني" ـ وهو رجل دين يمثل الديانة اليزيدية ـ أن أكثر من 30 شابًا يزيديًا قُتلوا خلال أسبوع واحد على يد مسلّحين.
وأشار إلى أن 40 عائلة يزيدية هجرت منازلها وهربت إلى سوريا.
وقُتل 40 من أبناء الطائفة اليزيدية بعد رجم اليزيديين لفتاة كانت تتنتمي للطائفة ثم أسلمت.
وتوجّه "ملكاني" بالشكر إلى الرئيس العراقي الكردي "جلال الطالباني" على ما أسماه توفيره وتعهده بحماية اليزيديين في "نينوى"، مطالبًا القوات الأمريكية بأن تستقر في قريتهم لغرض توفير الحماية لأبناء الطائفة.

ويقطن اليزيديون في مناطق بمحافظة "نينوى" ومناطق أخرى بشمال العراق، وتقوم ديانتهم على تقديس الشيطان الذي يرمزون له بالطاووس، ويُقدّرعددهم بـ 70 ألف شخص في العراق.

اعز انسان
19-05-2007, 05:58 AM
لاحول ولاقوة الا بالله

نسال الله ان يبيدهم ويجازيهم بما اقترفت ايديهم

مشكورة زهراء

بنت جدة
19-05-2007, 06:11 AM
لاحول ولاقوة الا بالله

مشكورة زهرا

المسافر
19-05-2007, 07:03 AM
لاحول ولاقوة الا بالله ... والله فعل مأسا ..

يسلمو على الطرح المميز ,,

الشبح
24-06-2007, 06:18 PM
لاحول ولاقوة الا بالله