zahraa
31-05-2007, 11:38 PM
قد يظن أحدهم أن غلبة البييئة الصحراوية على مناطق المملكة الصحراوية أفقدتها جماليات البلاد الخضراء ذات الغابات والأنهار والحدائق ، ولكن الكثيرون لا يفطنون إلى عبقرية الصحراء في تألق رمالها الذهبية واتساعها وما أوحته إلى الشاعر العربي من إلهامات فنية ومعان عظيمة ، ولا إلى تلك التفاصيل والتكوينات التشكيلية الرائعة التي ألهمت الفنان السعودي كثيراً من أعماله .. ورقياً خاصاً في ذائقته الفنية .
إن للصحراء طقوساً عند إشراقة الشمس وعند مغيبها وفي جميع فصول السنة ، إذ تبرز التماعات تصويرية فذّة يحار المتأمل أمام روعتها ودلالاتها الجمالية النفسية ، وإلى جانب الصحراء ثمّة جبال بالغة الروعة في التشكيل التكويني لها .
http://www.l5s.net/uploads/f8f8efe7cf.jpg (http://www.l5s.net)
وفي منطقة حائل تضاريس طبيعية جامعة ... فبالإضافة إلى ذلك تغدو السهول كحدائق في فصل الربيع ، والبحيرات الصغيرة تحتضن ماء المطر المتجمع من أعالي الجبال بحب وشوق ولهفة ، وكثبان رملية متعانقة في غاية الجمال والهدوء ...
http://www.l5s.net/uploads/5b47416c8e.jpg (http://www.l5s.net)
وليس من دليل على أهمية التاريخ الطبيعي للمنطقة إلا ما قاله السوّاح والزوار الغربيون الذين شهدوا للمنطقة بتنوع مقتنياتها الطبيعية المميّزة .. ولنتأمل ماقاله أحد الباحثين الأجانب الذي كتبوا عن وسط الجزيرة العربية وشرقها ، ونلمس في حديثه تميّز منطقة حائل قبل مايزيد على مائة وأربعون عاماً ، ويبدو من وصفه لها أنه يصف أحد المدن الأوروبية الخضراء الجميلة في تناسق بيوتها واتساع رقعة المناطق الخضراء والبساتين ووصفه لبعض عادات أهل المنطقة ، فقد كتب عن حائل بأسلوب شاعري يتغنى بكل جميل لافت للنظر ، فإذا كان هذا هو حال الزوار الأجانب فمن الأولى أن ينتبه أصحاب البلاد إلى طيبها وغناها الطبيعي ، ويعملوا على تحسين صورتها السياحية بجهود مستمرة متعاونة في شتى الأشكال .. يقول وليم جيفور بالجريف :
http://www.l5s.net/uploads/f4ea011ae7.jpg (http://www.l5s.net)
" ... من هنا يظهر جبل شمر بشكل عام ، عندما نقارنه بالمناطق الأخرى المحيطة به ، قاصيها ودانيها ، يظهر وكأنه قطعة من النقود ، جرى سكّها حديثاً ، تتلألأ بكل نقائها وبريقها ، بين كومة من العملات المكررة و المشوهة ...... كانت المسافة الزمنية التي تفصل الشمس عن أفق الغروب ، قرابة الساعتين ، عندما دخلنا الشِّعب الضيق المنحني ، إلى أن وصلنا طرفه الآخر ، وهنا وجدنا أنفسنا على حافة سهل كبير ، يصل طوله وعرضه إلى عدة أميال ومحاط من جميع الأجناب ، بمتاريس أو استحكامات جبلية عالية ، في حين كانت تقع مدينة حائل أمامنا ، على بعد مسيرة ربع ساعة .... وأوحت لنا المدينة بشئ من المعاصرة ، بل وبشئ آخر من قبيل الأناقة غير المعتادة ، التي طالعتنا من قبل في القرى التي مررنا عليها ، ولكن الواضح ، أن حائل ، كانت مدينة بمعنى الكلمة ، فضلاً عن أن مساحتها كانت تتسع لحوالي ثلاثمائة ألف نسمة أو ما يزيد على ذلك ، ولو أن شوارعها ومنازلها كانت متجاورة وقريبة من بعضها مثل شوارع كل من بروكسل وباريس ومع ذلك فإن عدد سكان حائل ، لايزيد ، في واقع الأمر ، على عشرين أو أثنين وعشرين ألفاً ، وذلك بفضل البساتين والساحات الكبيرة التي تدخل ضمن الأسوار الخارجية للمدينة ... "
http://www.l5s.net/uploads/987ac5f036.jpg (http://www.l5s.net)
و يصوّر - الرحالة الألماني يوليوس أويتنج الذي زار المنطقة عام 1883م - تلك اللوحة البانورامية لجبل أجا ساعة الغروب بقوله : " ... وبعد أن تجاوزنا مرتفعاً رملياً صغيراً انتقلنا إلى طبيعة مختلفة تماماً حيث سرنا وسط سهل خصب من الرمل ترعى فيه أعداد كثيرة من الإبل ، مما يعني دخولنا في منطقة الجبل ، وهذه التسمية تطلق على تلك المساحة الواقعة بين النفود شمالاً والقصيم جنوباً ، وتعتبر هذه المنطقة من أفضل المناطق مناخاً ، مما يجعلها أكثر مناطق شبه الجزيرة العربية خصوبة واخضراراً ...... قبل دخولنا في الممر الجبلي خيّمنا لتناول العشاء تحت مجموعة من شجر الطلح ، ولقد أدى منظر المرتفع الخصب والمواشي التي ترعى فيه ، وكذلك أشجار البرية وروعة الواجهة الجبلية خلف المنظر ... لقد أدى ذلك إلى إضفاء حالة من الرضا الشديد على محيانا "
http://www.l5s.net/uploads/73e2698928.jpg (http://www.l5s.net)
لقد اجتهدت إمارة المنطقة عبر السنوات الماضية في إبراز الوجه الجميل للمنطقة ، وتعددت إجتهادات ومبادرات الفنانين والشعراء والأدباء والمفكرين والإعلاميين في رسم الصورة الجمالية لحائل كما هي بُغية تأمل هذه الهبات الربانية التي كانت وستبقى علائم بارزة في المشهد الجغرافي والرؤية الحضارية للمنطقة .
ففي عام 1422هـ وضمن فعاليات الملتقى الخامس لطلبة كليات المعلمين والذي عقد في رحاب كلية المعلمين بحائل كان وأن تولت الكلية مهمة إصدار خاص ضمّ بين دفتيه كمّ غزير من المعلومات واللوحات والصور الفوتوغرافية عن حائل المكان والإنسان ، وقد قدّم له صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير المنطقة بقوله :
" لقد أسعدني أن تنهض كلية المعلمين في حائل بمهمة إعداد هذا الإصدار القيّم عن منطقة حائل تاريخاً وحضارةً ومكاناً وإنساناً بما تضمه بين جوانحها من منظومة قيمة ورفيعة المستوى وما تنطوي عليه من رموز نهضويّة تعكس إلى حد بعيد المكانة التي تحظى بها بين مدن المملكة " .
كما عودنا قسم التربية الفنية بكلية المعلمين ، وقسم النشاط التشكيلي بفرع جمعية الثقافة والفنون على تقديم نخب من التجارب الفنية المتنوعة كانت حائل بتاريخها الأصيل وحاضرها المتميز محورها ، حيث أبدع أبناء المنطقة في تقديم رؤيتهم بروح انتمائية عامرة بالحب والعرفان .
وفي السنوات الأخيرة تشكلت الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل والتي بادرت إلى وضع خطط إعلامية واسعة ، وهيكلة مشاريع متعددة لإبراز الوجه الجمالي والطبيعي في حائل وتطويره بما يتواكب ومعطيات النهضة الحضارية في المملكة . وقد شُكلت لجانٌ مختلفة ومتواصلة لإصدار نشرات وكتب سياحية وإعلامية تخص المنطقة التي بدأت تستعد لأن تكون أحد محاور الجمال السعودي في الأمكنة وسائر أشكال الجغرافيا .
http://www.l5s.net/uploads/3db1caa7a2.jpg (http://www.l5s.net)
تتباهي المدن بتاريخها .. وجمالها .. كما تتباها بأبنائها ..
ويتبارى الأبناء ببذل الغالي والنفيس تعبيراً عن حبهم لها .. وبين حائل وأبنائها تاريخ من الحب يمتد بطول المسافة التاريخية بين قصر حاتم الطائي وقصورها الحديثة ، فكم من شاعر نظم بها درراً من الشعر زينت به جيدها ، وكم من كاتب جعلنا نعيش في فضاءاتها وصحاريها .. وبين بيوتها الطينية وأسواقها العتيقة ، كم من مهندس أبدع في تصميمات زينت وجهها الحضاري الجميل ، كم تكاتفت أيدي أبناءها وفاءً لتاريخ عريق و أملاً في بناء مستقبل مشرق .
حائل مدينة جميلة ، طبيعتها ساحرة ، لها تاريخها المميز والعريق ، وحاضرها الزاهي يشدّ الأنظار ، لذا فإن من واجبنا تجاهها أن نأخذ بزمام المبادرة للكشف عن أي تقصير قد يرتكبه أيّ منا في حق جمالياتها ، وأن تتكاتف جهودنا نحو توفير بيئة غنيّة بمقومات الإمتاع الحسي والوجداني والإشباع الفكري .. وأن ينهض متخذو القرار على كافة مستوياتهم لتنوير المواطنين وإثارة وعيهم ليس فقط للحفاظ على البيئة بكافة معطياتها ، بل والإسهام الإيجابي في تطويرها ونشر لمسات الجمال والذوق في أنحائها .. وإشاعة سلوكيات الانضباط واحترام الجمال والانتماء والتحضر .
http://www.l5s.net/uploads/140058c7e7.jpg (http://www.l5s.net)
إن للصحراء طقوساً عند إشراقة الشمس وعند مغيبها وفي جميع فصول السنة ، إذ تبرز التماعات تصويرية فذّة يحار المتأمل أمام روعتها ودلالاتها الجمالية النفسية ، وإلى جانب الصحراء ثمّة جبال بالغة الروعة في التشكيل التكويني لها .
http://www.l5s.net/uploads/f8f8efe7cf.jpg (http://www.l5s.net)
وفي منطقة حائل تضاريس طبيعية جامعة ... فبالإضافة إلى ذلك تغدو السهول كحدائق في فصل الربيع ، والبحيرات الصغيرة تحتضن ماء المطر المتجمع من أعالي الجبال بحب وشوق ولهفة ، وكثبان رملية متعانقة في غاية الجمال والهدوء ...
http://www.l5s.net/uploads/5b47416c8e.jpg (http://www.l5s.net)
وليس من دليل على أهمية التاريخ الطبيعي للمنطقة إلا ما قاله السوّاح والزوار الغربيون الذين شهدوا للمنطقة بتنوع مقتنياتها الطبيعية المميّزة .. ولنتأمل ماقاله أحد الباحثين الأجانب الذي كتبوا عن وسط الجزيرة العربية وشرقها ، ونلمس في حديثه تميّز منطقة حائل قبل مايزيد على مائة وأربعون عاماً ، ويبدو من وصفه لها أنه يصف أحد المدن الأوروبية الخضراء الجميلة في تناسق بيوتها واتساع رقعة المناطق الخضراء والبساتين ووصفه لبعض عادات أهل المنطقة ، فقد كتب عن حائل بأسلوب شاعري يتغنى بكل جميل لافت للنظر ، فإذا كان هذا هو حال الزوار الأجانب فمن الأولى أن ينتبه أصحاب البلاد إلى طيبها وغناها الطبيعي ، ويعملوا على تحسين صورتها السياحية بجهود مستمرة متعاونة في شتى الأشكال .. يقول وليم جيفور بالجريف :
http://www.l5s.net/uploads/f4ea011ae7.jpg (http://www.l5s.net)
" ... من هنا يظهر جبل شمر بشكل عام ، عندما نقارنه بالمناطق الأخرى المحيطة به ، قاصيها ودانيها ، يظهر وكأنه قطعة من النقود ، جرى سكّها حديثاً ، تتلألأ بكل نقائها وبريقها ، بين كومة من العملات المكررة و المشوهة ...... كانت المسافة الزمنية التي تفصل الشمس عن أفق الغروب ، قرابة الساعتين ، عندما دخلنا الشِّعب الضيق المنحني ، إلى أن وصلنا طرفه الآخر ، وهنا وجدنا أنفسنا على حافة سهل كبير ، يصل طوله وعرضه إلى عدة أميال ومحاط من جميع الأجناب ، بمتاريس أو استحكامات جبلية عالية ، في حين كانت تقع مدينة حائل أمامنا ، على بعد مسيرة ربع ساعة .... وأوحت لنا المدينة بشئ من المعاصرة ، بل وبشئ آخر من قبيل الأناقة غير المعتادة ، التي طالعتنا من قبل في القرى التي مررنا عليها ، ولكن الواضح ، أن حائل ، كانت مدينة بمعنى الكلمة ، فضلاً عن أن مساحتها كانت تتسع لحوالي ثلاثمائة ألف نسمة أو ما يزيد على ذلك ، ولو أن شوارعها ومنازلها كانت متجاورة وقريبة من بعضها مثل شوارع كل من بروكسل وباريس ومع ذلك فإن عدد سكان حائل ، لايزيد ، في واقع الأمر ، على عشرين أو أثنين وعشرين ألفاً ، وذلك بفضل البساتين والساحات الكبيرة التي تدخل ضمن الأسوار الخارجية للمدينة ... "
http://www.l5s.net/uploads/987ac5f036.jpg (http://www.l5s.net)
و يصوّر - الرحالة الألماني يوليوس أويتنج الذي زار المنطقة عام 1883م - تلك اللوحة البانورامية لجبل أجا ساعة الغروب بقوله : " ... وبعد أن تجاوزنا مرتفعاً رملياً صغيراً انتقلنا إلى طبيعة مختلفة تماماً حيث سرنا وسط سهل خصب من الرمل ترعى فيه أعداد كثيرة من الإبل ، مما يعني دخولنا في منطقة الجبل ، وهذه التسمية تطلق على تلك المساحة الواقعة بين النفود شمالاً والقصيم جنوباً ، وتعتبر هذه المنطقة من أفضل المناطق مناخاً ، مما يجعلها أكثر مناطق شبه الجزيرة العربية خصوبة واخضراراً ...... قبل دخولنا في الممر الجبلي خيّمنا لتناول العشاء تحت مجموعة من شجر الطلح ، ولقد أدى منظر المرتفع الخصب والمواشي التي ترعى فيه ، وكذلك أشجار البرية وروعة الواجهة الجبلية خلف المنظر ... لقد أدى ذلك إلى إضفاء حالة من الرضا الشديد على محيانا "
http://www.l5s.net/uploads/73e2698928.jpg (http://www.l5s.net)
لقد اجتهدت إمارة المنطقة عبر السنوات الماضية في إبراز الوجه الجميل للمنطقة ، وتعددت إجتهادات ومبادرات الفنانين والشعراء والأدباء والمفكرين والإعلاميين في رسم الصورة الجمالية لحائل كما هي بُغية تأمل هذه الهبات الربانية التي كانت وستبقى علائم بارزة في المشهد الجغرافي والرؤية الحضارية للمنطقة .
ففي عام 1422هـ وضمن فعاليات الملتقى الخامس لطلبة كليات المعلمين والذي عقد في رحاب كلية المعلمين بحائل كان وأن تولت الكلية مهمة إصدار خاص ضمّ بين دفتيه كمّ غزير من المعلومات واللوحات والصور الفوتوغرافية عن حائل المكان والإنسان ، وقد قدّم له صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز أمير المنطقة بقوله :
" لقد أسعدني أن تنهض كلية المعلمين في حائل بمهمة إعداد هذا الإصدار القيّم عن منطقة حائل تاريخاً وحضارةً ومكاناً وإنساناً بما تضمه بين جوانحها من منظومة قيمة ورفيعة المستوى وما تنطوي عليه من رموز نهضويّة تعكس إلى حد بعيد المكانة التي تحظى بها بين مدن المملكة " .
كما عودنا قسم التربية الفنية بكلية المعلمين ، وقسم النشاط التشكيلي بفرع جمعية الثقافة والفنون على تقديم نخب من التجارب الفنية المتنوعة كانت حائل بتاريخها الأصيل وحاضرها المتميز محورها ، حيث أبدع أبناء المنطقة في تقديم رؤيتهم بروح انتمائية عامرة بالحب والعرفان .
وفي السنوات الأخيرة تشكلت الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل والتي بادرت إلى وضع خطط إعلامية واسعة ، وهيكلة مشاريع متعددة لإبراز الوجه الجمالي والطبيعي في حائل وتطويره بما يتواكب ومعطيات النهضة الحضارية في المملكة . وقد شُكلت لجانٌ مختلفة ومتواصلة لإصدار نشرات وكتب سياحية وإعلامية تخص المنطقة التي بدأت تستعد لأن تكون أحد محاور الجمال السعودي في الأمكنة وسائر أشكال الجغرافيا .
http://www.l5s.net/uploads/3db1caa7a2.jpg (http://www.l5s.net)
تتباهي المدن بتاريخها .. وجمالها .. كما تتباها بأبنائها ..
ويتبارى الأبناء ببذل الغالي والنفيس تعبيراً عن حبهم لها .. وبين حائل وأبنائها تاريخ من الحب يمتد بطول المسافة التاريخية بين قصر حاتم الطائي وقصورها الحديثة ، فكم من شاعر نظم بها درراً من الشعر زينت به جيدها ، وكم من كاتب جعلنا نعيش في فضاءاتها وصحاريها .. وبين بيوتها الطينية وأسواقها العتيقة ، كم من مهندس أبدع في تصميمات زينت وجهها الحضاري الجميل ، كم تكاتفت أيدي أبناءها وفاءً لتاريخ عريق و أملاً في بناء مستقبل مشرق .
حائل مدينة جميلة ، طبيعتها ساحرة ، لها تاريخها المميز والعريق ، وحاضرها الزاهي يشدّ الأنظار ، لذا فإن من واجبنا تجاهها أن نأخذ بزمام المبادرة للكشف عن أي تقصير قد يرتكبه أيّ منا في حق جمالياتها ، وأن تتكاتف جهودنا نحو توفير بيئة غنيّة بمقومات الإمتاع الحسي والوجداني والإشباع الفكري .. وأن ينهض متخذو القرار على كافة مستوياتهم لتنوير المواطنين وإثارة وعيهم ليس فقط للحفاظ على البيئة بكافة معطياتها ، بل والإسهام الإيجابي في تطويرها ونشر لمسات الجمال والذوق في أنحائها .. وإشاعة سلوكيات الانضباط واحترام الجمال والانتماء والتحضر .
http://www.l5s.net/uploads/140058c7e7.jpg (http://www.l5s.net)