المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صورة وقصة الطفل الذي قدموه على طبق مشوياُ الى امه ((قصه حقيقيه))


zahraa
12-07-2007, 06:24 AM
http://www.yro7i.com/up/uploads/0c81379c13.jpg (http://www.yro7i.com/up/)


الاخبار" مكتب بغداد - علي احمد جعفر طفل يبلغ من العمر 4 سنوات و5 اشهر , له اخت واحدة هي مروة لها من العمرعام واحد وكم شهر , يتيم الاب ,كان يسكن في حي التحرير بمدينة بعقوبة . كان ذكيا محبوبا ,وكانت امه تشم فيه رائحة الزوج الحبيب الذي خطفه مرض السرطان الخبيث وحول ربيع ايامها الى خريف تساقطت فيه احلامها الوردية التي خططا لها سوية ايام الدراسة الجامعية , كانت السيدة ام علي ترى فية قرة عين وسلوى بعد فقد الحبيب ,كانت تداعب ابنتها مروة التي لم تبلغ من العمر عام واحد " لاتهتمي يا ابنتي ان كان المرض قد خطف اباك وانت مازلت جنين في احشاءي ,فان اخاك علاوي بالتاكيد سيكون ابوك واخوك,وانه رغم عدم احساسك بما اقول فانه اخ ودود و متفاني ويؤثرك على نفسه ,وها هو اليوم قد رفض الاكل لانك مريضة ولاترضعين".
كانت السيدة ام علي ورغم انطفاء النور ومغادرة الفرح من عشها الصغير بعد وفاة حبيبها وزجها ابو علي اثر مرض عضال لم يمهله طويلا , حريصة جدا على ان تخفي حزنها عن ابنها علي البالغ من العمر 4 سنوات و5 اشهر ,وتؤمن له كل وسائل اللعب التي من شانها ادخال البهجة الى نفسه, واللحيلولة دون شعوره باليتم المبكر ,كانت تتحاشى الزيارات المتكررة لاقرباءها كي تمنع ابنها من سماع كلمة بابا التي ينادي بها اقرانه اباءهم .

كانت ترى المستقبل المشرق فيه , وكانت تفكر بان تدخله الى الروضة والابتدائية ثم الجامعة وان تدخله نفس الكلية التي درسا فيها , وتامل نفسها ان يحقق علاوي لها ما عجز عنها الزوج ,ولم يدر بخلدها ابدا ,بانها تحلم مرة اخرى ,وان مجرد احلامها هذه غير مسموحة عند الجانب الاخر الذي يتسيد مدينة بعقوبة ولاسيما حي التحرير الذي تسكنه . كانت السيدة ام علي حريصة على اقامة الشعائر الدينية شانها شان الاسر العراقيه ,وخاصة في شهر رمضان ,واعتادت ومنذ زواجها ان تقيم ( الهريسة ) وتوزعها على الجيران في العشر الأواخر من الشهر الفضيل ,وكان الجيران يعاونونها حتى في ايام المقبور,والكل يهرول الى بيتها حيث نكهتها الخاصة في اعداد الهريسة ,لم تبالي السيدة ام علي بالظروف والاجواء الجديدة التي طرأت على مدينة بعقوبة منذ العام الماضي ,وما ان جاء شهر رمضان لهذا العام حتى اعدت العدة لعمل الهريسة وكان لها ذلك ,لكن الاوباش الذين يزعمون بانهم جنود دولة اسلامية في بعقوبة كان لهم رائ اخر ,فقد اجتموا في احدى اوكارهم النتنة وبعد مزاولة الرذيلة قرروا تلقين درس قاس لهذه السيدة الارملة( تصور شجاعتهم وبسالتهم التي ورثوها عن الصنم المتهاوي ).
واخيرا جاءت العشر الأواخر وانهت السيدة عمل وتوزيع هريستها ,و رغم خشيتها الا ان الامر مر بسلام , وانشغلت السيدة بتنظيف الاواني والقدور الكبيرة ,وومن شدة التعب والارهاق ذهبت مبكرة على غير عادتها للنوم, ولم تدر هذه السيدة بالقرار والحكم الجائر الذي اتخذه ابناء البعث ومدعي المقاومه الشريفه بحقها .

جاء مساء ذلك اليوم ,ويا ليته لم يأت , ,اقتحم الباب 4 مسلحون ملثمون ,كسروا الابواب ,لم يكن هناك رجل او شاب في البيت,فعن ماذا يبحث هولاء الافاقين ؟ بعثروا الاثاث وكسروا البعض الاخر وسط سيل من الشتائم والكلام البذئ ,كان علاوي هو الاخر نائما فاستيقظ مذعورا ,فاشار احدهم اليه وتحرك اثنان تجاه الطفل وبحركة سريعة تم لفلفته مع بطانيته والخروج به الى خارج المنزل,لم تجدي توسلاتها ودموعها نفعا مع هولاء غلاظ القلوب ,خذو كل شيئ واتركوا علاوي ,ماعندي غيره ,قالتها السيدة للمجرمين , ( غدا سنعيده لك) كان جوابهم.

كانت تتصور السيدة ان المجرمين يساومونها بالاموال ,فراحت تجمع ما تبقى من مخشلاتها الذهبية والاموال التي صرفت الجزء الاكبر منها على مرض زوجها ,وتوجهت الى كتاب الله والادعية المتوفرة في مكتبتها وسهرت حتى الصباح على امل ان يعودوا بعلاوي , ولكن متى ينبلج الصباح من هذه الليلة المفجعه .

كانت مستغرقة في صلاة الفجر عندما سمعت السيدة ام علي طرقا خفيفا على الباب ,اكملت صلاتها وذهبت الى الباب ,ويا هول ما شاهدت عند الباب ... الله اكبر الله اكبر ....
ابنها علاوي مشويا مع الطماطة والبصل والبهارات في احدى صينياتها التي فقدت يوم امس....
الله اكبر الله اكبر صاحت باعلى صوتها,,,
على الدنيا بعدك العفا يا علاوي .... الحمد لله ...,,,,,.انا لله وانا اليه راجعون ,وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون , ان كان هذا يرضيك فلا اعتراض ...... يا ربي تقبل هذا القربان بقبول حسن ,قالتها السيدة المنكوبة المفجوعة بابنها الوحيد.

..اللهم عوضها بالصبر والايمان والستر وافجع ظالميها بعافيتهم وافضحهم واجعلهم اسفل السافلين بحق حبيبك المصطفى عليه وعلى اله افضل الصلاة وازكى تسليم ..

vip-ksa
12-07-2007, 06:36 AM
حسبي الله ونعم الوكيل

والله قصة محزنة واليمة

لاحول ولاقوة الا بالله

المسافر
12-07-2007, 12:44 PM
لاحول ولاقوة الابالله

حسبي الله عليهم .. لعنهم الله واعد لهم عذابا أليما

نسأل الله ان يجبر حزن هذه السيدة ويجمعها مع ابنها في الجنة

آآآآآآمين


زهرا لقد حزنت كثير لقراءة هذه القصة التي ابكتني من الفاجعة التي تحملها هذه السيدة

نسأل الله ان يلهمها الصبر والسلوان

فيصل الزيادي
12-07-2007, 06:07 PM
لاحول ولاقوة الابالله

قصة اليمة بالفعل

zahraa
12-07-2007, 06:54 PM
حسبي الله ونعم الوكيل

والله قصة محزنة واليمة

لاحول ولاقوة الا بالله


شكرا على المرور اخي العزيز

zahraa
12-07-2007, 06:57 PM
لاحول ولاقوة الابالله

حسبي الله عليهم .. لعنهم الله واعد لهم عذابا أليما

نسأل الله ان يجبر حزن هذه السيدة ويجمعها مع ابنها في الجنة

آآآآآآمين


زهرا لقد حزنت كثير لقراءة هذه القصة التي ابكتني من الفاجعة التي تحملها هذه السيدة

نسأل الله ان يلهمها الصبر والسلوان


شكرا اخويه المسافر على المرور
والله واني بعد حزنت حييييل على هالقصه المؤلمه.

zahraa
12-07-2007, 06:57 PM
لاحول ولاقوة الابالله

قصة اليمة بالفعل

شكرا اخويه فيصل عالمرور

الشبح
13-07-2007, 03:01 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
حسبي الله ونعم الوكيل
يعطيك العافية

مخـ*السهر*ـاوي
13-07-2007, 05:14 AM
مانقول غير حسبنا الله ونعم الوكيل

ريم اخت ريما
13-07-2007, 06:27 AM
قصة مفجعة

حسبي الله ونعم الوكيل

اعز انسان
13-07-2007, 06:44 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل


شكرآ لكم على القصة

الشبح
27-07-2007, 03:29 AM
لا حول ولا قوة الا الله
حسبي الله ونعم الوكيل

hyskoa
28-11-2009, 02:25 PM
--------------------------------------------------------------------------------
حسبي الله ونعم الوكيل

والله قصة محزنة واليمة

لاحول ولاقوة الا بالله

hyskoa
28-11-2009, 02:27 PM
لاحول ولاقوة الابالله

حسبي الله عليهم .. لعنهم الله واعد لهم عذابا أليما

نسأل الله ان يجبر حزن هذه السيدة ويجمعها مع ابنها في الجنة

آآآآآآمين


زهرا لقد حزنت كثير لقراءة هذه القصة التي ابكتني من الفاجعة التي تحملها هذه السيدة

نسأل الله ان يلهمها الصبر والسلوان

hyskoa
05-12-2009, 02:53 PM
لاحول ولاقوة الابالله

حسبي الله عليهم .. لعنهم الله واعد لهم عذابا أليما

نسأل الله ان يجبر حزن هذه السيدة ويجمعها مع ابنها في الجنة

آآآآآآمين


زهرا لقد حزنت كثير لقراءة هذه القصة التي ابكتني من الفاجعة التي تحملها هذه السيدة

نسأل الله ان يلهمها الصبر والسلوان