Beckham
20-07-2007, 11:23 AM
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2485/2007.spo.p21.n8.jpg
بعد خروج 4 منتخبات من الدور الأول
السعودية والعراق يتكفلان بحمل راية العرب إلى ربع النهائي
سجلت 6 منتخبات عربية حضورها في نهائيات كأس آسيا الـ14 لكرة القدم المقامة حاليا في 4 دول للمرة الأولى، 4 منها عادت أدراجها بعد الدور الأول، واثنان فقط تكفلا بحمل الراية إلى ربع النهائي هما السعودية والعراق.
تدنت نسبة الحضور العربي في دور الـ8 عن النسخة الماضية من 3 منتخبات إلى اثنين، كما أن الحضور العربي في النهائيات كان أقل أيضا، إذ شاركت 6 منتخبات بدلا من 8 .
وقياسا على أداء المنتخبات العربية الـ6 في البطولة، بدا أن منتخبات الإمارات وقطر وعمان والبحرين التي ودعت من الدور الأول لم تكن مجهزة بالأسلحة اللازمة للصمود أكثر في البطولة والابتعاد فيها إلى أدوار متقدمة.
ولم تقدم المنتخبات الـ4 عروضا ثابتة في مبارياتها الـ3 ، وافتقد بعضها الجاهزية الفنية والبدنية، والأهم القدرة التنافسية على مواجهة منتخبات تلعب بمستوى مختلف وبإيقاع سريع.
فالروح القتالية كانت أهم سلاح لمنتخبي البحرين والأردن في نهائيات الصين قبل 3 أعوام، فالأول تميز بعطائه ووصل إلى نصف النهائي قبل أن يخسر بصعوبة بالغة أمام اليابان التي سجلت هدفين في الثواني الأخيرة، وكانت اجتازت الثاني بركلات الترجيح في ربع النهائي 4/3 بعد تعادلهما في الوقتيين الأصلي والإضافي 1/1.
وافتقد المنتخب البحريني هذه المرة ميزته بأدائه الجريء رغم أن التغييرات التي طرأت على تشكيلته تعتبر طفيفة، ولم يحدث اللاعبون المجنسون وخصوصا فوزي عايش وجيسي جون فارقا ملحوظا في صفوفه.
ويعتبر صانع ألعاب المنتخب البحريني محمد سالمين، الغائب الأبرز عن التشكيلة بسبب الإصابة، وقد شارك لدقائق معدودة فقط.
فبعد أكثر من 7 أعوام من العروض الجيدة عربيا وخليجيا وآسيويا وأيضا في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، يبدو أن التشيكلة البحرينية وصلت إلى أقصى ما يمكن تحقيقه، خصوصا مع تقدم بعض لاعبيها في السن كالخطير طلال يوسف الذي بلغ الـ33.
وحتى المهاجم القناص علاء حبيل، الذي تشارك مع الإيراني علي كريمي بصدارة الهدافين في الصين برصيد 5 أهداف لكل منهما، كان بعيدا جدا عن مستواه ولم يشكل خطورة تذكر.
خلاصة المشاركة البحرينية، بغض النظر عن الخسارة الثقيلة أمام السعودية صفر/4 أول من أمس في ختام الدور الأول، جاءت على لسان مدرب المنتخب التشيكي ميلان ماتشالا الذي قال بكل وضوح "من الصعب على دولة صغيرة مثل البحرين أن تجد بدلاء جيدين للجيل الحالي".
وأضاف "هذا الجيل قدم نتائج ممتازة للكرة البحرينية لكن يجب علينا اعتبارا من الآن البحث عن لاعبين جدد بينهم أفراد من المنتخب الأولمبي ليكونوا مستقبل الكرة البحرينية".
أما المنتخب الإماراتي الذي حقق أول إنجازاته مطلع العام الحالي بإحرازه لقب بطل الخليج، فواجه ظروفا صعبة في المباراة الأولى ضد فيتنام إذ تعرض إلى ظلم تحكيمي وخسرها صفر/2، لكنه لم يقدم المستوى المتوقع منه طوال الدقائق الـ90، كما أنه كان دون التوقعات أمام اليابان (1/3) خصوصا في الشوط الأول، قبل أن يحقق فوزا معنويا على قطر في الجولة الثالثة 2/1 جاء بعد فوات الأوان.
صحيح أن المدرب الفرنسي برونو ميتسو كان اعتبر كأس آسيا محطة للإعداد لتصفيات كأس العالم المقبلة، لكن المشاركة في بطولة قارية مهمة كانت تقتضي تحضيرا أفضل خصوصا أن المنتخب يضم عددا من اللاعبين الموهوبين أمثال إسماعيل مطر وأحمد الشحي وأحمد مبارك وغيرهم.
المنتخب القطري بدوره فشل في تحقيق نتائج أفضل من الدورة الماضية عندما خرج من الدور الأول أيضا، فكان أفضل نسبيا من السابق لكن ليس بدرجة كافية لمتابعة المشوار، إذ لا يمكن التأهل من دون تحقيق فوز واحد على الأقل.
النتيجة الأبرز لقطر كانت تعادلها مع اليابان 1/1، لكن العامل المؤثر كان في خروجها متعادلة مع فيتنام (1/1)، وخلف ذلك ضغطا كبيرا على لاعبيها قادهم للخسارة أمام الإمارات (1/2).
وبقي المنتخب العماني يدور في الدوامة ذاتها، فيركض اللاعبون جيدا ويقدمون بعض اللمحات الفنية ثم يودعون من دون إنجازات تذكر. ففي الصين، قدم العمانيون كرة قدم جميلة لكن ذلك لم يسعفهم كثيرا لتخطي الدور الأول، وفي بانكوك، كانت البداية أكثر من جيدة بتعادل مع أستراليا كان أقرب إلى الفوز، لكن عدم الاستقرار في المستوى أوقعهم ضحية أمام تايلاند (صفر/2) رغم أن لسان حال اللاعبين العمانيين كان يقول قبل انطلاق البطولة "إننا نلعب معا منذ أعوام ونعرف إمكاناتنا جيدا مما انعكس انسجاما تاما على التشكيلة".
السعودية والعراق
نجحت توليفة مدرب المنتخب السعودي، البرازيلي هيليو سيزار دوس أنجوس حتى الآن رغم الانتقادات الشديدة التي حاصرته منذ بدء مهمته مع الأخضر قبل نحو شهر ونصف الشهر خصوصا بعد استبعاده لاعبين دأبوا على تمثيله في الأعوام الأخيرة ومنهم المدافع حمد المنتشري.
ولم يقتصر تألق اللاعبين السعوديين على مركز بعينه، فالحارس ياسر المسيليم كان جيدا، ووليد عبد ربه بديل المنتشري وأحمد البحري كانا على قدر المسؤولية أيضا رغم بعض الأخطاء، فضلا عن عبد الرحمن القحطاني وسعود كريري وخالد عزيز وأحمد الموسى في الوسط، والقناص ياسر القحطاني والسريع مالك معاذ والبديل الناجح سعد الحارثي في الهجوم.
ولمس مدربو معظم المنتخبات المشاركة قوة التشكيلة السعودية الجديدة وفنيات لاعبيها العالية، حتى إن اللاعبين السعوديين أنفسهم معجبون بطريقة أدائهم، فيقول ياسر القحطاني "لم أكن أتوقع هذا الفوز العريض على البحرين بالطبع لكننا قدمنا أفضل مستوياتنا أمامها، لكن الحضور الفني اللافت لزملائي كفل لنا الفوز".
واعتبر القحطاني المحك الرئيس في المباريات المقبلة، مشيرا إلى أن الأخضر سيؤكد علو كعبه بدء من الآن.
حتى إن أنجوس نفسه أعرب عن ارتياحه للأداء الذي يقدمه اللاعبون.
وأنجوس هو المدرب البرازيلي الثالث الذي يقود المنتخب السعودي في نهائيات كأس آسيا، بعد كارلوس البرتو باريرا (أحرز معه اللقب عام 1988)، ونيلسينيو (خسر نهائي عام 1992 أمام اليابان).
المنتخب العربي الثاني الذي نجح في الدور الأول هو العراقي الذي يمتاز بروح لاعبيه القتالية التي تضاف إلى فنيات جيدة لعدد منهم خصوصا نشأت أكرم وهوار محمد ويونس محمود، فكان اجتياز المحطة الأولى منطقيا بالنسبة لهم لتكرار إنجاز الصين، لكنهم يأملون بالابتعاد أكثر هذه المرة خصوصا أن الفارق شاسع جدا بين الصين وفيتنام.
فعام 2004، خسر العراق ربع النهائي أمام الصين على أرضها وبين جماهيرها صفر/3، لكن هذه المرة يمكن القول إنه يستضيف فيتنام الأقل شأنا من الصين في بانكوك حيث خاض مبارياته في الدور الأول، وهو بالتالي مرشح لبلوغ نصف النهائي.
وإذا كان مستوى المنتخب العراقي معروفا، فإن أهم ما تميزت به المشاركة العربية في البطولة حتى الآن كان بروز تشكيلة سعودية جديدة بمعظم أفرادها ونجاحها في كشف إمكانياتها الفنية في المباريات الـ3 التي خاضتها.
بعد خروج 4 منتخبات من الدور الأول
السعودية والعراق يتكفلان بحمل راية العرب إلى ربع النهائي
سجلت 6 منتخبات عربية حضورها في نهائيات كأس آسيا الـ14 لكرة القدم المقامة حاليا في 4 دول للمرة الأولى، 4 منها عادت أدراجها بعد الدور الأول، واثنان فقط تكفلا بحمل الراية إلى ربع النهائي هما السعودية والعراق.
تدنت نسبة الحضور العربي في دور الـ8 عن النسخة الماضية من 3 منتخبات إلى اثنين، كما أن الحضور العربي في النهائيات كان أقل أيضا، إذ شاركت 6 منتخبات بدلا من 8 .
وقياسا على أداء المنتخبات العربية الـ6 في البطولة، بدا أن منتخبات الإمارات وقطر وعمان والبحرين التي ودعت من الدور الأول لم تكن مجهزة بالأسلحة اللازمة للصمود أكثر في البطولة والابتعاد فيها إلى أدوار متقدمة.
ولم تقدم المنتخبات الـ4 عروضا ثابتة في مبارياتها الـ3 ، وافتقد بعضها الجاهزية الفنية والبدنية، والأهم القدرة التنافسية على مواجهة منتخبات تلعب بمستوى مختلف وبإيقاع سريع.
فالروح القتالية كانت أهم سلاح لمنتخبي البحرين والأردن في نهائيات الصين قبل 3 أعوام، فالأول تميز بعطائه ووصل إلى نصف النهائي قبل أن يخسر بصعوبة بالغة أمام اليابان التي سجلت هدفين في الثواني الأخيرة، وكانت اجتازت الثاني بركلات الترجيح في ربع النهائي 4/3 بعد تعادلهما في الوقتيين الأصلي والإضافي 1/1.
وافتقد المنتخب البحريني هذه المرة ميزته بأدائه الجريء رغم أن التغييرات التي طرأت على تشكيلته تعتبر طفيفة، ولم يحدث اللاعبون المجنسون وخصوصا فوزي عايش وجيسي جون فارقا ملحوظا في صفوفه.
ويعتبر صانع ألعاب المنتخب البحريني محمد سالمين، الغائب الأبرز عن التشكيلة بسبب الإصابة، وقد شارك لدقائق معدودة فقط.
فبعد أكثر من 7 أعوام من العروض الجيدة عربيا وخليجيا وآسيويا وأيضا في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم، يبدو أن التشيكلة البحرينية وصلت إلى أقصى ما يمكن تحقيقه، خصوصا مع تقدم بعض لاعبيها في السن كالخطير طلال يوسف الذي بلغ الـ33.
وحتى المهاجم القناص علاء حبيل، الذي تشارك مع الإيراني علي كريمي بصدارة الهدافين في الصين برصيد 5 أهداف لكل منهما، كان بعيدا جدا عن مستواه ولم يشكل خطورة تذكر.
خلاصة المشاركة البحرينية، بغض النظر عن الخسارة الثقيلة أمام السعودية صفر/4 أول من أمس في ختام الدور الأول، جاءت على لسان مدرب المنتخب التشيكي ميلان ماتشالا الذي قال بكل وضوح "من الصعب على دولة صغيرة مثل البحرين أن تجد بدلاء جيدين للجيل الحالي".
وأضاف "هذا الجيل قدم نتائج ممتازة للكرة البحرينية لكن يجب علينا اعتبارا من الآن البحث عن لاعبين جدد بينهم أفراد من المنتخب الأولمبي ليكونوا مستقبل الكرة البحرينية".
أما المنتخب الإماراتي الذي حقق أول إنجازاته مطلع العام الحالي بإحرازه لقب بطل الخليج، فواجه ظروفا صعبة في المباراة الأولى ضد فيتنام إذ تعرض إلى ظلم تحكيمي وخسرها صفر/2، لكنه لم يقدم المستوى المتوقع منه طوال الدقائق الـ90، كما أنه كان دون التوقعات أمام اليابان (1/3) خصوصا في الشوط الأول، قبل أن يحقق فوزا معنويا على قطر في الجولة الثالثة 2/1 جاء بعد فوات الأوان.
صحيح أن المدرب الفرنسي برونو ميتسو كان اعتبر كأس آسيا محطة للإعداد لتصفيات كأس العالم المقبلة، لكن المشاركة في بطولة قارية مهمة كانت تقتضي تحضيرا أفضل خصوصا أن المنتخب يضم عددا من اللاعبين الموهوبين أمثال إسماعيل مطر وأحمد الشحي وأحمد مبارك وغيرهم.
المنتخب القطري بدوره فشل في تحقيق نتائج أفضل من الدورة الماضية عندما خرج من الدور الأول أيضا، فكان أفضل نسبيا من السابق لكن ليس بدرجة كافية لمتابعة المشوار، إذ لا يمكن التأهل من دون تحقيق فوز واحد على الأقل.
النتيجة الأبرز لقطر كانت تعادلها مع اليابان 1/1، لكن العامل المؤثر كان في خروجها متعادلة مع فيتنام (1/1)، وخلف ذلك ضغطا كبيرا على لاعبيها قادهم للخسارة أمام الإمارات (1/2).
وبقي المنتخب العماني يدور في الدوامة ذاتها، فيركض اللاعبون جيدا ويقدمون بعض اللمحات الفنية ثم يودعون من دون إنجازات تذكر. ففي الصين، قدم العمانيون كرة قدم جميلة لكن ذلك لم يسعفهم كثيرا لتخطي الدور الأول، وفي بانكوك، كانت البداية أكثر من جيدة بتعادل مع أستراليا كان أقرب إلى الفوز، لكن عدم الاستقرار في المستوى أوقعهم ضحية أمام تايلاند (صفر/2) رغم أن لسان حال اللاعبين العمانيين كان يقول قبل انطلاق البطولة "إننا نلعب معا منذ أعوام ونعرف إمكاناتنا جيدا مما انعكس انسجاما تاما على التشكيلة".
السعودية والعراق
نجحت توليفة مدرب المنتخب السعودي، البرازيلي هيليو سيزار دوس أنجوس حتى الآن رغم الانتقادات الشديدة التي حاصرته منذ بدء مهمته مع الأخضر قبل نحو شهر ونصف الشهر خصوصا بعد استبعاده لاعبين دأبوا على تمثيله في الأعوام الأخيرة ومنهم المدافع حمد المنتشري.
ولم يقتصر تألق اللاعبين السعوديين على مركز بعينه، فالحارس ياسر المسيليم كان جيدا، ووليد عبد ربه بديل المنتشري وأحمد البحري كانا على قدر المسؤولية أيضا رغم بعض الأخطاء، فضلا عن عبد الرحمن القحطاني وسعود كريري وخالد عزيز وأحمد الموسى في الوسط، والقناص ياسر القحطاني والسريع مالك معاذ والبديل الناجح سعد الحارثي في الهجوم.
ولمس مدربو معظم المنتخبات المشاركة قوة التشكيلة السعودية الجديدة وفنيات لاعبيها العالية، حتى إن اللاعبين السعوديين أنفسهم معجبون بطريقة أدائهم، فيقول ياسر القحطاني "لم أكن أتوقع هذا الفوز العريض على البحرين بالطبع لكننا قدمنا أفضل مستوياتنا أمامها، لكن الحضور الفني اللافت لزملائي كفل لنا الفوز".
واعتبر القحطاني المحك الرئيس في المباريات المقبلة، مشيرا إلى أن الأخضر سيؤكد علو كعبه بدء من الآن.
حتى إن أنجوس نفسه أعرب عن ارتياحه للأداء الذي يقدمه اللاعبون.
وأنجوس هو المدرب البرازيلي الثالث الذي يقود المنتخب السعودي في نهائيات كأس آسيا، بعد كارلوس البرتو باريرا (أحرز معه اللقب عام 1988)، ونيلسينيو (خسر نهائي عام 1992 أمام اليابان).
المنتخب العربي الثاني الذي نجح في الدور الأول هو العراقي الذي يمتاز بروح لاعبيه القتالية التي تضاف إلى فنيات جيدة لعدد منهم خصوصا نشأت أكرم وهوار محمد ويونس محمود، فكان اجتياز المحطة الأولى منطقيا بالنسبة لهم لتكرار إنجاز الصين، لكنهم يأملون بالابتعاد أكثر هذه المرة خصوصا أن الفارق شاسع جدا بين الصين وفيتنام.
فعام 2004، خسر العراق ربع النهائي أمام الصين على أرضها وبين جماهيرها صفر/3، لكن هذه المرة يمكن القول إنه يستضيف فيتنام الأقل شأنا من الصين في بانكوك حيث خاض مبارياته في الدور الأول، وهو بالتالي مرشح لبلوغ نصف النهائي.
وإذا كان مستوى المنتخب العراقي معروفا، فإن أهم ما تميزت به المشاركة العربية في البطولة حتى الآن كان بروز تشكيلة سعودية جديدة بمعظم أفرادها ونجاحها في كشف إمكانياتها الفنية في المباريات الـ3 التي خاضتها.