zahraa
09-09-2007, 07:06 AM
تايلندي بحب بقرة
اعتقلت الشرطة التايلاندية شاباً في الثالثة والعشرين من العمر، للاشتباه بارتكابه العديد من جرائم الاغتصاب، بحق النساء والأبقار و”أشجار الموز”.
وقالت صحيفة محلية إن قوى الأمن عثرت على إكارات دابنجيرن في مخبأ بإقليم ناكورن سري تامارات، الواقع على بعد 560 كيلومترا جنوب بانكوك.
وتلقت السلطات العديد من البلاغات بشأن جرائم الاغتصاب التي ارتكبها الشاب، فضلاً عن شكاوى لاحصر لها من قبل مزارعين غاضبين، بسبب هجمات شنّها دابنجيرن على أبقارهم، وأشجار الموز في أراضيهم. حتى أن السلطات المحلية رصدت مكافأة قدرها 5 آلاف باهت (أي ما يعادل 147 دولار) لاعتقاله، وفق ما نقلت صحيفة “الرياض” السعودية الأربعاء 29-8-2007.
وعثرت الشرطة في مخبأ دابنجيرن على كمية من غراء الشمّ، فضلا عن صور لنساء إلى جانب بضع رسائل حب موجهة إلى من سماها “شقيقتي الصغيرة البقرة”.
يُذكر أن أقصى عقوبة يمكن الحكم بها على المدان بارتكاب جريمة اغتصاب في تايلاند لا تتجاوز السجن 4 سنوات.
بعد مرور نحو عام على “تزويجها” رجلا ضُبط متلبسا بممارسة الفاحشة معها، نفقت العنزة “روز” اختناقا، بعدما ابتلعت كيسا بلاستيكيا، بينما كانت ترعى في شوارع جوبا في جنوب السودان.
سوداني متزوج عنزه
وتعود قصة العنزة، التي سُميت “روز” بعد “زواجها” إلى شهر فبراير الماضي، حسبما نقلت صحيفة “القدس العربي” السبت 5-5-2007، حيث تم ضبط رجلا سودانيا وهو يمارس الجنس معها، فأمر “حكماء” المنطقة بتزويجه منها.
وكانت “جوبا بوست” السودانية أول صحيفة تتحدث عن مسألة “الزواج”، الذي اعتبره رئيس تحريرها توم رودوس نوعا من “التأديب” بحق “العريس” تشارلز تومبي، عن طريق التشهير بفعلته وإلحاق فضيحة علنية به.
أما تومبي، الذي يرفض منذ ذلك الوقت التعليق على المسألة، فقد برر فعلته بكونه حينها تحت تأثير الخمر. لكن تومبي لا يزال يهتم بالجدي الصغير الذي وضعته “روز” قبل وفاتها.
ويقول رودوس أن “العقوبة” التي اتخذت حينها بحق تومبي تشير إلى المجتمع السوداني المحافظ، خاصة فيما يتعلق بفضايا الشرف. ويشير إلى أنه حين اشتكة صاحبة العنزة لحكماء المنطقة ما فعله تومبي، كان قرارهم إلزامه دفع مهر 15 ألف دينار سوداني (نحو 50 دولارا)، وسمّوا العنزة “روز”، ليصطحبها “العريس” بعدها إلى “منزلهما”.
اعتقلت الشرطة التايلاندية شاباً في الثالثة والعشرين من العمر، للاشتباه بارتكابه العديد من جرائم الاغتصاب، بحق النساء والأبقار و”أشجار الموز”.
وقالت صحيفة محلية إن قوى الأمن عثرت على إكارات دابنجيرن في مخبأ بإقليم ناكورن سري تامارات، الواقع على بعد 560 كيلومترا جنوب بانكوك.
وتلقت السلطات العديد من البلاغات بشأن جرائم الاغتصاب التي ارتكبها الشاب، فضلاً عن شكاوى لاحصر لها من قبل مزارعين غاضبين، بسبب هجمات شنّها دابنجيرن على أبقارهم، وأشجار الموز في أراضيهم. حتى أن السلطات المحلية رصدت مكافأة قدرها 5 آلاف باهت (أي ما يعادل 147 دولار) لاعتقاله، وفق ما نقلت صحيفة “الرياض” السعودية الأربعاء 29-8-2007.
وعثرت الشرطة في مخبأ دابنجيرن على كمية من غراء الشمّ، فضلا عن صور لنساء إلى جانب بضع رسائل حب موجهة إلى من سماها “شقيقتي الصغيرة البقرة”.
يُذكر أن أقصى عقوبة يمكن الحكم بها على المدان بارتكاب جريمة اغتصاب في تايلاند لا تتجاوز السجن 4 سنوات.
بعد مرور نحو عام على “تزويجها” رجلا ضُبط متلبسا بممارسة الفاحشة معها، نفقت العنزة “روز” اختناقا، بعدما ابتلعت كيسا بلاستيكيا، بينما كانت ترعى في شوارع جوبا في جنوب السودان.
سوداني متزوج عنزه
وتعود قصة العنزة، التي سُميت “روز” بعد “زواجها” إلى شهر فبراير الماضي، حسبما نقلت صحيفة “القدس العربي” السبت 5-5-2007، حيث تم ضبط رجلا سودانيا وهو يمارس الجنس معها، فأمر “حكماء” المنطقة بتزويجه منها.
وكانت “جوبا بوست” السودانية أول صحيفة تتحدث عن مسألة “الزواج”، الذي اعتبره رئيس تحريرها توم رودوس نوعا من “التأديب” بحق “العريس” تشارلز تومبي، عن طريق التشهير بفعلته وإلحاق فضيحة علنية به.
أما تومبي، الذي يرفض منذ ذلك الوقت التعليق على المسألة، فقد برر فعلته بكونه حينها تحت تأثير الخمر. لكن تومبي لا يزال يهتم بالجدي الصغير الذي وضعته “روز” قبل وفاتها.
ويقول رودوس أن “العقوبة” التي اتخذت حينها بحق تومبي تشير إلى المجتمع السوداني المحافظ، خاصة فيما يتعلق بفضايا الشرف. ويشير إلى أنه حين اشتكة صاحبة العنزة لحكماء المنطقة ما فعله تومبي، كان قرارهم إلزامه دفع مهر 15 ألف دينار سوداني (نحو 50 دولارا)، وسمّوا العنزة “روز”، ليصطحبها “العريس” بعدها إلى “منزلهما”.