ريما اخت ريم
18-09-2007, 05:07 AM
قطوف من سورة الأعراف
يخبر الله سبحانه و تعالى أنه لما أمر الملائكة الكرام، أن يسجدوا لآدم، إكراماً واحتراماً، وإظهاراً لفضله، فامتثلوا أمر ربهم فَسَجَدُوۤاْ كلهم أجمعون إِلاّ إبليسَ أبى أن يسجد له، تكبراً عليه، وإعجاباً بنفسه، فوبخه الله على ذلك وقال:مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ وعصيت أمري، وتهاونت بي؟
قال إبليس معارضاً لربه: أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ ، ثم برهن على هذه الدعوى الباطلة بقوله له: {خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طين}
و أنذر الله سبحانه وتعالى إبليس { إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
واستوثق إبليس بذلك وأخذ في المعاندة والتمرد
قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ من بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ
قال ابن عباس فى تفسير تلك الآيه الكريمه:: فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ أي كما أضللتني و كما أهلكتني لأقعدن لعبادك الذين تخلقهم من ذرية هذا الذي أبعدتني بسببه على { صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ} أي طريق الحق وسبيل النجاة
لأضلنهم عنها لئلا يعبدوك ولا يوحدوك بسبب إضلالك إياي
كما ورد فى الحديث الشريف
إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ، فقعد له بطريق الإسلام فقال : تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك ؟ ! فعصاه فأسلم ، ثم قعد له بطريق الهجرة : فقال : تهاجر وتدع أرضك وسماءك وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول ! فعصاه فهاجر ، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال : تجاهد فهو جهد النفس والمال ، فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال ؟ ! فعصاه فجاهد ، فمن فعل ذلك كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، ومن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، وإن وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة
الراوي: سبرة بن الفاكه المخزومي الأسدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1652
وقوله { ثُمَّ لأَتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَـٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَـٰكِرِينَ}
قال أبو قتادة الأنصاري
أتاهم من بين أيديهم: فأخبرهم أنه لا بعث ولا جنة ولا نار
ومن خلفهم: من أمر الدنيا فزينها لهم ودعاهم إليها
وعن أيمانهم: من قبل حسناتهم بطأهم عنها
وعن شمائلهم: زين لهم السيئات والمعاصي ودعاهم إليها وأمرهم بها
ولهذا ورد في الحديث الاستعاذة من تسلط الشيطان على الإنسان من جهاته كلها
لم يكن النبي يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي ، وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
منقول للفائدة
يخبر الله سبحانه و تعالى أنه لما أمر الملائكة الكرام، أن يسجدوا لآدم، إكراماً واحتراماً، وإظهاراً لفضله، فامتثلوا أمر ربهم فَسَجَدُوۤاْ كلهم أجمعون إِلاّ إبليسَ أبى أن يسجد له، تكبراً عليه، وإعجاباً بنفسه، فوبخه الله على ذلك وقال:مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ وعصيت أمري، وتهاونت بي؟
قال إبليس معارضاً لربه: أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ ، ثم برهن على هذه الدعوى الباطلة بقوله له: {خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طين}
و أنذر الله سبحانه وتعالى إبليس { إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
واستوثق إبليس بذلك وأخذ في المعاندة والتمرد
قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ من بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ
قال ابن عباس فى تفسير تلك الآيه الكريمه:: فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِى لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ أي كما أضللتني و كما أهلكتني لأقعدن لعبادك الذين تخلقهم من ذرية هذا الذي أبعدتني بسببه على { صِرَٰطَكَ ٱلْمُسْتَقِيمَ} أي طريق الحق وسبيل النجاة
لأضلنهم عنها لئلا يعبدوك ولا يوحدوك بسبب إضلالك إياي
كما ورد فى الحديث الشريف
إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه ، فقعد له بطريق الإسلام فقال : تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك ؟ ! فعصاه فأسلم ، ثم قعد له بطريق الهجرة : فقال : تهاجر وتدع أرضك وسماءك وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول ! فعصاه فهاجر ، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال : تجاهد فهو جهد النفس والمال ، فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال ؟ ! فعصاه فجاهد ، فمن فعل ذلك كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، ومن قتل كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة ، وإن وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة
الراوي: سبرة بن الفاكه المخزومي الأسدي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1652
وقوله { ثُمَّ لأَتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَـٰنِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَـٰكِرِينَ}
قال أبو قتادة الأنصاري
أتاهم من بين أيديهم: فأخبرهم أنه لا بعث ولا جنة ولا نار
ومن خلفهم: من أمر الدنيا فزينها لهم ودعاهم إليها
وعن أيمانهم: من قبل حسناتهم بطأهم عنها
وعن شمائلهم: زين لهم السيئات والمعاصي ودعاهم إليها وأمرهم بها
ولهذا ورد في الحديث الاستعاذة من تسلط الشيطان على الإنسان من جهاته كلها
لم يكن النبي يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة ، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي ، وأهلي ومالي ، اللهم استر عوراتي ، وآمن روعاتي ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي ، وعن يميني ، وعن شمالي ، ومن فوقي ، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
منقول للفائدة