السيف **
08-04-2010, 02:30 PM
اسمحولي أعود بكم إلى الوراء قليلا إلى عام 1393هـ وبالحتديد في شهر ذي الحجة عندما نزلت أول طائرة في حلي وبالتحديد في بلدة الصفة فماهي المناسبة؟
المناسبة كانت حادثة أو كارثة حلت بالبلدة ذلك الوقت تمثلت في حادثة سقوط البركة هي الحادثة التي لاتنسى وخاصة ممن عايشها أو ممن كان ضمن المصابين والبركة وما ادراك مالبركة حيث كانت عبارة عن بركة للماء أقيمت بجوار البئر والغرض تعبئتها بالماء ليتمكن أهالي البلد من تعبئة أوانيهم وكانت بناية مربعة الشكل أقيمت على سطح الأرض
دونما أساسات أو أعمدة حيث بنيت من البلوك العادي وبطريقة بدائية ووضع لها صنابير ( بزابيز) من الجهات الأربع ولما كان ذلك اليوم الموعود تصدعت البركة وهي مليئة بالماء ووقعت على من كان حولها وكان منهم كبير السن والصغير والرأة وقد هرع الناس للإنقاذ وتمكن أحد الموجودين من إطفاء الماطور الذي ينقل الماء من البئر للبركة ولولا لطف الله لمات الناس من تدفق المياه عليهم ثم تم نقل المصابين إلى المستوصف وكان بجوار موقع الحادثة حيث كان مكون من غرفتين وصالة تقريباً وهو موجود حالياً ويقع بجوار مكتب التربية والتعليم للبنين من الناحية الجنوبية فتم إسعاف المصابين بالرغم من قلة الإمكانيات في ذلك الوقت فمن المصابين المكسور كسر مضاعف ومنهم من به نزيف وقد تم إستدعاء طائرة هيلوكبتر لنقل المصابين إلى مدينة جدة وتم ذلك في مزن قياسي فقد نقل من حالته تستدعي ذلك ومن بقي تم معالجته بالطب الشعبي عن طريق المرحوم بإذن الله أحمد القصاص فقد عاشوا جميعاً ولله الحمد والمنة
المناسبة كانت حادثة أو كارثة حلت بالبلدة ذلك الوقت تمثلت في حادثة سقوط البركة هي الحادثة التي لاتنسى وخاصة ممن عايشها أو ممن كان ضمن المصابين والبركة وما ادراك مالبركة حيث كانت عبارة عن بركة للماء أقيمت بجوار البئر والغرض تعبئتها بالماء ليتمكن أهالي البلد من تعبئة أوانيهم وكانت بناية مربعة الشكل أقيمت على سطح الأرض
دونما أساسات أو أعمدة حيث بنيت من البلوك العادي وبطريقة بدائية ووضع لها صنابير ( بزابيز) من الجهات الأربع ولما كان ذلك اليوم الموعود تصدعت البركة وهي مليئة بالماء ووقعت على من كان حولها وكان منهم كبير السن والصغير والرأة وقد هرع الناس للإنقاذ وتمكن أحد الموجودين من إطفاء الماطور الذي ينقل الماء من البئر للبركة ولولا لطف الله لمات الناس من تدفق المياه عليهم ثم تم نقل المصابين إلى المستوصف وكان بجوار موقع الحادثة حيث كان مكون من غرفتين وصالة تقريباً وهو موجود حالياً ويقع بجوار مكتب التربية والتعليم للبنين من الناحية الجنوبية فتم إسعاف المصابين بالرغم من قلة الإمكانيات في ذلك الوقت فمن المصابين المكسور كسر مضاعف ومنهم من به نزيف وقد تم إستدعاء طائرة هيلوكبتر لنقل المصابين إلى مدينة جدة وتم ذلك في مزن قياسي فقد نقل من حالته تستدعي ذلك ومن بقي تم معالجته بالطب الشعبي عن طريق المرحوم بإذن الله أحمد القصاص فقد عاشوا جميعاً ولله الحمد والمنة