الشقيفي
29-09-2007, 06:01 PM
دور مدير المدرسة كمشرف تربوي مقيم
حين كانت التربية ينحصر هدفها في تلقين الطلاب للمواد الدراسية كانت الإدارة المدرسية تهدف إلي تسيير أمور المدرسة ضمن قواعد ثابتة وتعليمات محددة وبعد إن أصبحت التربية تهدف إلي تكوين الشخصية وإعداد الأفراد للحياة السليمة في مجتمع صحي سليم تغير مفهوم الإدارة المدرسية فأصبحت وفقا لذلك عملية إنسانية وهذا التغير في معنى الإدارة المدرسية جعلتها رسالة ذات شقين الشق الأول يتعلق بالأعمال الإدارية (ومن أمثلة ذلك توفير متطلبات المدرسة المادية كالأدوات والأثاث والكتب والمحافظة على النظام ومراقبة الدوام )
والشق الثاني ارتبط بالنواحي الفنية ومن أمثلة ذلك مساعدة المعلمين الجدد والقدامى والتلاميذ على العمل الجاد لتحقيق أهداف المدرسة والأخذ بيد المعلمين لتطوير أساليبهم التدريبية والتفاعل مع البيئة المحلية باستخدام إمكاناتها المادية والبشرية لصالح المدرسة
ويعتبر الجانب الفني لعمل مدير المدرسة أكثر أهمية وخطورة من الجانب الإداري لما يتطلبه من مهارات وكفايات خاصة تتطلب أعداد وممارسة وتنمية مستمرة ليبقى مدير المدرسة قادرا على تأدية عمله في فاعلية وكفاية.
وقد ينظر بعض الزملاء إن الإشراف على معلمي المدرسة هو من اختصاص المشرف التربوي فهو ينظر إلي دوره في هذا المجال دوراً هامشيا وهذه نظرة غير صحيحة باعتبار أن الهدف من عملية الإشراف هو مساعدة المعلمين بهدف تحسين البرنامج الدراسي .
والمدير الفعال هو الذي يتفهم طبيعة عمل المعلمين وما هو مطلوب منهم حتى يستطيع مساعدتهم في أداء أدوارهم .
وخلاصة القول ان مدير المدرسة يقع على عاتقه عبءِ المشاركة في عملية الإشراف الفني .
دور مدير المدرسة في رعاية الطلاب
يتمثل دور مدير المدرسة في رعايته لطلاب مدرسته في الأدوار الآتية :
1- إجراء خطط توجيهية منظمه لتوعية الطلاب حول النظام المدرسي وما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات والعلاقة بين الطالب والمعلم والطالب والإدارة المدرسية
2- تنمية مواهب الطلاب وتوسيع قدراتهم ومناقشة احتياجاتهم والاطلاع على أنشطتهم وحل مشكلاتهم بالأساليب التربوية .
3- دراسة نتائج تحصيلهم الدراسي واقتراح الحلول الكفيلة بتعزيز جوانب القوة ومعالجة جوانب الضعف .
4- وضع الحوافز التي تكفل بث روح التنافس بين الطلاب من خلال عدد من البرامج الهادفة
5- تنسيق نشاطات الطلاب المدرسية المتعلقة بخدمة المجتمع من اجل بناء جسور من التعارف بين المدرسة والمجتمع المحلي .
6- مشاركة الطلاب في تسيير اليوم الدراسي من خلال تدريبهم على ضبط النظام والمساعدة في انجاز بعض المهام الإدارية المتصلة بالبناء المدرسي والمرافق التابعة له .
7- مواجهة مشكلات الطلاب النفسية والمتعلقة بالنظام المدرسي كالتأخر الصباحي والغياب اليومي .
دور مدير المدرسة في تطوير المعلمين وتنميتهم مهنياًويقصد بالنمو المهني للمعلمين تطوير كفاياتهم التعليمية من الجانبين المعرفي والسلوكي وحيث أن مدير المدرسة يدرك أن لامتلاك المعلمين لهذه المهارات أثراً واضحاً في تحسين التعلم في مدرسته . فأنه يجب أن يسعى جاهداً إلى تحسين هذه المهارات وتطويرها ويتمثل هذا الدور فيما يلي :
1 - توضيح أهمية مهنة التعليم وعظم المسؤولية والأمانة الملقاة على من ينتمي إلى هذه المهنة .
2 - تحديد مسؤوليات المعلم التي تمكنه من القيام بعمله على الوجه المطلوب وحثه على أن يكون قدوة صالحة لطلابه .
3 - شرح معايير تقويم الأداء لهم . وحل ما يعترضهم من مشكلات تؤثر على أداء رسالتهم التربوية .
4 - وضع البرامج التي تساعدهم على إيجاد الطريقة الصحيحة لإيصال المعلومة إلى الطلاب وتزيد نموه المعرفي والمهني .
5 - استخدام الوسائل الإشرافية كالاجتماعات الفردية والجماعية والنشرات التربوية والقراءات الموجهة .
6 - حثهم على القراءة والإطلاع وتوفير الكتب التربوية والنشرات والدوريات وغيرها من وسائل التثقيف المهني .
7 - استخدام الأساليب الإشرافية المناسبة لكل معلم مثل الزيارات الصفية ، الدروس النموذجية ، الورش التربوية ، تبادل الزيارات بين المعلمين .
8 - إلحاق المعلمين بالبرامج التدريبية المختلفة التي تقيمها الإدارة وذلك وفق حاجة المعلم للبرنامج ، وذلك يتطلب من مدير المدرسة عمل حصر للمهارات المطلوبة لدى كل معلم .
دور مدير المدرسة في تحسين تنفيذ المناهج الدراسية
يقصد بالمنهاج الدراسي ( جميع الخبرات التعليمية المخططة التي يمر بها التلاميذ داخل المدرسة وخارجها ) ويتضح من هذا التعريف أن المنهاج الدراسي لم يعد قاصراً على المادة الدراسية ، كما كان سائداً حسب المفهوم التقليدي للمنهاج ، ولذلك فأن المنهاج يشمل أربعة عناصر هي ( الأهداف – المحتوى – الخبرات التعليمية – التقويم ) في ضوء هذه المعطيات تصبح مجالات اهتمام مدير المدرسة فيما يتصل بالمناهج الدراسية على النحو التالي :
1- إثراء المادة الدراسية عن طريق القراءات الإضافية أو الأنشطة الإضافية أو عن طريق إثراء المادة بأدوات التقويم المناسبة .
2 - توظيف الكتاب المدرسي : فمدير المدرسة يجب عليه أن يتأكد أن المعلمين يوظفون الكتاب المدرسي في عمليتي التعليم والتعلم .
3 - حث المعلمين على استخدام الأدوات والوسائل التعليمية استخداماً وظيفياً وذلك بعد توفيرها لهم وتدريبهم على إنتاجها وكيفية استخدامها .
4 - توظيف المكتبة المدرسية عن طريق حث المعلمين والتلاميذ على زيارة المكتبة المدرسية وعمل الترتيبات المنظمة لهذه الزيارات في جدول تنظيمي .
5 - توظيف الإذاعة المدرسية وذلك عن طريق جعلها توفر الفرص الجيدة لتزويد الطلاب بالمعلومات التي تثري المناهج الدراسية .
6 - الأنشطة الصفية واللاصفية وذلك بتفعيلها من قبل المعلمين والطلاب وتوجيهها بحيث تكون في خدمة المناهج الدراسية .
7 - توظيف المختبر المدرسي وذلك بالتأكيد على المعلمين على جعل المختبر جزءاً من النشاط العلمي في المدرسة بالمفهوم الشامل .
8 - التقويم فمدير المدرسة تقع عليه مسؤولية كبيرة تجاه عمليات التقويم الجارية بمدرسته وتكمن هذه المسؤولية في تطوير أدوات التقويم المناسبة .
دور مدير المدرسة في توثيق علاقة المدرسة بالمجتمع المحلي
أن دور مدير المدرسة في التعاون مع البيئة المحلية يعتبر من الأدوار المتميزة والهامة والتي تظهر الفروق بين السلوكيات الإدارية من مدرسة لأخرى فمدير المدرسة يجب أن ينجح في إيجاد علاقة وطيدة بين مدرسته والبيئة المحيطة بها والاستفادة من هذه العلاقة إلي أقصى درجة ممكنة لخدمة العمل التربوي ومدير المدرسة الحاذق هو الذي يستفيد من هذه العلاقة في دعم إمكانات المدرسة وتحسينها باستمرار .
دور مدير المدرسة تجاه النشاط الطلابي
مدير المدرسة يعي الدور المهم للنشاط الطلابي وما له من أثر ايجابي على الطلاب والمعلمين ومن هنا فإن دوره يتمثل من خلال المتابعة المستمرة والاطمئنان على تكوين الجماعات وتطبيق البرامج الخاصة بها وتذليل جميع الصعوبات التي تحول دون أداء الجماعات لنشاطها حسب إمكانيات المدرسة .
دور مدير المدرسة تجاه التوجيه والإرشاد
واجب مدير المدرسة أن يتحمل قدرا كبيراً من مسئولية تنظيم الخدمات الإرشادية في مدرسته ,بالتعاون مع القائمين على برنامج الإرشاد وهذا القدر يختلف من مدرسة إلي أخرى وفقاً لحجم المدرسة ويتمثل الدور الإشرافي للمشرف المقيم تجاه التوجيه والإرشاد في عدة أمور ومنها :
1- توفير الجو المناسب الذي يساعد على تعلم الطلاب وعلى رعايتهم وحل مشكلاتهم ومراعاة قدراتهم وإشباع حاجاتهم الأساسية
2- توفير الإمكانات والوسائل المعينة لتطبيق برامج الإرشاد
3- رئاسة اللجان المتعلقة بالإرشاد وتفعيل دورها .
4- حث المعلمين على رعاية الطلاب والاهتمام بهم والارتقاء بتحصيلهم الدراسي وسلوكهم إلي الأفضل .
دور مدير المدرسة تجاه تفعيل توصيات المشرفين التربويين
ويتمثل دور مدير المدرسة في توفير المناخ التربوي لهُ الذي يساعد المشرف على ممارسة فعالياته الإشرافية بكل يسر وسهوله والتداول معه حول التوصيات التي يراها ومتابعة تنفيذها وتقديم البرامج المعينة على ذلك التنفيذ ثم معرفة مدى النمو المعرفي والمهني الذي استفادهُ المعلم من تلك التوصيات .
دور مدير تجاه المبنى المدرسي
مقر المدرسة هو مبناها ونظافته والحفاظ عليه من دلائل نجاح الإدارة المدرسية وهذا يتطلب من المدير الحفاظ على نظافة المبنى وإجراء الصيانة الأولية له حسب الإمكانيات المتاحة والاهتمام بمرافقه العامة مثل (المصلى ,مركز مصادر التعليم ,المستودع,الــــــخ)
والعمل على تنظيم فناء المدرسة وتجميله ليصبح بيئة تربوية مؤثره .
دور مدير المدرسة تجاه الاختبارات المدرسية
أن الاختبارات من أهم وأدق الأعمال التي تناط مسؤولياتها لمدير المدرسة ويتضح من خلالها مدى ما يتمتع به من حنكة ودراية باللوائح والتعليمات ودقة النظام وخبرته في التخطيط لكل بنود الاختبارات بما يخرجها سليمة من الأخطاء لان نتيجة المدرسة هي نتاج الأعمال التي بذلت خلال العام الدراسي وعند ظهور النتائج عن طريق برنامج معارف لمعرفه مدى تحقيقها للأهداف المطلوبة من أجل تعزيز الإيجابيات ومعالجة نواحي القصور .
والله ولي التوفيق،،،
حين كانت التربية ينحصر هدفها في تلقين الطلاب للمواد الدراسية كانت الإدارة المدرسية تهدف إلي تسيير أمور المدرسة ضمن قواعد ثابتة وتعليمات محددة وبعد إن أصبحت التربية تهدف إلي تكوين الشخصية وإعداد الأفراد للحياة السليمة في مجتمع صحي سليم تغير مفهوم الإدارة المدرسية فأصبحت وفقا لذلك عملية إنسانية وهذا التغير في معنى الإدارة المدرسية جعلتها رسالة ذات شقين الشق الأول يتعلق بالأعمال الإدارية (ومن أمثلة ذلك توفير متطلبات المدرسة المادية كالأدوات والأثاث والكتب والمحافظة على النظام ومراقبة الدوام )
والشق الثاني ارتبط بالنواحي الفنية ومن أمثلة ذلك مساعدة المعلمين الجدد والقدامى والتلاميذ على العمل الجاد لتحقيق أهداف المدرسة والأخذ بيد المعلمين لتطوير أساليبهم التدريبية والتفاعل مع البيئة المحلية باستخدام إمكاناتها المادية والبشرية لصالح المدرسة
ويعتبر الجانب الفني لعمل مدير المدرسة أكثر أهمية وخطورة من الجانب الإداري لما يتطلبه من مهارات وكفايات خاصة تتطلب أعداد وممارسة وتنمية مستمرة ليبقى مدير المدرسة قادرا على تأدية عمله في فاعلية وكفاية.
وقد ينظر بعض الزملاء إن الإشراف على معلمي المدرسة هو من اختصاص المشرف التربوي فهو ينظر إلي دوره في هذا المجال دوراً هامشيا وهذه نظرة غير صحيحة باعتبار أن الهدف من عملية الإشراف هو مساعدة المعلمين بهدف تحسين البرنامج الدراسي .
والمدير الفعال هو الذي يتفهم طبيعة عمل المعلمين وما هو مطلوب منهم حتى يستطيع مساعدتهم في أداء أدوارهم .
وخلاصة القول ان مدير المدرسة يقع على عاتقه عبءِ المشاركة في عملية الإشراف الفني .
دور مدير المدرسة في رعاية الطلاب
يتمثل دور مدير المدرسة في رعايته لطلاب مدرسته في الأدوار الآتية :
1- إجراء خطط توجيهية منظمه لتوعية الطلاب حول النظام المدرسي وما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات والعلاقة بين الطالب والمعلم والطالب والإدارة المدرسية
2- تنمية مواهب الطلاب وتوسيع قدراتهم ومناقشة احتياجاتهم والاطلاع على أنشطتهم وحل مشكلاتهم بالأساليب التربوية .
3- دراسة نتائج تحصيلهم الدراسي واقتراح الحلول الكفيلة بتعزيز جوانب القوة ومعالجة جوانب الضعف .
4- وضع الحوافز التي تكفل بث روح التنافس بين الطلاب من خلال عدد من البرامج الهادفة
5- تنسيق نشاطات الطلاب المدرسية المتعلقة بخدمة المجتمع من اجل بناء جسور من التعارف بين المدرسة والمجتمع المحلي .
6- مشاركة الطلاب في تسيير اليوم الدراسي من خلال تدريبهم على ضبط النظام والمساعدة في انجاز بعض المهام الإدارية المتصلة بالبناء المدرسي والمرافق التابعة له .
7- مواجهة مشكلات الطلاب النفسية والمتعلقة بالنظام المدرسي كالتأخر الصباحي والغياب اليومي .
دور مدير المدرسة في تطوير المعلمين وتنميتهم مهنياًويقصد بالنمو المهني للمعلمين تطوير كفاياتهم التعليمية من الجانبين المعرفي والسلوكي وحيث أن مدير المدرسة يدرك أن لامتلاك المعلمين لهذه المهارات أثراً واضحاً في تحسين التعلم في مدرسته . فأنه يجب أن يسعى جاهداً إلى تحسين هذه المهارات وتطويرها ويتمثل هذا الدور فيما يلي :
1 - توضيح أهمية مهنة التعليم وعظم المسؤولية والأمانة الملقاة على من ينتمي إلى هذه المهنة .
2 - تحديد مسؤوليات المعلم التي تمكنه من القيام بعمله على الوجه المطلوب وحثه على أن يكون قدوة صالحة لطلابه .
3 - شرح معايير تقويم الأداء لهم . وحل ما يعترضهم من مشكلات تؤثر على أداء رسالتهم التربوية .
4 - وضع البرامج التي تساعدهم على إيجاد الطريقة الصحيحة لإيصال المعلومة إلى الطلاب وتزيد نموه المعرفي والمهني .
5 - استخدام الوسائل الإشرافية كالاجتماعات الفردية والجماعية والنشرات التربوية والقراءات الموجهة .
6 - حثهم على القراءة والإطلاع وتوفير الكتب التربوية والنشرات والدوريات وغيرها من وسائل التثقيف المهني .
7 - استخدام الأساليب الإشرافية المناسبة لكل معلم مثل الزيارات الصفية ، الدروس النموذجية ، الورش التربوية ، تبادل الزيارات بين المعلمين .
8 - إلحاق المعلمين بالبرامج التدريبية المختلفة التي تقيمها الإدارة وذلك وفق حاجة المعلم للبرنامج ، وذلك يتطلب من مدير المدرسة عمل حصر للمهارات المطلوبة لدى كل معلم .
دور مدير المدرسة في تحسين تنفيذ المناهج الدراسية
يقصد بالمنهاج الدراسي ( جميع الخبرات التعليمية المخططة التي يمر بها التلاميذ داخل المدرسة وخارجها ) ويتضح من هذا التعريف أن المنهاج الدراسي لم يعد قاصراً على المادة الدراسية ، كما كان سائداً حسب المفهوم التقليدي للمنهاج ، ولذلك فأن المنهاج يشمل أربعة عناصر هي ( الأهداف – المحتوى – الخبرات التعليمية – التقويم ) في ضوء هذه المعطيات تصبح مجالات اهتمام مدير المدرسة فيما يتصل بالمناهج الدراسية على النحو التالي :
1- إثراء المادة الدراسية عن طريق القراءات الإضافية أو الأنشطة الإضافية أو عن طريق إثراء المادة بأدوات التقويم المناسبة .
2 - توظيف الكتاب المدرسي : فمدير المدرسة يجب عليه أن يتأكد أن المعلمين يوظفون الكتاب المدرسي في عمليتي التعليم والتعلم .
3 - حث المعلمين على استخدام الأدوات والوسائل التعليمية استخداماً وظيفياً وذلك بعد توفيرها لهم وتدريبهم على إنتاجها وكيفية استخدامها .
4 - توظيف المكتبة المدرسية عن طريق حث المعلمين والتلاميذ على زيارة المكتبة المدرسية وعمل الترتيبات المنظمة لهذه الزيارات في جدول تنظيمي .
5 - توظيف الإذاعة المدرسية وذلك عن طريق جعلها توفر الفرص الجيدة لتزويد الطلاب بالمعلومات التي تثري المناهج الدراسية .
6 - الأنشطة الصفية واللاصفية وذلك بتفعيلها من قبل المعلمين والطلاب وتوجيهها بحيث تكون في خدمة المناهج الدراسية .
7 - توظيف المختبر المدرسي وذلك بالتأكيد على المعلمين على جعل المختبر جزءاً من النشاط العلمي في المدرسة بالمفهوم الشامل .
8 - التقويم فمدير المدرسة تقع عليه مسؤولية كبيرة تجاه عمليات التقويم الجارية بمدرسته وتكمن هذه المسؤولية في تطوير أدوات التقويم المناسبة .
دور مدير المدرسة في توثيق علاقة المدرسة بالمجتمع المحلي
أن دور مدير المدرسة في التعاون مع البيئة المحلية يعتبر من الأدوار المتميزة والهامة والتي تظهر الفروق بين السلوكيات الإدارية من مدرسة لأخرى فمدير المدرسة يجب أن ينجح في إيجاد علاقة وطيدة بين مدرسته والبيئة المحيطة بها والاستفادة من هذه العلاقة إلي أقصى درجة ممكنة لخدمة العمل التربوي ومدير المدرسة الحاذق هو الذي يستفيد من هذه العلاقة في دعم إمكانات المدرسة وتحسينها باستمرار .
دور مدير المدرسة تجاه النشاط الطلابي
مدير المدرسة يعي الدور المهم للنشاط الطلابي وما له من أثر ايجابي على الطلاب والمعلمين ومن هنا فإن دوره يتمثل من خلال المتابعة المستمرة والاطمئنان على تكوين الجماعات وتطبيق البرامج الخاصة بها وتذليل جميع الصعوبات التي تحول دون أداء الجماعات لنشاطها حسب إمكانيات المدرسة .
دور مدير المدرسة تجاه التوجيه والإرشاد
واجب مدير المدرسة أن يتحمل قدرا كبيراً من مسئولية تنظيم الخدمات الإرشادية في مدرسته ,بالتعاون مع القائمين على برنامج الإرشاد وهذا القدر يختلف من مدرسة إلي أخرى وفقاً لحجم المدرسة ويتمثل الدور الإشرافي للمشرف المقيم تجاه التوجيه والإرشاد في عدة أمور ومنها :
1- توفير الجو المناسب الذي يساعد على تعلم الطلاب وعلى رعايتهم وحل مشكلاتهم ومراعاة قدراتهم وإشباع حاجاتهم الأساسية
2- توفير الإمكانات والوسائل المعينة لتطبيق برامج الإرشاد
3- رئاسة اللجان المتعلقة بالإرشاد وتفعيل دورها .
4- حث المعلمين على رعاية الطلاب والاهتمام بهم والارتقاء بتحصيلهم الدراسي وسلوكهم إلي الأفضل .
دور مدير المدرسة تجاه تفعيل توصيات المشرفين التربويين
ويتمثل دور مدير المدرسة في توفير المناخ التربوي لهُ الذي يساعد المشرف على ممارسة فعالياته الإشرافية بكل يسر وسهوله والتداول معه حول التوصيات التي يراها ومتابعة تنفيذها وتقديم البرامج المعينة على ذلك التنفيذ ثم معرفة مدى النمو المعرفي والمهني الذي استفادهُ المعلم من تلك التوصيات .
دور مدير تجاه المبنى المدرسي
مقر المدرسة هو مبناها ونظافته والحفاظ عليه من دلائل نجاح الإدارة المدرسية وهذا يتطلب من المدير الحفاظ على نظافة المبنى وإجراء الصيانة الأولية له حسب الإمكانيات المتاحة والاهتمام بمرافقه العامة مثل (المصلى ,مركز مصادر التعليم ,المستودع,الــــــخ)
والعمل على تنظيم فناء المدرسة وتجميله ليصبح بيئة تربوية مؤثره .
دور مدير المدرسة تجاه الاختبارات المدرسية
أن الاختبارات من أهم وأدق الأعمال التي تناط مسؤولياتها لمدير المدرسة ويتضح من خلالها مدى ما يتمتع به من حنكة ودراية باللوائح والتعليمات ودقة النظام وخبرته في التخطيط لكل بنود الاختبارات بما يخرجها سليمة من الأخطاء لان نتيجة المدرسة هي نتاج الأعمال التي بذلت خلال العام الدراسي وعند ظهور النتائج عن طريق برنامج معارف لمعرفه مدى تحقيقها للأهداف المطلوبة من أجل تعزيز الإيجابيات ومعالجة نواحي القصور .
والله ولي التوفيق،،،