ابو سعود
11-02-2007, 09:50 AM
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2007/02/11/c61-big.jpg
كثير من الشباب لديهم بعض الميول والاهتمامات الخاصة كالشاب ابراهيم الشاردي احد ابناء القنفذة الذي يعشق التاريخ وكل ما له صلة به فهو عندما يحن الى العراقة والتراث فإنه ييمم وجهه شطر سوق الاحد بكياد (جنوب القنفذة) ففي ذلك المكان الذي يتجاوز عمره 135 سنة يجد عبق الماضي والاصالة يرى التجار والمتسوقين يمارسون نشاطهم بهدوء ابناء الريف ونزاهتهم. إلا أنه في السنوات الاخيرة بدأ يتحسر على الاوضاع السيئة في السوق اذ اصبحت العشوائية سيدة الموقف هناك دون أي اهتمام من المسؤولين في بلدية القوز بتنظيمه ونقله الى موقع آخر يستوعب العدد الهائل والمتسوقين لاسيما ان السيول داهمت السوق منذ 10 سنوات واتلفت العديد من المحلات واوقفت حركة التسوق به لعدة اشهر. وجميع اهالي القنفذة اتفقوا مع الشاردي حول سوق الاحد بكياد اذ رأوا ان العشوائية سيطرت عليه وطالبوا الجهات المعنية ان تتدخل لمعالجة اشهر الاسواق الشعبية بالمنطقة.. محمد الكيادي واحمد العلوي وعلي العمري قالوا ان سوق الاحد بكياد يعد من اقدم الاسواق الشعبية بمحافظة القنفذة اذ كانت بدايته قبل 135 عاماً من القش واستفاد منه عدد كبير من التجار والمتسوقين.. واضافوا: طالبنا بحمايته من الاندثار حتى صدر أمر عام 1404هـ بتنظيم السوق ونقله الى موقع آخر مخطط تتوفر فيه كافة الخدمات الاساسية للمتسوقين.. إلا أن المجمع القروي بالقوز سابقاً (بلدية القوز حالياً) لم يتحرك قيد أنملة لنقل السوق الى الموقع الجديد المعتمد له مسبقاً وطالبوا بنقل السوق لحمايته من الاهمال والعشوائىة التي يعيشها الآن.. واتفق المتسوقون احمد السلامي وخليل الغبيشي وعمر العلوي على ان السوق يغص بالحركة التجارية الدؤوبة اذ تباع فيه كافة انواع المواشي والحبوب واللحوم والخضروات والملابس والحلويات الشعبية الشهيرة الا انه يحتاج الى التنظيم والتطوير.. واضافوا: ان السوق يغوص في اكوام من النفايات فضلاً عن العشوائىة التي سيطرت عليه، فمن المألوف ان تشاهد قطيعاً من الابقار يتجول للتغذي على الاوراق المتناثرة في السوق ما يسبب ربكة واختناقات في الممرات.. وانفرد الغبيشي بالحديث فقال: من المؤسف ان ترى اللحوم والاسماك تباع في الهواء الطلق معرضة للغبار والذباب دون ادنى توفر للشروط الصحية.. واضاف: نطالب بلدية القوز بضرورة حماية هذا السوق الاثري من الاندثار ونقله الى موقع آخر ومراقبة محلاته من قبل المراقبين الصحيين.. احمد بدوي وعمر السلامي وابراهيم العمري قالوا: ان السوق كان مهدداً بالاندثار بسبب تعرضه لغدر السيول على مر السنين. وكان اخطرها عام 1418هـ حيث دمر واتلف العديد من محلات السوق واوقف حركة التسوق لعدة اشهر ما حدا ببعض التجار هجر محلاتهم الى غير رجعة..واضافوا: ان الموقع الجديد للسوق الذي تزعم بلدية القوز الانتقال اليه منذ سنوات هو موقع آمن بعيد عن اخطار السيول وطالبوا بضرورة الاسراع بالانتقال اليه.. من جانبه اعترف رئيس بلدية القوز المهندس ابراهيم الفقيه بأنه غير راض عن الوضع العام للسوق مؤكداً انه لن يتم نقل السوق الى موقع آخر بل سيتم تطويره قريباً في نفس موقعه وذلك بعد تنفيذ السد الحجري الذي يحمي بلدة كياد والسوق من غدر السيول حيث ان هناك دراسة اعدت بهذا الشأن. واشار الفقيه الى ان المراقبين الصحيين بالبلدية يقومون بجهود مكثفة لمتابعة كافة محلات السوق للتأكد من مطابقتها للشروط الصحية العامة.
كثير من الشباب لديهم بعض الميول والاهتمامات الخاصة كالشاب ابراهيم الشاردي احد ابناء القنفذة الذي يعشق التاريخ وكل ما له صلة به فهو عندما يحن الى العراقة والتراث فإنه ييمم وجهه شطر سوق الاحد بكياد (جنوب القنفذة) ففي ذلك المكان الذي يتجاوز عمره 135 سنة يجد عبق الماضي والاصالة يرى التجار والمتسوقين يمارسون نشاطهم بهدوء ابناء الريف ونزاهتهم. إلا أنه في السنوات الاخيرة بدأ يتحسر على الاوضاع السيئة في السوق اذ اصبحت العشوائية سيدة الموقف هناك دون أي اهتمام من المسؤولين في بلدية القوز بتنظيمه ونقله الى موقع آخر يستوعب العدد الهائل والمتسوقين لاسيما ان السيول داهمت السوق منذ 10 سنوات واتلفت العديد من المحلات واوقفت حركة التسوق به لعدة اشهر. وجميع اهالي القنفذة اتفقوا مع الشاردي حول سوق الاحد بكياد اذ رأوا ان العشوائية سيطرت عليه وطالبوا الجهات المعنية ان تتدخل لمعالجة اشهر الاسواق الشعبية بالمنطقة.. محمد الكيادي واحمد العلوي وعلي العمري قالوا ان سوق الاحد بكياد يعد من اقدم الاسواق الشعبية بمحافظة القنفذة اذ كانت بدايته قبل 135 عاماً من القش واستفاد منه عدد كبير من التجار والمتسوقين.. واضافوا: طالبنا بحمايته من الاندثار حتى صدر أمر عام 1404هـ بتنظيم السوق ونقله الى موقع آخر مخطط تتوفر فيه كافة الخدمات الاساسية للمتسوقين.. إلا أن المجمع القروي بالقوز سابقاً (بلدية القوز حالياً) لم يتحرك قيد أنملة لنقل السوق الى الموقع الجديد المعتمد له مسبقاً وطالبوا بنقل السوق لحمايته من الاهمال والعشوائىة التي يعيشها الآن.. واتفق المتسوقون احمد السلامي وخليل الغبيشي وعمر العلوي على ان السوق يغص بالحركة التجارية الدؤوبة اذ تباع فيه كافة انواع المواشي والحبوب واللحوم والخضروات والملابس والحلويات الشعبية الشهيرة الا انه يحتاج الى التنظيم والتطوير.. واضافوا: ان السوق يغوص في اكوام من النفايات فضلاً عن العشوائىة التي سيطرت عليه، فمن المألوف ان تشاهد قطيعاً من الابقار يتجول للتغذي على الاوراق المتناثرة في السوق ما يسبب ربكة واختناقات في الممرات.. وانفرد الغبيشي بالحديث فقال: من المؤسف ان ترى اللحوم والاسماك تباع في الهواء الطلق معرضة للغبار والذباب دون ادنى توفر للشروط الصحية.. واضاف: نطالب بلدية القوز بضرورة حماية هذا السوق الاثري من الاندثار ونقله الى موقع آخر ومراقبة محلاته من قبل المراقبين الصحيين.. احمد بدوي وعمر السلامي وابراهيم العمري قالوا: ان السوق كان مهدداً بالاندثار بسبب تعرضه لغدر السيول على مر السنين. وكان اخطرها عام 1418هـ حيث دمر واتلف العديد من محلات السوق واوقف حركة التسوق لعدة اشهر ما حدا ببعض التجار هجر محلاتهم الى غير رجعة..واضافوا: ان الموقع الجديد للسوق الذي تزعم بلدية القوز الانتقال اليه منذ سنوات هو موقع آمن بعيد عن اخطار السيول وطالبوا بضرورة الاسراع بالانتقال اليه.. من جانبه اعترف رئيس بلدية القوز المهندس ابراهيم الفقيه بأنه غير راض عن الوضع العام للسوق مؤكداً انه لن يتم نقل السوق الى موقع آخر بل سيتم تطويره قريباً في نفس موقعه وذلك بعد تنفيذ السد الحجري الذي يحمي بلدة كياد والسوق من غدر السيول حيث ان هناك دراسة اعدت بهذا الشأن. واشار الفقيه الى ان المراقبين الصحيين بالبلدية يقومون بجهود مكثفة لمتابعة كافة محلات السوق للتأكد من مطابقتها للشروط الصحية العامة.