محمد الزيلعي
31-12-2007, 06:57 AM
بصراحة أنا شخصيا لو دخلت المستشفى أو عملت عملية مارح أقول لأحد
لأني شفت النماذج اللي تزور المريض والأغلبية أما منافق يؤدي الواجب من فوق خشمه وتحت ضرسه وليس كواجب ديني وإنساني يريد منه الأجر والبقية من الزوار أما جاهل أو ثقيل دم ثرثار يفقع القلب
من المشاهد ذهبنا لزيارة أمرأة في العناية المركزة ووجدنا عندها أمرأتان تبكيان رغم أن المرأة بخير وواعية وتحتاج بعض العناية المهم وحدة منهن تلقن المريضة الشهادتين وتذكرها بالموت وكأنها تقول لها أنها سوف تموت بدل أن تطمئنها وتخبرها أنها بخير وتدعوا لها بالشفاء
وفي الجوار كان هناك رجل مسن لا يفصلنا عنه سوى ستارة وهناك رجل ثقيييييييييييييل دم وثقيييييييييل طينة ويصيح في رأس الشيبة ويقول (أنا جمعان أنا جمعان أنا جمعان عرفتني وإلا ما عرفتني ؟؟؟؟؟؟؟أبوي يسلم عليك )والشيبة فاغر مسكين
والبعض قد يجلبون الأطفال الذين يعبثون بالمكان
وأما إذا كان المريض في غرفة خاصة (علي عنه من الزوار )من الفجر لييييين آخر الليل وهم أفواج فوقه لا يقدر ينام ولا يدخل الحمام أعزكم الله وتزداد الحالة سوء إذا كان المريض عاجز عن الحركة ومركب له قسطرة أو يستخدم حفاظات أعزكم الله فتأتي الممرضة تبغا تلقى طريق تدخل تغير للمريض أو تعطيه الدواء ما تلقى منفذ وليت البعض يستحي ويخرج من الغرفة بل يظلون يتفرجون والمريض المسكين في حالة من الإحراج يرثى لها
وليتهم يسكتون البعض ينصح بترك الدواء وإستخدام الرقية الشرعية وربما جلب زيت وماء ما أحد يعرف مين بصق فيه (طبعا لا أعترض على الرقية الشرعية ولكن بضوابط ودون ترك العلاج الطبي )والبعض يقعد يحسر المريض على نفسه وتذكيره بأنه كان قوي وأن العين والسحر أذهبت قوته (على فكرة مدري كل ما الواحد عطس قالوا عين وسحر وجن وش ذا التفكير )هذا غير الإزعاج والأحاديث الجانبية(كأن البعض ما شافوا بعضهم الا في المستشفى ) وذكر قصص لبعض المرضى الذين ماتوا نتيجة مرض يعاني منه هذا المريض المحاط بجماعة العصابة المسماة زوار
وأكثر ما يقهر أن كل زائر يسأل المريض السؤال الأزلي والمتكرر واللي يفقع القلب والمرارة (وش قصة مرضك ؟؟؟؟؟؟؟)وعندها يبدأ المريض في حكاية القصة الدرامية منذ العدوى والأعراض ودخول المستشفى والعلاج
ويصبح المريض مثل جهاز التسجيل يكرر القصة عشرات المرات (أعتقد الأفضل عمل كتيب أو تسجيل صوتي وتشغيله )
أما عاد الحريم حدث ولا حرج في القدور والصواني والحافظات وتلاجات القهوة والشاي تجدها على مد البصر في الغرفة وممكن تلقى كل شي من الشربة إلى الجريش للقرصان والسمن والعسل للقراص والمعجنات والحلا والخبزة وحتى الدغابيس والعيش باللبن خصوصا لو كانت المريضة نفاس
والبعض يجيب صحون الحلاوة أو البقلاوة والمعمول لمريض عنده السكر والضغط والقلب ويأكلون ويشربون عنده وهو مسكين محروم من هذه الأكلات
أتذكر أيام أمي مريضة أصبحت لا أرد على هاتف المنزل ولا الجوال من كثر الطفش من الناس وأسئلتهم لأني صرت مثل جهاز التسجيل أو البغبغاء أكرر القصة المرضية لأمي
لا أدري لماذا لا تقتصر الزيارة على باقة ورد صغيرة وعشرة دقائق ودعوات للمريض بالشفاء العاجل
لأني شفت النماذج اللي تزور المريض والأغلبية أما منافق يؤدي الواجب من فوق خشمه وتحت ضرسه وليس كواجب ديني وإنساني يريد منه الأجر والبقية من الزوار أما جاهل أو ثقيل دم ثرثار يفقع القلب
من المشاهد ذهبنا لزيارة أمرأة في العناية المركزة ووجدنا عندها أمرأتان تبكيان رغم أن المرأة بخير وواعية وتحتاج بعض العناية المهم وحدة منهن تلقن المريضة الشهادتين وتذكرها بالموت وكأنها تقول لها أنها سوف تموت بدل أن تطمئنها وتخبرها أنها بخير وتدعوا لها بالشفاء
وفي الجوار كان هناك رجل مسن لا يفصلنا عنه سوى ستارة وهناك رجل ثقيييييييييييييل دم وثقيييييييييل طينة ويصيح في رأس الشيبة ويقول (أنا جمعان أنا جمعان أنا جمعان عرفتني وإلا ما عرفتني ؟؟؟؟؟؟؟أبوي يسلم عليك )والشيبة فاغر مسكين
والبعض قد يجلبون الأطفال الذين يعبثون بالمكان
وأما إذا كان المريض في غرفة خاصة (علي عنه من الزوار )من الفجر لييييين آخر الليل وهم أفواج فوقه لا يقدر ينام ولا يدخل الحمام أعزكم الله وتزداد الحالة سوء إذا كان المريض عاجز عن الحركة ومركب له قسطرة أو يستخدم حفاظات أعزكم الله فتأتي الممرضة تبغا تلقى طريق تدخل تغير للمريض أو تعطيه الدواء ما تلقى منفذ وليت البعض يستحي ويخرج من الغرفة بل يظلون يتفرجون والمريض المسكين في حالة من الإحراج يرثى لها
وليتهم يسكتون البعض ينصح بترك الدواء وإستخدام الرقية الشرعية وربما جلب زيت وماء ما أحد يعرف مين بصق فيه (طبعا لا أعترض على الرقية الشرعية ولكن بضوابط ودون ترك العلاج الطبي )والبعض يقعد يحسر المريض على نفسه وتذكيره بأنه كان قوي وأن العين والسحر أذهبت قوته (على فكرة مدري كل ما الواحد عطس قالوا عين وسحر وجن وش ذا التفكير )هذا غير الإزعاج والأحاديث الجانبية(كأن البعض ما شافوا بعضهم الا في المستشفى ) وذكر قصص لبعض المرضى الذين ماتوا نتيجة مرض يعاني منه هذا المريض المحاط بجماعة العصابة المسماة زوار
وأكثر ما يقهر أن كل زائر يسأل المريض السؤال الأزلي والمتكرر واللي يفقع القلب والمرارة (وش قصة مرضك ؟؟؟؟؟؟؟)وعندها يبدأ المريض في حكاية القصة الدرامية منذ العدوى والأعراض ودخول المستشفى والعلاج
ويصبح المريض مثل جهاز التسجيل يكرر القصة عشرات المرات (أعتقد الأفضل عمل كتيب أو تسجيل صوتي وتشغيله )
أما عاد الحريم حدث ولا حرج في القدور والصواني والحافظات وتلاجات القهوة والشاي تجدها على مد البصر في الغرفة وممكن تلقى كل شي من الشربة إلى الجريش للقرصان والسمن والعسل للقراص والمعجنات والحلا والخبزة وحتى الدغابيس والعيش باللبن خصوصا لو كانت المريضة نفاس
والبعض يجيب صحون الحلاوة أو البقلاوة والمعمول لمريض عنده السكر والضغط والقلب ويأكلون ويشربون عنده وهو مسكين محروم من هذه الأكلات
أتذكر أيام أمي مريضة أصبحت لا أرد على هاتف المنزل ولا الجوال من كثر الطفش من الناس وأسئلتهم لأني صرت مثل جهاز التسجيل أو البغبغاء أكرر القصة المرضية لأمي
لا أدري لماذا لا تقتصر الزيارة على باقة ورد صغيرة وعشرة دقائق ودعوات للمريض بالشفاء العاجل