عوض جابر العمري
23-05-2011, 03:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على الرسول الأمين
محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
ثم أما بعد :
المناسبة :
حصول فئة الشباب على كأس بطولة الوداد بـالقوز .
عندما تأتي لتتحدث عن إنجازا ما
تقف قليلا ! لا تدري من أين تبدأ ومن أين تنطلق
ولعلي أبدأ حديثي من الصفر منذ الاشتراك بالدورة
دورة الوداد بالقوز لفئة الشباب
يعلم الجميع .. بأن بداية أي دورة تكون بالدور التمهيدي
وعلى حسب نظام الدورة إن كان فالدور التمهيدي
مبارتين أو ثلاث مباريات
فنظام هذه البطولة ثلاث مباريات
بدأ الترجي بأول لقاءات البطولة خسر اللقاء الأول
بهدفين مقابل لا شيء
وتبقى له مبارتين الفوز مطلبا فيها
للتأهل إلى دور الثمانية
صحح أخطاءه التي وقعت في المباراة الأول
ورمم وأستعدد للقاء الثاني
والذي كان مع المنظم , صاحب الأرض والجمهور
وكسب الترجي اللقاء وتأهل إلى دور الثمانية
بعد إنتصاره بثلاثة أهداف مقابل لا شيء
وتبقى له لقاء للوصول إلى دور الأربعة
فعملوا على خطة معينة وتكتيك معين للوصول إلى الأربعة
و ألتقى مع التضامن من القوز في دور الثمانية
وتأهل إلى دور الأربعة بثلاثة أهداف مقابل لا شيء
وتعتبر خطوة رائعة ومميزة
وتبقت خطوة للوصول للنهائي وكان لقاء دور الأربعة
أمام الشرقية من القوز وكسب فريق الشباب
هذا اللقاء بعد أن أنتهت الأشواط الأصلية
بهدف لكل الطرفين وأستطاع فريق الشباب كسب ركلات الترجيح
والتأهل إلى نهائي البطولة لملاقات المنظم
الذي خسر في لقاءه الأول أمام الترجي في الدور التمهيدي
وأستطاع فريق الشباب خطف
كأس البطولة من المنظم بهدف دون مقابل .
مبارك من الأعماق
للإدارة
للجهاز الفني
للاعبين
لكل محب لهذا الكيان
لو نتحدث قليلا
عن من كان خلف الإنجاز
تجد أن هناك رجال داعمين بكل ما يملكون
وقفوا مع الفريق منذ الدقيقة صفر
الأستاذ / حمدين علي المحايلي
الأستاذ / معيض علي المحايلي
الأستاذ / علي درويش الزاحمي
الأستاذ / حمزة علي العلوي
الأستاذ / محمد علي المحايلي
لا سيما مدرب فريق الشباب
عبده علي المحايلي
وهناك من هو داعم ولكن ضروف السفر
قد منعتُه من حضور النهائي .
وفق الله الجميع
الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على الرسول الأمين
محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
ثم أما بعد :
المناسبة :
حصول فئة الشباب على كأس بطولة الوداد بـالقوز .
عندما تأتي لتتحدث عن إنجازا ما
تقف قليلا ! لا تدري من أين تبدأ ومن أين تنطلق
ولعلي أبدأ حديثي من الصفر منذ الاشتراك بالدورة
دورة الوداد بالقوز لفئة الشباب
يعلم الجميع .. بأن بداية أي دورة تكون بالدور التمهيدي
وعلى حسب نظام الدورة إن كان فالدور التمهيدي
مبارتين أو ثلاث مباريات
فنظام هذه البطولة ثلاث مباريات
بدأ الترجي بأول لقاءات البطولة خسر اللقاء الأول
بهدفين مقابل لا شيء
وتبقى له مبارتين الفوز مطلبا فيها
للتأهل إلى دور الثمانية
صحح أخطاءه التي وقعت في المباراة الأول
ورمم وأستعدد للقاء الثاني
والذي كان مع المنظم , صاحب الأرض والجمهور
وكسب الترجي اللقاء وتأهل إلى دور الثمانية
بعد إنتصاره بثلاثة أهداف مقابل لا شيء
وتبقى له لقاء للوصول إلى دور الأربعة
فعملوا على خطة معينة وتكتيك معين للوصول إلى الأربعة
و ألتقى مع التضامن من القوز في دور الثمانية
وتأهل إلى دور الأربعة بثلاثة أهداف مقابل لا شيء
وتعتبر خطوة رائعة ومميزة
وتبقت خطوة للوصول للنهائي وكان لقاء دور الأربعة
أمام الشرقية من القوز وكسب فريق الشباب
هذا اللقاء بعد أن أنتهت الأشواط الأصلية
بهدف لكل الطرفين وأستطاع فريق الشباب كسب ركلات الترجيح
والتأهل إلى نهائي البطولة لملاقات المنظم
الذي خسر في لقاءه الأول أمام الترجي في الدور التمهيدي
وأستطاع فريق الشباب خطف
كأس البطولة من المنظم بهدف دون مقابل .
مبارك من الأعماق
للإدارة
للجهاز الفني
للاعبين
لكل محب لهذا الكيان
لو نتحدث قليلا
عن من كان خلف الإنجاز
تجد أن هناك رجال داعمين بكل ما يملكون
وقفوا مع الفريق منذ الدقيقة صفر
الأستاذ / حمدين علي المحايلي
الأستاذ / معيض علي المحايلي
الأستاذ / علي درويش الزاحمي
الأستاذ / حمزة علي العلوي
الأستاذ / محمد علي المحايلي
لا سيما مدرب فريق الشباب
عبده علي المحايلي
وهناك من هو داعم ولكن ضروف السفر
قد منعتُه من حضور النهائي .
وفق الله الجميع