خجل يفوق الوصف
01-07-2011, 04:14 AM
الكل منا يريد معرفة الغيب حتي يعلم اين الخير ويستزيد منه ويعلم الشر ويبتعد عنه مما يدفع ببعض ضعاف النفوس الذهاب للمشعوذين والكهنه ليعلموا ماذا تخبئ لهم الأقدار متناسين او لتحري الدقه متجاهلين انهم لن يعلموا شئ الا باذن الله قال تعالي (ولايحيطون بشئ من علمه الا بمشاء ) وانهم بفعلهم هذا باعوا اغلي مايملكون دينهم واخرتهم والجنه واشتروا حطام الدنيا ...ربح البيع وهم بذالك معرضين عن وحي امة محمد صلي الله عليه وسلم الوحي اللذي تبقي حتي بعد موت الرسول صلي الله عليه وسلم الا وهي صلاة الأستخاره ....لماذا الكثير منا يتجاهل فضل صلاة الاستخارة .. ولا يدرك مدى أهميتها فكيف لن تكون علي معرفه ودرايه ببعض الأمور الغيبيه اذا كان من يعلمك ويلهمك هو عالم الغيب والشهاده وكيف لن تكون مسدد باذن الله في عملك وحياتك اذا كان من يرشدك هو الله الأول والأخر والظاهر والباطن
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أكثر الناس استخارة في شتى الأمور .. وذلك رغم إيمانهم القوي وأعمالهم الصالحة والكثيرة وانجازاتهم التي بقي أثرها إلى يومنا هذا
والحقيقة أنه كلما قوي إيمان الشخص بأن الله هو عالم الغيب وانه بالتالي الأعلم بمصلحة عباده ويعلم كل مايدور في حياتهم ويعلم ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ، هذا ما يدعو الانسان المؤمن إلى اللجوء لصلاة الاستخارة .. لأنه يفوض أمره ويسلم أمره لله وحده ويتوكل عليه ويعتقد بأنه وحده من بيده أن ينور بصيرته إلى الطريق الصحيح
لذا علينا بالاستخارة كما علينا باتباع سنة رسولنا الكريم في كل شي لأنها الأصلح للدين والدنيا والسعادة الدنيوية والأخروية ، وخاصة في المسائل الكبيرة مثل الزواج .. لأنك تطلب من الله في تلك العبادة أن يدلك بأن هذا الشخص مناسب لك فعلا وفيه الخير لك أم لا وبالتالي كل من صلى الاستخارة بقلب صادق لا يشك مهما حدث في أن ما مضى فيه من أمر ليس صالح له .. فالاستخارة هي التأكيد للخير .. فلا تستهين بها وتغفل عن فضلها .. لأن فيها الخير الكثير
كما أنها من أعظم العبادات حال تشتت الذهن ونزول الحيرة بالإنسان صلاة الاستخارة التي دل عليها النبي صلى الله عليه وسلم
إذا قال : (( إذا هم أحدكم بأمر فليصلِّ ركعتين ثم ليقل : " اللهم إني أستخيرك بعلمك ، واستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه . وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به)). رواه البخاري
ولو توكلنا علي الله حق توكله لرزقنا مثل مايرزق الطيور تروح خماصا جياعا لايوجد لديها وظيفه ولا ثروه ولاكن يوجد لديها ماليس لدينا التوكل علي الله لذالك تعود بطانا سبحان الله
http://smiles.al-wed.com/smiles/42/i7034270_76997_4.gif
وهذا رابط كتاب الأستخاره وفضلها وكيفيتها اتمني الفاائده للجميع
http://www.4shared.com/document/Oy_ls4m8/_____-______.html
[/COLOR]
لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أكثر الناس استخارة في شتى الأمور .. وذلك رغم إيمانهم القوي وأعمالهم الصالحة والكثيرة وانجازاتهم التي بقي أثرها إلى يومنا هذا
والحقيقة أنه كلما قوي إيمان الشخص بأن الله هو عالم الغيب وانه بالتالي الأعلم بمصلحة عباده ويعلم كل مايدور في حياتهم ويعلم ماضيهم وحاضرهم ومستقبلهم ، هذا ما يدعو الانسان المؤمن إلى اللجوء لصلاة الاستخارة .. لأنه يفوض أمره ويسلم أمره لله وحده ويتوكل عليه ويعتقد بأنه وحده من بيده أن ينور بصيرته إلى الطريق الصحيح
لذا علينا بالاستخارة كما علينا باتباع سنة رسولنا الكريم في كل شي لأنها الأصلح للدين والدنيا والسعادة الدنيوية والأخروية ، وخاصة في المسائل الكبيرة مثل الزواج .. لأنك تطلب من الله في تلك العبادة أن يدلك بأن هذا الشخص مناسب لك فعلا وفيه الخير لك أم لا وبالتالي كل من صلى الاستخارة بقلب صادق لا يشك مهما حدث في أن ما مضى فيه من أمر ليس صالح له .. فالاستخارة هي التأكيد للخير .. فلا تستهين بها وتغفل عن فضلها .. لأن فيها الخير الكثير
كما أنها من أعظم العبادات حال تشتت الذهن ونزول الحيرة بالإنسان صلاة الاستخارة التي دل عليها النبي صلى الله عليه وسلم
إذا قال : (( إذا هم أحدكم بأمر فليصلِّ ركعتين ثم ليقل : " اللهم إني أستخيرك بعلمك ، واستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب . اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر - ويسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ، ويسره لي ، ثم بارك لي فيه . وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ثم أرضني به)). رواه البخاري
ولو توكلنا علي الله حق توكله لرزقنا مثل مايرزق الطيور تروح خماصا جياعا لايوجد لديها وظيفه ولا ثروه ولاكن يوجد لديها ماليس لدينا التوكل علي الله لذالك تعود بطانا سبحان الله
http://smiles.al-wed.com/smiles/42/i7034270_76997_4.gif
وهذا رابط كتاب الأستخاره وفضلها وكيفيتها اتمني الفاائده للجميع
http://www.4shared.com/document/Oy_ls4m8/_____-______.html
[/COLOR]