zahraa
07-03-2007, 09:42 AM
جزيرة أم القماري والتي تقع جنوب محافظة القنفذة بمسافة 20 كيلو متراُ تعتبر حاليا من الجزر المهمة المحمية على الساحل البحر الأحمر , حيث تعيش فيها الآلاف من الطيور المتنوعة , والجزر تضم غابة من الأشجار الكثيفة وتوجد بها بعض مياه الآبار ومن المشاهد البديعة والجميلة التي يشاهدها الناس هناك عند غروب الشمس طيور القماري والتي تشكل النسبة الأعلى من طيور الجزيرة حيث تأتي من وادي حلي , وبعد أن تستكمل يومها الغذائي وسط الوادي بطريقة بديعة وملفتة للأنظار , تقوم أسراب طيور القماري بعمل أكروبات وتشكيلات بطريقة فنية وبأسلوب راق ومنتظم ودقيق عند العودة إلى الجزيرة للمبيت بها , وعند الفجر تبدأ الهجرة والذهاب بنفس الكثافة والأسلوب ولكن بإصدار أصوات تغريدية ذات إيقاع ولحن , وقد أصبحت جزيرة أم القماري ( محمية ) للمحافظة على الحياة الفطرية لأنواع القماري المتميزة وبعض الطيور النادرة والمهاجرة أثناء موسم هجرة الطيور وخاصة الصقور مثل الحر والشاهين وغيرها .
وقد أبناء كان محافظة القنفذة يقومون برحلات برية بواسطة المراكب الشراعية إلى جزيرة القماري والمبيت هناك والتمتع برؤية الطيور وخاصة في الليالي القمرية وكانوا يجمعون في الاقفاص الكثير من أنواع الطيور المختلفة ومن حسن الطالع أن الجزيرة اكتسبت شهرة واسعة النطاق وقد تحدث عنها الكثير من المؤرخين وكانت مكان استراحة البواخر والسفن قبل عملية تنظيم حماية الجزيرة .
جزر ومواقع أثرية
وحسب إفادة الأستاذ المؤرخ التاريخي حسين إبراهيم الفقيه في الإصدار الإعلامي ( القنفذة لؤلؤة على الساحل ) فإن هناك العديد من الجزر المثناترة على ساحل البحر الأحمر للقنفذة وهي من أهم المواقع الأثرية المهمة ولها دور فعال في العصور الماضية , وهي محل اهتمام في العصر الحديث والتي منها " جزيرة البلم " وبقربها الشديد من الجزء المقابل من ساحل البحر الأحمر حيث تقع مدينة القنفذة عند المصب الرئيسي لوادي " قنونا " ولن يخالجك شك في أن المرسى هذه الجزيرة والساحل المذكور لافت الأنظار رواد البحر وسكان البرية الذين تقرب ديارهم من المصب المتميز ونظراً لأهمية الموقع والمرسى وتفرده بهذه الخاصية الجغرافية التي تجعل من تلك الجزيرة والشعب المرجانية المتصلة بها شمالا وجنوباً مرسى طبيعيا هادئا لا يكاد يضارعه مرسى أخر ولقربه من ساحل البحر شمالاً وجنوباً قصده الناس خلال رحلاتهم للتجارة الوصيد واقتضى ذلك تقديم خدمات من سكان البرية مثل الحبوب والحطب والأغنام وغيرها , كم أنهم يبتاعون من أرباب السفن ما يجلبونه من الميرة وأنواع السلع الأخرى التي يحملونها من موانئ افريقية وأسيوية ومن هنا تظهر لنا بدايات عمرانية قامت بجوار هذا المرسى وتطورت من خلال هجرات سكانية إليها حتى أصبحت مدينة بحرية تقوم حياتها على نشاط هذا المرسى السهلي والجبلي ولا يبعد أن يكون هذا المرسى الطبيعي قد عرف وتم ارتياده منذ أزمن بعيدة قد تعود لما قبل الميلاد , كما تشتهر بالتلال الجبلية التهامية التي كان سكانها يعملون باستخلاص معدن الذهب ويقومون ببيع ما يستخرجونه لمرتادي المراسي البحرية المقابلة لتلك التلال , ويؤكد ذلك أن هذا النظام يقع في نطاق المنطقة التي تسمى " عفير " والتي قال عنها الدكتور عنها جواد العلي إنها كانت معروفة بوجود التبر ( معدن الذهب ) مؤكداً أن الناس كانوا يقومون فيها باستخلاص الذهب وان رحلات لسفن العبرانية والفينيقية والأشورية كانت تجوب سواحل البحر الأحمر لشراء هذا المعدن الذي كان بكميات منه تذهل العقل ومما أشار إليه الدكتور جواد علي أن منطقة " عفير " هي تلك التي تقع بين ( القنفذة ومرسى حلج وحلي ) أو أنها تلك التي بين " القنفذة وعتود " وتستند هذه المعلومات إلى المؤلفات اليونانية القديمة والكتب العربية وتجدر الإشارة إلى أن المؤلفات العربية تحدثت عن ( معدن ذهب عشم ) و ( معدن ذهب ضنكان ) والموقعان يقعان ما بين ( القنفذة وحلي و عتود ) وهما من أشهر المعادن جنوب غرب الجزيرة العربية كما تجدر الإشارة إلى أن ( قرية عشم ) التي قامت على تعدين الذهب لا تبعد عن القنفذة بأكثر من 63 ميلا في الشمال الشرقي وان مدينة ( ضنكان ) لا تبعد عنها بأكثر من 140 كم إلى الجنوب الشرقي ويظهر أن هذه المدينة ( القنفذة ) لم تنشأ الا في وقت لاحق من العصر الإسلامي يعود إلى القرنين الهجريين الثامن أو التاسع .
وقد أبناء كان محافظة القنفذة يقومون برحلات برية بواسطة المراكب الشراعية إلى جزيرة القماري والمبيت هناك والتمتع برؤية الطيور وخاصة في الليالي القمرية وكانوا يجمعون في الاقفاص الكثير من أنواع الطيور المختلفة ومن حسن الطالع أن الجزيرة اكتسبت شهرة واسعة النطاق وقد تحدث عنها الكثير من المؤرخين وكانت مكان استراحة البواخر والسفن قبل عملية تنظيم حماية الجزيرة .
جزر ومواقع أثرية
وحسب إفادة الأستاذ المؤرخ التاريخي حسين إبراهيم الفقيه في الإصدار الإعلامي ( القنفذة لؤلؤة على الساحل ) فإن هناك العديد من الجزر المثناترة على ساحل البحر الأحمر للقنفذة وهي من أهم المواقع الأثرية المهمة ولها دور فعال في العصور الماضية , وهي محل اهتمام في العصر الحديث والتي منها " جزيرة البلم " وبقربها الشديد من الجزء المقابل من ساحل البحر الأحمر حيث تقع مدينة القنفذة عند المصب الرئيسي لوادي " قنونا " ولن يخالجك شك في أن المرسى هذه الجزيرة والساحل المذكور لافت الأنظار رواد البحر وسكان البرية الذين تقرب ديارهم من المصب المتميز ونظراً لأهمية الموقع والمرسى وتفرده بهذه الخاصية الجغرافية التي تجعل من تلك الجزيرة والشعب المرجانية المتصلة بها شمالا وجنوباً مرسى طبيعيا هادئا لا يكاد يضارعه مرسى أخر ولقربه من ساحل البحر شمالاً وجنوباً قصده الناس خلال رحلاتهم للتجارة الوصيد واقتضى ذلك تقديم خدمات من سكان البرية مثل الحبوب والحطب والأغنام وغيرها , كم أنهم يبتاعون من أرباب السفن ما يجلبونه من الميرة وأنواع السلع الأخرى التي يحملونها من موانئ افريقية وأسيوية ومن هنا تظهر لنا بدايات عمرانية قامت بجوار هذا المرسى وتطورت من خلال هجرات سكانية إليها حتى أصبحت مدينة بحرية تقوم حياتها على نشاط هذا المرسى السهلي والجبلي ولا يبعد أن يكون هذا المرسى الطبيعي قد عرف وتم ارتياده منذ أزمن بعيدة قد تعود لما قبل الميلاد , كما تشتهر بالتلال الجبلية التهامية التي كان سكانها يعملون باستخلاص معدن الذهب ويقومون ببيع ما يستخرجونه لمرتادي المراسي البحرية المقابلة لتلك التلال , ويؤكد ذلك أن هذا النظام يقع في نطاق المنطقة التي تسمى " عفير " والتي قال عنها الدكتور عنها جواد العلي إنها كانت معروفة بوجود التبر ( معدن الذهب ) مؤكداً أن الناس كانوا يقومون فيها باستخلاص الذهب وان رحلات لسفن العبرانية والفينيقية والأشورية كانت تجوب سواحل البحر الأحمر لشراء هذا المعدن الذي كان بكميات منه تذهل العقل ومما أشار إليه الدكتور جواد علي أن منطقة " عفير " هي تلك التي تقع بين ( القنفذة ومرسى حلج وحلي ) أو أنها تلك التي بين " القنفذة وعتود " وتستند هذه المعلومات إلى المؤلفات اليونانية القديمة والكتب العربية وتجدر الإشارة إلى أن المؤلفات العربية تحدثت عن ( معدن ذهب عشم ) و ( معدن ذهب ضنكان ) والموقعان يقعان ما بين ( القنفذة وحلي و عتود ) وهما من أشهر المعادن جنوب غرب الجزيرة العربية كما تجدر الإشارة إلى أن ( قرية عشم ) التي قامت على تعدين الذهب لا تبعد عن القنفذة بأكثر من 63 ميلا في الشمال الشرقي وان مدينة ( ضنكان ) لا تبعد عنها بأكثر من 140 كم إلى الجنوب الشرقي ويظهر أن هذه المدينة ( القنفذة ) لم تنشأ الا في وقت لاحق من العصر الإسلامي يعود إلى القرنين الهجريين الثامن أو التاسع .