MR.HOMA
25-03-2008, 11:26 AM
http://www.alyaum.com/images/12/12059/398171_1.jpg
في اغرب الحوادث التي شهدتها حلي هذة الايام وكانت حديث المجالس
اقدم مقيم يمني يملك مطعم شهير في مثلث حلي بدعوة قضائية
ضد المطعم المنافس والمجاور لة بعد ان اكتشف على حد قولة اكتشافة في محلة ووجود طلاسم وامور شعوذة وسحر
مخبائة بداخل المطعم الخاص به والتي تهدف الى سحر الزبائن للانصراف عن الشراء من مطعمة والتوجة لمطعم المنافس
في التفاصيل العامة للموضوع :
كانا هولاء المقيمن اليمنين اصدقاء ويد واحدة ومجموعة واحدة وقررو الحضور من اليمن
والاستثمار في محافظة القنفذة في حلي خاصة وافتتحو المطعم الذي كان يقدم الفول والتميز وجميع انواع الاطباق
وحقق المحل شهرة واسعة في حلي وبدا صيتة بالانتشار الى ان اصبح المطعم الاول في مثلث حلي
وزاد عدد العمال فية من 6 الى 17 حيث استقدمو ابناء عمومتهم للعمل معهم في المطعم بعد النجاح لهذا المطعم
وبعد الرزق الذي انعم الله به على هؤلاء العمال من هذا المطعم بدات الخلافات في النشوب بينهم
كالمثل الذي يقول ( الفلوس تغير النفوس ) اشد الخلاف بين الاصدقاء وقررو ان يفترقو
حيث انقسم فريقين فريق بقاء في المطعم واخر توجة لمدينة مكة المكرمة وفتح مطعم هناك
بدا المطعم الحالي في حلي في الترجع على مد السنوات الماضية واصبحت اطباقة وعمالة محدودين
ومثل مايقولن الطمع ضيع ماجمع
بعد فترة قام مالك المحل الماجرين منة هولاء العمال بعمل تحسينات للمطعم
وبكل تاكيد بعد التحسينات طلب زيادة في سعر الايجار وهذا الموقف لم يناسب العمال
فقررو ان يغير المحل بمحل مجاور في نفس الشارع وبشكل جديد وبحلة جديدة
وعاد الفريق الاخر من مكة ليتفقو مع صاحب المطعم على ايجار المحل والعمل بة
ومن هنا بدات المنافسة بين المحلين والاجمل في المنافسة
ان لوحة المطعمين تحمل نفس الاسم :bigsmile:
ولانعلم وين البلدية عنهم :surrender:
فصار المطعم الفلاني دون ذكر اسماء نفس المطعم الاخر يحمل نفس الاسم ويختلف بالاشخاص
وبدات المنافسة بين المحلين في كسب الزبائن فصار كل منهم يطلع بطبق جديد وصار المطعمين
يقدمو ارقى واجمل الماكولات ..
وبعد اشهر تفاجى الجميع بصاحب المطعم القادم من مكة والذي اجر المحل السابق
يتقدم بشكوى مدعومة بطلاسم واوراق سحر وغيرها من امور الشعوذة الى
هئية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحلي
حيث ادعي اكتشافها بالصدفة في مطعمة اون من قام بها صاحب المطعم الاخر والهدف منها صرف الزبائن عن محلة
الذي انشاء حديثآ .
وبعد احضار المدعي علية نفى ذالك نفيآ باتآ قيامة بذالك .
ثم توجهت اوراق المعاملة الى شرطة حلي والتي بدورها حولت المعاملة كاملة الى محكمة حلي العامة
للنظر فيها .
وقد عقدت اولى جلسات القضية واستمع قاضي المحكمة الشيخ ابراهيم بن حماد الزولي الى الطرفين المتخاصمين
وتقرر عقد جلسة خرى للبث في القضية .
بقي ان نقول ان المطعمين تحمل نفس الاسم والمتخاصمين كان اصدقاء ويعملن سويآ ووصل الامر
للسحر والكفر بالله والشعوذة لكسب الزبائن
حيث اشتر المسحر منهم الدنيا وباع الاخرة بكفرة بالله والاتجاة للسحر ويذاء الناس
والمثل الشهير يقول ( الدكان بالدكان والرزق على السبحان )
هل وصل الزمن والحال بهذين الجاران ومن نفس الجنسية الى هذا الحال ؟
وهل وصل لتنافس الى حمل لوحة محل تحمل نفس الاسم ؟
بقي ان ننتظر الحكم في هذي القضية العجيبة والتي سوف يكون الشرع فيها الفاصل .
وللاسف المطعمين بعد الواقعة وهي في تراجع
فسبحان الله
بدل ان تكون مساعدة لهم ان قلبت عليهم وبدات القضايا وبدا الافلاس
فانه يمهل ولايهمل .
الحقوق محفوظة في النشر
في اغرب الحوادث التي شهدتها حلي هذة الايام وكانت حديث المجالس
اقدم مقيم يمني يملك مطعم شهير في مثلث حلي بدعوة قضائية
ضد المطعم المنافس والمجاور لة بعد ان اكتشف على حد قولة اكتشافة في محلة ووجود طلاسم وامور شعوذة وسحر
مخبائة بداخل المطعم الخاص به والتي تهدف الى سحر الزبائن للانصراف عن الشراء من مطعمة والتوجة لمطعم المنافس
في التفاصيل العامة للموضوع :
كانا هولاء المقيمن اليمنين اصدقاء ويد واحدة ومجموعة واحدة وقررو الحضور من اليمن
والاستثمار في محافظة القنفذة في حلي خاصة وافتتحو المطعم الذي كان يقدم الفول والتميز وجميع انواع الاطباق
وحقق المحل شهرة واسعة في حلي وبدا صيتة بالانتشار الى ان اصبح المطعم الاول في مثلث حلي
وزاد عدد العمال فية من 6 الى 17 حيث استقدمو ابناء عمومتهم للعمل معهم في المطعم بعد النجاح لهذا المطعم
وبعد الرزق الذي انعم الله به على هؤلاء العمال من هذا المطعم بدات الخلافات في النشوب بينهم
كالمثل الذي يقول ( الفلوس تغير النفوس ) اشد الخلاف بين الاصدقاء وقررو ان يفترقو
حيث انقسم فريقين فريق بقاء في المطعم واخر توجة لمدينة مكة المكرمة وفتح مطعم هناك
بدا المطعم الحالي في حلي في الترجع على مد السنوات الماضية واصبحت اطباقة وعمالة محدودين
ومثل مايقولن الطمع ضيع ماجمع
بعد فترة قام مالك المحل الماجرين منة هولاء العمال بعمل تحسينات للمطعم
وبكل تاكيد بعد التحسينات طلب زيادة في سعر الايجار وهذا الموقف لم يناسب العمال
فقررو ان يغير المحل بمحل مجاور في نفس الشارع وبشكل جديد وبحلة جديدة
وعاد الفريق الاخر من مكة ليتفقو مع صاحب المطعم على ايجار المحل والعمل بة
ومن هنا بدات المنافسة بين المحلين والاجمل في المنافسة
ان لوحة المطعمين تحمل نفس الاسم :bigsmile:
ولانعلم وين البلدية عنهم :surrender:
فصار المطعم الفلاني دون ذكر اسماء نفس المطعم الاخر يحمل نفس الاسم ويختلف بالاشخاص
وبدات المنافسة بين المحلين في كسب الزبائن فصار كل منهم يطلع بطبق جديد وصار المطعمين
يقدمو ارقى واجمل الماكولات ..
وبعد اشهر تفاجى الجميع بصاحب المطعم القادم من مكة والذي اجر المحل السابق
يتقدم بشكوى مدعومة بطلاسم واوراق سحر وغيرها من امور الشعوذة الى
هئية الامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحلي
حيث ادعي اكتشافها بالصدفة في مطعمة اون من قام بها صاحب المطعم الاخر والهدف منها صرف الزبائن عن محلة
الذي انشاء حديثآ .
وبعد احضار المدعي علية نفى ذالك نفيآ باتآ قيامة بذالك .
ثم توجهت اوراق المعاملة الى شرطة حلي والتي بدورها حولت المعاملة كاملة الى محكمة حلي العامة
للنظر فيها .
وقد عقدت اولى جلسات القضية واستمع قاضي المحكمة الشيخ ابراهيم بن حماد الزولي الى الطرفين المتخاصمين
وتقرر عقد جلسة خرى للبث في القضية .
بقي ان نقول ان المطعمين تحمل نفس الاسم والمتخاصمين كان اصدقاء ويعملن سويآ ووصل الامر
للسحر والكفر بالله والشعوذة لكسب الزبائن
حيث اشتر المسحر منهم الدنيا وباع الاخرة بكفرة بالله والاتجاة للسحر ويذاء الناس
والمثل الشهير يقول ( الدكان بالدكان والرزق على السبحان )
هل وصل الزمن والحال بهذين الجاران ومن نفس الجنسية الى هذا الحال ؟
وهل وصل لتنافس الى حمل لوحة محل تحمل نفس الاسم ؟
بقي ان ننتظر الحكم في هذي القضية العجيبة والتي سوف يكون الشرع فيها الفاصل .
وللاسف المطعمين بعد الواقعة وهي في تراجع
فسبحان الله
بدل ان تكون مساعدة لهم ان قلبت عليهم وبدات القضايا وبدا الافلاس
فانه يمهل ولايهمل .
الحقوق محفوظة في النشر