الآغا
27-03-2008, 04:02 AM
قصيدة تاريخية للشاعر راشد الخلاوي
يقول الخلاوي الذي ما يكوده
جديد البنا من غاليات القصايد
قصايدٍ لا بد الملا تستفيدها
لا مسى غريم الروح للروح صايد
لعل الذي يرونها يذكروني
بترحيمةٍ تودع عظامي جدايد
أوصيك يا ولدي وصاةٍ تضمّها
إلى عاد مالي من مدى العمر زايد
وصاة عودٍ ثالثة رجله العصا
وقصْرتْ اخطاه اللي من اول بعايد
وصاة عوْدٍ زل حلو شبابه
وعانيه بالدنيا وعانيك واحد
يبديك بالغالي على شف نفسه
شفيقٍ من أيام الرضا عنك ناشد
لا تاخذ الهزلى على شان مالها
ولا تقتبس من نارها بالوقايد
لا تاخذ الا بنت قوم حميده
عسى ولد منها يجيب الحمايد
يجزي عمل راعي الحساني بمثلها
ويجزي عمل راع النكد بالنكايد
ولا تتقي في شجرةٍ ما بها ذرى
ولا تنزل الا عند راع الوكايد
ولا تسفهْ المنيوب لا جاك عاني
إياك يا ابني ومطل الوعايد
أبيك تسوّي بي سواتي بوالدي
وانته على غيره بمثلي وزايد
لي من قديم العمر نفس عزيزه
أعض على عصيانها بالنواجد
قد أو زمتها ماكان خوفٍ إلى بقا
عليّ من أيام الردى أن تعاود
يا طول ما وسْدت راسي نكاده
من خوفتي يعتاد لين الوسايد
من عوّد العين الرقاد تعوّدتْ
ومن عود العين المساري تعاود
ومن عوّد القوم المناعير مطمع
تلوه بالانضا والجياد العدايد
ومن عود الصبيان أكلٍ ببيته
عادوه في عسر الليال الشدايد
ومن عود الصبيان ضربٍ بالقنا
نخوه يوم الكون : يا با العوايد
ومن كثّر الطلعات للصّيْد ربما
يوافيه غراتٍ تجي منه صايد
ومن تابع المشراق والكن والذرا
يموت ما حاشت يديه الفوايد
الايام ما باقٍ بها كثر ما مضى
والاعمار ماللي فات منها بعايد
نعد الليالي والليالي تعدنا
الاعمار تفنى والليالي بزايد
إلى دقّت الوسطى البهام تذكرت
زمانٍ مضى ماهو لمثلي بعايد
فلا بد ما سحم الضواري تحوفني
بليلٍ ولا لي عن لقاهن بزايد
يمشعن هبرٍ من الظهر كنه
خبايب أفعى بين حدب الجرايد
قلت : يا عواد يا هاشل الخلا
إلى جو يدزون المطايا البلايد
يا عيد يا عواد إن أشْملَلت بكم
كبار الهوادي ناحلات المقاود
كفرق القطا صفر الحلاقيم ساقها
سمومٍ من الجوزا كحامي الوقايد
وجزت الدياميم التي مدلهمه
وطيّرت بالظلما قطاه اللوابد
على عيدهي أو على عيدهيه
حداكم مابين النجيرين قاعد
بتيهٍ يسل القيض فيها سيوفه
على الحي إلا الجازيات الرواغد
بها تقسم الانطاف يومٍ على الصفا
إذا يبست الصملان إلا زهايد
يزيد نجيب الخال فيها جلاده
وتزداد فيها اللا يمات الجلايد
إلى ما لفيتوا بالمطايا تقيّدوا
لدى من تقي راياتها بالحدايد
فعج لي لا عاقك الله بالنيا
فحبل المنايا للبرايا قلايد
تفكر يا ميمون في ربع دمنه
خلا ربعها من اهلها يا بن زايد
دار لكن الحي ما وقفوا بها
ولا شببوا فيها لهيب الوقايد
شمالي من اعطاف النقا من تقيّد
سقاها الحيا سيل الرعود الشواهد
وقل : يا ليالنا القدام التي مضت
بالاقبال هل لي في لقاكم عايد ؟
قل : الله هل شفت السخي ابن سالم
منيع من حاش الثنا والفوايد ؟
تطاوحنه الايام لين اودعنه
يشيد على ثلب قصيف البدايد
يشد على ثلب وهو كان فبل ذا
على ظهر الجدعا يدور الفوايد
وهو كان فيما قد مضى من زمانه
جميل الثنا من حامدات وحامد
وهو عقيدالركب لولاه ما غزوا
ولا نسّفوا باكوارهن الجواعد
ودليل عوص الناجيات إلى اختفت
معالمها والنابيات الفرايد
وإلى بغى يمضي على العزم وانتوى
أخذ راي ألفٍ وانتقى منه واحد
يا طول ما يارد بهم جاهليه
يفجا الشبا عن كوكب ماه بارد
قل: يا منيع كاسب الحمد والثنا
إلى ما القنا ألوت عليه المطارد
يابن الندى يا جالي الهم إن طووا
على عد من بعض الجلاعيد صايد
بزرقا لاهلها ما طها ها وسادها
مع الحكم نقضي من بنانٍ وساعد
فمن مفجيات اليد في لمة الصبا
إلى ما لفا من رمعة السّوْ زايد
قل: الله لي من دمعةٍ يا ابن سالم
لها حادرٍ قلبي هموم وصاعد
لفاني بها - لا ساعد الله ركبه
إلى ساعد الركبان مع من يساعد
على شان سلطاني عقيلٍ كميتها
زمان القسا يشفي قراه الولايد
سريع القرى للضيف في ليلة الشتا
وعيد المقاوي سيد الناس ماجد
قوي وساع السمط في كل مسغبه
تعادا بها نسل القيان الولايد
ذوي من يلبي الضيف من مدلهمه
من الليل والما في مفابيه جامد
يقوم بها عن مضجع الليل منتوي
ذبحه سمان من لقاح الجلايد
يهليّ بضيفه بالنيا حين ما لفى
عن العذر من دون اللوايا الزهايد
من خاطر الظلما والايدي لكنها
عصابٍ من آثار السيوف الجدايد
فمن عاش بالدنيا يرى يابن سالم
كريه الليالي والامور الشدايد
ومن ساعدته الايام ادمجن حبله
وينقضن في حبل الذي ما تساعد
كفى الله ذاك الوجه نار من اللظا
بحق المصلىَّ له بجل المساجد
يا ما غدى من حرةٍ عامريّه
سماويةٍ نمرا الذراعين صايد
إذا ضربت ما تضرب إلا متونها
بيوم على منصاه للصيد جالد
وليس يعطى بالأيادين صيدها
ولو عضنا دهرٍ بناب وناجد
فجا ميمرٍ يا طال ما صبّح العدى
على الهجن والخيل الجياد العدايد
يعنّها للضد ثمٍ يردها
بالارسان كرهٍ والنضا كالجرايد
بشرٍ وببلاشرْ من صبّح العدى
حفايا ومنها ناقضات البلايد
يتْلن كالقناص يوم جرى له
هموم ويوم راح فرح وصايد
لكنه على ميرادها حين يعتدي
على الضد من بين الفجوج البعايد
قطامي فتى يا طال ما ناش نوشه
بلْج الهوافي مرهفات الحدايد
ترى الثنا يابن كليب على الفتى
مكادٍ كما بالعين شوك الكتايد
فلا وخليلي الذي يعطي الغنى
وخلف العطا منه الرجا بالوعايد
إن كان قد ماتوا فيا طول ما ملوا
مزاود ضيوفٍ من قراة القواصد
وإن كانها مالت فيا طول ما ملوا
بطون اليتاما في السنين الشدايد
مهو بصبي كرمته حد جزعه
تعادى بها سمح الوجيه الولايد
ينوِّر عمود الصبح ما شيل فضلها
ذا صادرٍ منها وهذاك وارد
بجوزيةٍ ما يبرح الضيف فوقها
كما الثاقب المنقاد بين البدايد
قولوا لبيت الفقر لا يامن الغنى
وبيت الغنا لايامن الفقر عايد
ولا يامن المضهود قوم تعزه
ولا يامن الجمع العزيز الضهايد
وادٍ جرى لا بد يجري من الحيا
إن ما جرى عامٍ جرى عام عايد
متى الثريا مع سنا الصبح وايقت
على كل خضرا ودعت بالسنايد
من عقبها نجمٍ كما فرخ متلي
على الشوف يتليها بمشيه يعاود
وبوارح الجوزا ربت فيه بسرها
وتخالف الالوان بين الجرايد
والى ظهر المرزم شبع كل كالف
من الغيد وانحن الليال الشدايد
ونجوم الكليبين اللي تنشف الجم
يغور فيها ما العدود الوكايد
وغلى مضى ثمانٍ مع أربع
الخامسه طالع سهيـــــلٍ يحايد
تشوفه كقلب الذيب يلعج بنوره
مويق على غرات حدب الجرايد
والى غابت النسرين بالفجر علّقوا
مخارفٍ في لينات الجرايد
والى مضى واحد وخمسن ليله
لا تامن الما من حقوق الرعايد
قضى القيض عن جرد السبايا ولا بقى
من القيض إلا مرخيات القلايد
ومن لا يسقِّي كنّة القيض زرعه
فهو مفلس منها نهار الحصايد
وصلُّوا على خير البرايا محمد
ماناح ورقٍ فوق حدب الجرايد
يقول الخلاوي الذي ما يكوده
جديد البنا من غاليات القصايد
قصايدٍ لا بد الملا تستفيدها
لا مسى غريم الروح للروح صايد
لعل الذي يرونها يذكروني
بترحيمةٍ تودع عظامي جدايد
أوصيك يا ولدي وصاةٍ تضمّها
إلى عاد مالي من مدى العمر زايد
وصاة عودٍ ثالثة رجله العصا
وقصْرتْ اخطاه اللي من اول بعايد
وصاة عوْدٍ زل حلو شبابه
وعانيه بالدنيا وعانيك واحد
يبديك بالغالي على شف نفسه
شفيقٍ من أيام الرضا عنك ناشد
لا تاخذ الهزلى على شان مالها
ولا تقتبس من نارها بالوقايد
لا تاخذ الا بنت قوم حميده
عسى ولد منها يجيب الحمايد
يجزي عمل راعي الحساني بمثلها
ويجزي عمل راع النكد بالنكايد
ولا تتقي في شجرةٍ ما بها ذرى
ولا تنزل الا عند راع الوكايد
ولا تسفهْ المنيوب لا جاك عاني
إياك يا ابني ومطل الوعايد
أبيك تسوّي بي سواتي بوالدي
وانته على غيره بمثلي وزايد
لي من قديم العمر نفس عزيزه
أعض على عصيانها بالنواجد
قد أو زمتها ماكان خوفٍ إلى بقا
عليّ من أيام الردى أن تعاود
يا طول ما وسْدت راسي نكاده
من خوفتي يعتاد لين الوسايد
من عوّد العين الرقاد تعوّدتْ
ومن عود العين المساري تعاود
ومن عوّد القوم المناعير مطمع
تلوه بالانضا والجياد العدايد
ومن عود الصبيان أكلٍ ببيته
عادوه في عسر الليال الشدايد
ومن عود الصبيان ضربٍ بالقنا
نخوه يوم الكون : يا با العوايد
ومن كثّر الطلعات للصّيْد ربما
يوافيه غراتٍ تجي منه صايد
ومن تابع المشراق والكن والذرا
يموت ما حاشت يديه الفوايد
الايام ما باقٍ بها كثر ما مضى
والاعمار ماللي فات منها بعايد
نعد الليالي والليالي تعدنا
الاعمار تفنى والليالي بزايد
إلى دقّت الوسطى البهام تذكرت
زمانٍ مضى ماهو لمثلي بعايد
فلا بد ما سحم الضواري تحوفني
بليلٍ ولا لي عن لقاهن بزايد
يمشعن هبرٍ من الظهر كنه
خبايب أفعى بين حدب الجرايد
قلت : يا عواد يا هاشل الخلا
إلى جو يدزون المطايا البلايد
يا عيد يا عواد إن أشْملَلت بكم
كبار الهوادي ناحلات المقاود
كفرق القطا صفر الحلاقيم ساقها
سمومٍ من الجوزا كحامي الوقايد
وجزت الدياميم التي مدلهمه
وطيّرت بالظلما قطاه اللوابد
على عيدهي أو على عيدهيه
حداكم مابين النجيرين قاعد
بتيهٍ يسل القيض فيها سيوفه
على الحي إلا الجازيات الرواغد
بها تقسم الانطاف يومٍ على الصفا
إذا يبست الصملان إلا زهايد
يزيد نجيب الخال فيها جلاده
وتزداد فيها اللا يمات الجلايد
إلى ما لفيتوا بالمطايا تقيّدوا
لدى من تقي راياتها بالحدايد
فعج لي لا عاقك الله بالنيا
فحبل المنايا للبرايا قلايد
تفكر يا ميمون في ربع دمنه
خلا ربعها من اهلها يا بن زايد
دار لكن الحي ما وقفوا بها
ولا شببوا فيها لهيب الوقايد
شمالي من اعطاف النقا من تقيّد
سقاها الحيا سيل الرعود الشواهد
وقل : يا ليالنا القدام التي مضت
بالاقبال هل لي في لقاكم عايد ؟
قل : الله هل شفت السخي ابن سالم
منيع من حاش الثنا والفوايد ؟
تطاوحنه الايام لين اودعنه
يشيد على ثلب قصيف البدايد
يشد على ثلب وهو كان فبل ذا
على ظهر الجدعا يدور الفوايد
وهو كان فيما قد مضى من زمانه
جميل الثنا من حامدات وحامد
وهو عقيدالركب لولاه ما غزوا
ولا نسّفوا باكوارهن الجواعد
ودليل عوص الناجيات إلى اختفت
معالمها والنابيات الفرايد
وإلى بغى يمضي على العزم وانتوى
أخذ راي ألفٍ وانتقى منه واحد
يا طول ما يارد بهم جاهليه
يفجا الشبا عن كوكب ماه بارد
قل: يا منيع كاسب الحمد والثنا
إلى ما القنا ألوت عليه المطارد
يابن الندى يا جالي الهم إن طووا
على عد من بعض الجلاعيد صايد
بزرقا لاهلها ما طها ها وسادها
مع الحكم نقضي من بنانٍ وساعد
فمن مفجيات اليد في لمة الصبا
إلى ما لفا من رمعة السّوْ زايد
قل: الله لي من دمعةٍ يا ابن سالم
لها حادرٍ قلبي هموم وصاعد
لفاني بها - لا ساعد الله ركبه
إلى ساعد الركبان مع من يساعد
على شان سلطاني عقيلٍ كميتها
زمان القسا يشفي قراه الولايد
سريع القرى للضيف في ليلة الشتا
وعيد المقاوي سيد الناس ماجد
قوي وساع السمط في كل مسغبه
تعادا بها نسل القيان الولايد
ذوي من يلبي الضيف من مدلهمه
من الليل والما في مفابيه جامد
يقوم بها عن مضجع الليل منتوي
ذبحه سمان من لقاح الجلايد
يهليّ بضيفه بالنيا حين ما لفى
عن العذر من دون اللوايا الزهايد
من خاطر الظلما والايدي لكنها
عصابٍ من آثار السيوف الجدايد
فمن عاش بالدنيا يرى يابن سالم
كريه الليالي والامور الشدايد
ومن ساعدته الايام ادمجن حبله
وينقضن في حبل الذي ما تساعد
كفى الله ذاك الوجه نار من اللظا
بحق المصلىَّ له بجل المساجد
يا ما غدى من حرةٍ عامريّه
سماويةٍ نمرا الذراعين صايد
إذا ضربت ما تضرب إلا متونها
بيوم على منصاه للصيد جالد
وليس يعطى بالأيادين صيدها
ولو عضنا دهرٍ بناب وناجد
فجا ميمرٍ يا طال ما صبّح العدى
على الهجن والخيل الجياد العدايد
يعنّها للضد ثمٍ يردها
بالارسان كرهٍ والنضا كالجرايد
بشرٍ وببلاشرْ من صبّح العدى
حفايا ومنها ناقضات البلايد
يتْلن كالقناص يوم جرى له
هموم ويوم راح فرح وصايد
لكنه على ميرادها حين يعتدي
على الضد من بين الفجوج البعايد
قطامي فتى يا طال ما ناش نوشه
بلْج الهوافي مرهفات الحدايد
ترى الثنا يابن كليب على الفتى
مكادٍ كما بالعين شوك الكتايد
فلا وخليلي الذي يعطي الغنى
وخلف العطا منه الرجا بالوعايد
إن كان قد ماتوا فيا طول ما ملوا
مزاود ضيوفٍ من قراة القواصد
وإن كانها مالت فيا طول ما ملوا
بطون اليتاما في السنين الشدايد
مهو بصبي كرمته حد جزعه
تعادى بها سمح الوجيه الولايد
ينوِّر عمود الصبح ما شيل فضلها
ذا صادرٍ منها وهذاك وارد
بجوزيةٍ ما يبرح الضيف فوقها
كما الثاقب المنقاد بين البدايد
قولوا لبيت الفقر لا يامن الغنى
وبيت الغنا لايامن الفقر عايد
ولا يامن المضهود قوم تعزه
ولا يامن الجمع العزيز الضهايد
وادٍ جرى لا بد يجري من الحيا
إن ما جرى عامٍ جرى عام عايد
متى الثريا مع سنا الصبح وايقت
على كل خضرا ودعت بالسنايد
من عقبها نجمٍ كما فرخ متلي
على الشوف يتليها بمشيه يعاود
وبوارح الجوزا ربت فيه بسرها
وتخالف الالوان بين الجرايد
والى ظهر المرزم شبع كل كالف
من الغيد وانحن الليال الشدايد
ونجوم الكليبين اللي تنشف الجم
يغور فيها ما العدود الوكايد
وغلى مضى ثمانٍ مع أربع
الخامسه طالع سهيـــــلٍ يحايد
تشوفه كقلب الذيب يلعج بنوره
مويق على غرات حدب الجرايد
والى غابت النسرين بالفجر علّقوا
مخارفٍ في لينات الجرايد
والى مضى واحد وخمسن ليله
لا تامن الما من حقوق الرعايد
قضى القيض عن جرد السبايا ولا بقى
من القيض إلا مرخيات القلايد
ومن لا يسقِّي كنّة القيض زرعه
فهو مفلس منها نهار الحصايد
وصلُّوا على خير البرايا محمد
ماناح ورقٍ فوق حدب الجرايد