zahraa
04-04-2008, 06:39 AM
http://www.sndoqy.com/uploads/7797c56030.jpg (http://www.sndoqy.com/)
«أم الخير» طفلة بكل المقاييس طفلة بالسن، بالاهتمامات، حتى بالنظرة والبسمة... ومع ذلك وجدت نفسها وقد عاشت تجارب الكبار، تزوجت أو على الأصح: زوجت، وطلقت وسافرت خارج وطنها الأصلي، ثم عادت أو أعيدت، حنينا إلى الجذور!!.
كل هذا و«أم الخير» تحبو إلى ربيعها الثامن، ولدت في العام 2000 لأبوين موريتانيين، هي وحيدة أمها التي كلفها فقدها كل شيء حتى براءة الطفولة.
بعد بلوغها السادسة من العمر وجد سيدي محمد ولد التيجاني نفسه مضطرا إلى دفع فلذة كبده إلى شقيقته من أجل تربيتها، و«إدخالها المدرسة»... واختارت العمة طريقا آخر: سافرت الى دولة خليجية، «لتزوجها من ثري هناك» كما يقول والد الطفلة.
وبعد فترة من الاقامة في تلك الدولة الخليجية أقدم ابن عمة الفتاة على اغتصابها، مما اضطر العمة إلى تزويجها منه، وبعد شيوع الحادث قام الكفيل الخليجي بطرد الجميع.
وعادت أم الخير برفقة العمة وقد أصبحت حماتها وأصبح ابنها زوجا، وبعد أن أصبحت الزهرة ذات الثمانية أعوام ربة منزل!!.
واختارت العمة مرة أخرى الطريق الصعب لابنة شقيقها عندما حرمت والدها من رؤية فلذة كبده حينا... لكن الإصرار فرج أخيرا كربة الطفلة ربة المنزل، وتم «الطلاق» بعد جهد مضن بذله الوالد المكلوم.
هي الآن حرة طليقة، لكنها حرة فقط فهي لا تقرأ ولا تكتب تعاني من إعاقة نفسية، تغيرت الأولويات بالنسبة إلى والدها، وتحول من مواطن ريفي بسيط إلى «مناضل حقوقي» يقول عن نفسه «لن تثنيني أي إغراءات من أي نوع عن مواصلة النضال من أجل معاقبة الجناة، وإعادة الاعتبار لابنتي».
تم اغتيال طفولة أم الخير بعد أن تخطف الموت أمها، وتم اغتيال أحلام أبيها ببنت متعلمة تساعده على نصب الدهر... لا يتحدث الآن بمرارة عن أحلامه لوردته الصغيرة ... بل يكفكف العبرة ويعد لاستخلاص حق ابنته الضائع.
«أم الخير» طفلة بكل المقاييس طفلة بالسن، بالاهتمامات، حتى بالنظرة والبسمة... ومع ذلك وجدت نفسها وقد عاشت تجارب الكبار، تزوجت أو على الأصح: زوجت، وطلقت وسافرت خارج وطنها الأصلي، ثم عادت أو أعيدت، حنينا إلى الجذور!!.
كل هذا و«أم الخير» تحبو إلى ربيعها الثامن، ولدت في العام 2000 لأبوين موريتانيين، هي وحيدة أمها التي كلفها فقدها كل شيء حتى براءة الطفولة.
بعد بلوغها السادسة من العمر وجد سيدي محمد ولد التيجاني نفسه مضطرا إلى دفع فلذة كبده إلى شقيقته من أجل تربيتها، و«إدخالها المدرسة»... واختارت العمة طريقا آخر: سافرت الى دولة خليجية، «لتزوجها من ثري هناك» كما يقول والد الطفلة.
وبعد فترة من الاقامة في تلك الدولة الخليجية أقدم ابن عمة الفتاة على اغتصابها، مما اضطر العمة إلى تزويجها منه، وبعد شيوع الحادث قام الكفيل الخليجي بطرد الجميع.
وعادت أم الخير برفقة العمة وقد أصبحت حماتها وأصبح ابنها زوجا، وبعد أن أصبحت الزهرة ذات الثمانية أعوام ربة منزل!!.
واختارت العمة مرة أخرى الطريق الصعب لابنة شقيقها عندما حرمت والدها من رؤية فلذة كبده حينا... لكن الإصرار فرج أخيرا كربة الطفلة ربة المنزل، وتم «الطلاق» بعد جهد مضن بذله الوالد المكلوم.
هي الآن حرة طليقة، لكنها حرة فقط فهي لا تقرأ ولا تكتب تعاني من إعاقة نفسية، تغيرت الأولويات بالنسبة إلى والدها، وتحول من مواطن ريفي بسيط إلى «مناضل حقوقي» يقول عن نفسه «لن تثنيني أي إغراءات من أي نوع عن مواصلة النضال من أجل معاقبة الجناة، وإعادة الاعتبار لابنتي».
تم اغتيال طفولة أم الخير بعد أن تخطف الموت أمها، وتم اغتيال أحلام أبيها ببنت متعلمة تساعده على نصب الدهر... لا يتحدث الآن بمرارة عن أحلامه لوردته الصغيرة ... بل يكفكف العبرة ويعد لاستخلاص حق ابنته الضائع.