مخـ*السهر*ـاوي
30-04-2008, 01:06 PM
كيف ابتعد عن اصحاب السوء واقترب من الاصدقاء، واي التخصصات الدراسية الافضل اختارها لكي تؤهلني الى طموحي ومستقبلي الذي كنت احلم به؟ واي الوظائف الافضل كي اعمل بها؟ ومن هي الزوجة الصالحة التي سوف تشاركني المتبقي من حياتي؟
كل هذه الاسئلة اجتمع عليها علماء النفس وعرفوها «بالحيرة» التي يتأنى الإنسان، لا سيما الشاب، في اتخاذ القرار المناسب بشأنها، فهي موجودة في عقولنا، وتكاد لا تبرح مخيلتنا وكأنها سحابة في السماء تمر على الارض وتحجب ضوء الشمس لساعات وربما لأيام ثم تختفي، فالحيرة شيء طبيعي يمر علينا، عند الحيرة يوجد امران او اكثر ونريد الاصلح، وهي تنقسم الى عدة انواع واصناف او مراحل تتابع وفق المراحل العمرية.
حيرة الأصدقاء
ربما تضطر في بعض الاحيان الى اختيار اصدقائك المحببين اليك، ولكن ربما تكون في حيرة من امرك من الاختيار، فبعض الاصدقاء يكون لهم توجه معين وانت لم تحدد اين توجهك في اختيار اي من الاصدقاء الذين تدرك انهم يمشون على الطريق الصحيح بعيدا عن الاعمال التي تسيء بسمعتهم تجاه الناس، وربما الصديق الثاني يكون مخلصا لك، ولكنه كثير المشاكل مع الآخرين، فهنا تحتار انت اي الاصدقاء ترافق وتكون معه، فالمطلوب منك التوجه الى ما هو يجري مع عقلك وليس قلبك.
المرحلة الدراسية
في نهاية المرحلة المتوسطة ومع بداية المرحلة الثانوية، وها انت قد انهيت عشر سنوات من الدراسة، تبدأ مرحلة اختيار اي الاقسام المفضل اليك، فالقسم الادبي له توجه خاص، والقسم العلمي له مسار ايضا خاص، وانت في نفس هذه السن من الصعب عليك المجازفة والاختيار، فتظل في حيرة من امرك اي الاقسام تختار، وهنا يجب عليك استرجاع مواهبك واي الاماكن المستقبلية تفضلها لكي تدخل اي الاقسام سواء علمية او ادبية حتى تؤهلك للمستقبل الوظيفي.
المرحلة الجامعية
انتهت المرحلة الدراسية الثانوية، وبدأت المرحلة الجامعية التي تكون نقطة مهمة في حياة كل شاب وفتاة، فكثيرا ما نشاهد بعض الشباب يتخصصون في تخصصك ليس من ميولهم، فبعد ان يقضي الشاب سنة في هذا التخصص يضطر الى تغييره بعد السنة لانه وجد نفسه غير لائق، فحيرة الشاب اثناء دخوله الى الجامعة واختيار المكان المناسب اليه هي حيرة لا بد منها، ولكن يأتي هنا دور الآباء في ارشاد الابناء، ودور المرشد الخاص في الطالب لكي يرشده الى المكان المناسب الى ميوله، وبهذا تكون الحيرة قد انتهت في عقل الشاب الذي كان يحتار حول اي التخصصات المناسبة اليه.
العمل
وبعد انتهاء المرحلة الجامعية وقدوم المرحلة المهمة في حياتك وهي مرحلة العمل، فتحتار كثيرا في اي الاماكن التي سوف تقوم باختيار احدها لاجل ان تعمل في مكان يليق بك، فعندما تأتيك وظيفة في مكان بعيد ولكن براتب مرتفع، أو عندما تجد مكان عملك قريبا من منزلك والراتب الشهري متوسطا، فهنا تحتار اي المكانين سوف ترتاح اليه، وهنا تأتي نفسيتك انت وقدرة تحملك.
الزواج
اثناء اقبالك على الزواج، كثيرا ما تحتار من اين تأخذ؟ واين تسكن؟ ومتى يكون موعد الزواج؟ فهذه الحيرة تمر على كل شاب وفتاة مقبلين على الزواج، فيعيش الشخص في حيرة من امره ويفكر في الحرية التي كان يعيشها والمسؤولية التي سيواجها، فهل ستكون الامور بالنسبة اليه سهلة ام تكون معقدة؟ وهذا النوع من الحيرة دائما ما يكون ايجابيا، لان في الزواج الستر والاستقرار كما سمعنا عن الذين سبقونا في الزواج،وبالنهاية تعتبر هذه الحيرة ايجابية.
اختيار الشريك
وبعد الانقضاء من فكرة الزواج يأتي دور البحث عن الزوجة المناسبة او قبول الزوج المناسب، فعندما تقبل على اختيار احدى الفتيات من اللاتي قد اختارتهن والدتك فعليك ان تختار من بينهن الافضل اليك، فيأتي دور الحيرة هنا في اختيار المرأة المناسبة لك من حيث الجمال والاخلاق، واذا تساوت هذه الصفات بين بعض الفتيات فيجب عليك اتخاذ قرارك الحاسم والابتعاد عن الحيرة التي كنت فيها؟
من جانبه، عرف اختصاصي علم النفس عبدالله الوهيب الحيرة بانها هي عدم قدرة الشخص على اتخاذ القرار المناسب لاي قضية او امر يتعلق به، فيحتار لاختيار الانسب كحل من عدة اختيارات، فيقع في دائرة نسميها دائرة الحيرة، وهي تختلف عن الشك، فالشك يكون عدم الثقة، اما الحيرة فهناك ثقة كبيرة، ولكن الاختيار يكون صعبا.
ودلل على ذلك بضربه المثال: انه لو كان الشخص لديه دينار، وهو يريد ان يأكل بهذا الدينار لانه جائع او يريد الدخول للسينما لمشاهدة فيلم، فهنا يقع في صراع نفسي ايجابي او حيرة بسيطة، حتى يتخذ قرارا، اما ان يدخل السينما بدينار او يأكل فيه، وهنا تنتهي فترة الصراع النفسي وهي الحيرة.
أعراضها
وصنف الوهيب الحيرة الى ثلاثة اصناف كنوع من الصراعات النفسية:
الاول: ايجابي – ايجابي:وهو وقوع الشخص في حيرة معينة وتنتهي.
الثاني: ايجابي – سلبي:وهذاالنوع خطر جدا، فهناك امران وعلى الشخص ان يختار واحدا منهما، ويقع الشخص في حيرة كبيرة، فقد تؤدي الى حالة الصراع النفسي الشديد المؤدي الى الانتحار.
الثالث سلبي – سلبي:وهذا الضعيف الايمان وهو لا يستطيع ان يأخذ قرارا في الحالات الصعبة، ولذلك فهذاالنوع قد يؤدي الى الكفر في القيم والعادات والتقاليد.
سلبياتها وإيجابياتها
وقال انه من الملاحظ ان الحياة تتطور الى الافضل، ولكن نحن كبشر نسيء فهم هذا التطور، فعادة ما نأخذ السلبيات ونترك الايجابيات علينا، ففي الماضي كان الامر افضل حالا والتربية والعادات والتقاليد والتماسك في المجتمع اكبربكثير من الان على الرغم من التطور التكنولوجي، والان للاسف الشديد العادات والتقاليد اندثرت والواعز الديني اصبح قليلا عند اغلب الشباب، وطغت المادية على الاخلاقيات والتربية واصبحت المظاهر هي الاهم، والافعال والجدية في المرتبة الثانية.
واضاف كل ما يدور في المجتمع ينعكس على الشباب ايجابا او سلبا، ولكن نقول ان الشاب الذي لديه اسرة صالحة فانها تنتشله من هذه الحيرة، ونقصد الاسرة الصالحة التي تقوم برعاية الشخص منذ الطفولة حتى تكون عيشتهم افضل من بعض الاسر التي تفقد رعاية ابنائها الرعاية الصالحة، ويضطرون للحيرة في جميع امور حياتهم وهذا بالتالي يؤدي سلبا ويشجع على عمل الجرائم
الرياضة
قال: اذا كنت من اصحاب الهوايات الرياضية بشكل عام،واثناء ذهابك الى اصدقائك وشاهدتهم مقسمين الى نصفين النصف الاول يلعب كرة القدم والنصف الآخر يلعب كرة الطائرة، وانت تفضل الاثنين، فهنا تختار اي الالعاب التي ستلعبها مع اصدقائك وبالاخير تذهب الى التي تمتاز بها وتفضلها ولو بدرجة بسيطة عن الاخرى.
الطريق
استدرك: وانت في الكويت، ومع زحمة الطرق ، وعند ذهابك الى احد الاماكن قد تحتار اي الطرق تسلك لكي تتفادى الزحمة واذا سلكت طريقا معينا، وصادف هذا الطريق زحمة فهنا تصاب بالحسرة.
الأسباب
وعن اهم الاسباب التي تندرج تحتها مشكلة الحيرة، قال:
1 – اسباب التنشئة الاجتماعية والتربية، والمقصود بها تربية الفرد منذ الطفولة.
2 – حرص الابوين على تنمية شخصية الطفل واعطائه الفرصة للتعبير عن نفسه، والمقصود بها «المناقشة مع الاهل بشكل منطقي».
3 – النواحي المالية ومستوى الاسرة المالي من حيث الغنى والفقر، حيث ان كثرة الاموال وعرضها على الابناء من دون سبب قد يضع الابناء في حيرة كيفية التصرف في هذا المال.
4 – ضعف الوازع الديني وقوة ايمان الشخص وتربيته في التعاليم الدينية والاخلاقية، فمن المعروف ان الشخص الذي يعرف الحق والخير دائما يفكر في الطريق الصحيح ولا يحتاج الى الحيرة.
5 – الصحبة الصالحة او الطالحة، والمقصود تأثير الاصحاب على زملائهم.
6 – الاسباب الاجتماعية والقوانين وفيما يتعلق بالزواج.
7 – التأثيرات الفكرية، غسل المخ قد تجعل الشخص في حيرة كبيرة.
منقول للفائدة
كل هذه الاسئلة اجتمع عليها علماء النفس وعرفوها «بالحيرة» التي يتأنى الإنسان، لا سيما الشاب، في اتخاذ القرار المناسب بشأنها، فهي موجودة في عقولنا، وتكاد لا تبرح مخيلتنا وكأنها سحابة في السماء تمر على الارض وتحجب ضوء الشمس لساعات وربما لأيام ثم تختفي، فالحيرة شيء طبيعي يمر علينا، عند الحيرة يوجد امران او اكثر ونريد الاصلح، وهي تنقسم الى عدة انواع واصناف او مراحل تتابع وفق المراحل العمرية.
حيرة الأصدقاء
ربما تضطر في بعض الاحيان الى اختيار اصدقائك المحببين اليك، ولكن ربما تكون في حيرة من امرك من الاختيار، فبعض الاصدقاء يكون لهم توجه معين وانت لم تحدد اين توجهك في اختيار اي من الاصدقاء الذين تدرك انهم يمشون على الطريق الصحيح بعيدا عن الاعمال التي تسيء بسمعتهم تجاه الناس، وربما الصديق الثاني يكون مخلصا لك، ولكنه كثير المشاكل مع الآخرين، فهنا تحتار انت اي الاصدقاء ترافق وتكون معه، فالمطلوب منك التوجه الى ما هو يجري مع عقلك وليس قلبك.
المرحلة الدراسية
في نهاية المرحلة المتوسطة ومع بداية المرحلة الثانوية، وها انت قد انهيت عشر سنوات من الدراسة، تبدأ مرحلة اختيار اي الاقسام المفضل اليك، فالقسم الادبي له توجه خاص، والقسم العلمي له مسار ايضا خاص، وانت في نفس هذه السن من الصعب عليك المجازفة والاختيار، فتظل في حيرة من امرك اي الاقسام تختار، وهنا يجب عليك استرجاع مواهبك واي الاماكن المستقبلية تفضلها لكي تدخل اي الاقسام سواء علمية او ادبية حتى تؤهلك للمستقبل الوظيفي.
المرحلة الجامعية
انتهت المرحلة الدراسية الثانوية، وبدأت المرحلة الجامعية التي تكون نقطة مهمة في حياة كل شاب وفتاة، فكثيرا ما نشاهد بعض الشباب يتخصصون في تخصصك ليس من ميولهم، فبعد ان يقضي الشاب سنة في هذا التخصص يضطر الى تغييره بعد السنة لانه وجد نفسه غير لائق، فحيرة الشاب اثناء دخوله الى الجامعة واختيار المكان المناسب اليه هي حيرة لا بد منها، ولكن يأتي هنا دور الآباء في ارشاد الابناء، ودور المرشد الخاص في الطالب لكي يرشده الى المكان المناسب الى ميوله، وبهذا تكون الحيرة قد انتهت في عقل الشاب الذي كان يحتار حول اي التخصصات المناسبة اليه.
العمل
وبعد انتهاء المرحلة الجامعية وقدوم المرحلة المهمة في حياتك وهي مرحلة العمل، فتحتار كثيرا في اي الاماكن التي سوف تقوم باختيار احدها لاجل ان تعمل في مكان يليق بك، فعندما تأتيك وظيفة في مكان بعيد ولكن براتب مرتفع، أو عندما تجد مكان عملك قريبا من منزلك والراتب الشهري متوسطا، فهنا تحتار اي المكانين سوف ترتاح اليه، وهنا تأتي نفسيتك انت وقدرة تحملك.
الزواج
اثناء اقبالك على الزواج، كثيرا ما تحتار من اين تأخذ؟ واين تسكن؟ ومتى يكون موعد الزواج؟ فهذه الحيرة تمر على كل شاب وفتاة مقبلين على الزواج، فيعيش الشخص في حيرة من امره ويفكر في الحرية التي كان يعيشها والمسؤولية التي سيواجها، فهل ستكون الامور بالنسبة اليه سهلة ام تكون معقدة؟ وهذا النوع من الحيرة دائما ما يكون ايجابيا، لان في الزواج الستر والاستقرار كما سمعنا عن الذين سبقونا في الزواج،وبالنهاية تعتبر هذه الحيرة ايجابية.
اختيار الشريك
وبعد الانقضاء من فكرة الزواج يأتي دور البحث عن الزوجة المناسبة او قبول الزوج المناسب، فعندما تقبل على اختيار احدى الفتيات من اللاتي قد اختارتهن والدتك فعليك ان تختار من بينهن الافضل اليك، فيأتي دور الحيرة هنا في اختيار المرأة المناسبة لك من حيث الجمال والاخلاق، واذا تساوت هذه الصفات بين بعض الفتيات فيجب عليك اتخاذ قرارك الحاسم والابتعاد عن الحيرة التي كنت فيها؟
من جانبه، عرف اختصاصي علم النفس عبدالله الوهيب الحيرة بانها هي عدم قدرة الشخص على اتخاذ القرار المناسب لاي قضية او امر يتعلق به، فيحتار لاختيار الانسب كحل من عدة اختيارات، فيقع في دائرة نسميها دائرة الحيرة، وهي تختلف عن الشك، فالشك يكون عدم الثقة، اما الحيرة فهناك ثقة كبيرة، ولكن الاختيار يكون صعبا.
ودلل على ذلك بضربه المثال: انه لو كان الشخص لديه دينار، وهو يريد ان يأكل بهذا الدينار لانه جائع او يريد الدخول للسينما لمشاهدة فيلم، فهنا يقع في صراع نفسي ايجابي او حيرة بسيطة، حتى يتخذ قرارا، اما ان يدخل السينما بدينار او يأكل فيه، وهنا تنتهي فترة الصراع النفسي وهي الحيرة.
أعراضها
وصنف الوهيب الحيرة الى ثلاثة اصناف كنوع من الصراعات النفسية:
الاول: ايجابي – ايجابي:وهو وقوع الشخص في حيرة معينة وتنتهي.
الثاني: ايجابي – سلبي:وهذاالنوع خطر جدا، فهناك امران وعلى الشخص ان يختار واحدا منهما، ويقع الشخص في حيرة كبيرة، فقد تؤدي الى حالة الصراع النفسي الشديد المؤدي الى الانتحار.
الثالث سلبي – سلبي:وهذا الضعيف الايمان وهو لا يستطيع ان يأخذ قرارا في الحالات الصعبة، ولذلك فهذاالنوع قد يؤدي الى الكفر في القيم والعادات والتقاليد.
سلبياتها وإيجابياتها
وقال انه من الملاحظ ان الحياة تتطور الى الافضل، ولكن نحن كبشر نسيء فهم هذا التطور، فعادة ما نأخذ السلبيات ونترك الايجابيات علينا، ففي الماضي كان الامر افضل حالا والتربية والعادات والتقاليد والتماسك في المجتمع اكبربكثير من الان على الرغم من التطور التكنولوجي، والان للاسف الشديد العادات والتقاليد اندثرت والواعز الديني اصبح قليلا عند اغلب الشباب، وطغت المادية على الاخلاقيات والتربية واصبحت المظاهر هي الاهم، والافعال والجدية في المرتبة الثانية.
واضاف كل ما يدور في المجتمع ينعكس على الشباب ايجابا او سلبا، ولكن نقول ان الشاب الذي لديه اسرة صالحة فانها تنتشله من هذه الحيرة، ونقصد الاسرة الصالحة التي تقوم برعاية الشخص منذ الطفولة حتى تكون عيشتهم افضل من بعض الاسر التي تفقد رعاية ابنائها الرعاية الصالحة، ويضطرون للحيرة في جميع امور حياتهم وهذا بالتالي يؤدي سلبا ويشجع على عمل الجرائم
الرياضة
قال: اذا كنت من اصحاب الهوايات الرياضية بشكل عام،واثناء ذهابك الى اصدقائك وشاهدتهم مقسمين الى نصفين النصف الاول يلعب كرة القدم والنصف الآخر يلعب كرة الطائرة، وانت تفضل الاثنين، فهنا تختار اي الالعاب التي ستلعبها مع اصدقائك وبالاخير تذهب الى التي تمتاز بها وتفضلها ولو بدرجة بسيطة عن الاخرى.
الطريق
استدرك: وانت في الكويت، ومع زحمة الطرق ، وعند ذهابك الى احد الاماكن قد تحتار اي الطرق تسلك لكي تتفادى الزحمة واذا سلكت طريقا معينا، وصادف هذا الطريق زحمة فهنا تصاب بالحسرة.
الأسباب
وعن اهم الاسباب التي تندرج تحتها مشكلة الحيرة، قال:
1 – اسباب التنشئة الاجتماعية والتربية، والمقصود بها تربية الفرد منذ الطفولة.
2 – حرص الابوين على تنمية شخصية الطفل واعطائه الفرصة للتعبير عن نفسه، والمقصود بها «المناقشة مع الاهل بشكل منطقي».
3 – النواحي المالية ومستوى الاسرة المالي من حيث الغنى والفقر، حيث ان كثرة الاموال وعرضها على الابناء من دون سبب قد يضع الابناء في حيرة كيفية التصرف في هذا المال.
4 – ضعف الوازع الديني وقوة ايمان الشخص وتربيته في التعاليم الدينية والاخلاقية، فمن المعروف ان الشخص الذي يعرف الحق والخير دائما يفكر في الطريق الصحيح ولا يحتاج الى الحيرة.
5 – الصحبة الصالحة او الطالحة، والمقصود تأثير الاصحاب على زملائهم.
6 – الاسباب الاجتماعية والقوانين وفيما يتعلق بالزواج.
7 – التأثيرات الفكرية، غسل المخ قد تجعل الشخص في حيرة كبيرة.
منقول للفائدة