السامر
13-05-2008, 10:50 PM
http://www.okaz.com.sa/okaz/images/okaz/okaz-logo.gif
خالد الفقيه - القنفذة
"الفريق والعصامي والبيضين والفلحة والخضراء" تلك بعض قرى جنوب حلي بالقنفذة ورغم انها تقع على مفترق الحدود الادارية بين منطقتي مكة المكرمة وعسير الا انها تعاني نقصاً حاداً في الخدمات كشح الماء وضعف الهاتف الجوال وزحف الرمال.
الشيخ ياسين الصبحي وادريس الفلاحي واحمد الشيخي اتفقوا ان قرى جنوب حلي مترامية الاطراف وهي آخر حدود محافظة القنفذة مع منطقة عسير وبها العديد من القرى المأهولة بالسكان ويشتغل غالبيتهم بالزراعة والرعي والعمل في حقل التعليم.
ويعتبر البحث عن قطرة ماء هو الهاجس الاكبر الذي يؤرق الأهالي هناك فمشروع المياه المعتمد لتلك القرى قديم جداً ومتهالك ولا يفي بالغرض ما جعل الأهالي يعتمدون على مشروع قديم جداً ويبعد عن قراهم مسافات طويلة جدا تصل الى 28 كلم بواسطة انابيب متهالكة غلب عليها الصدأ والاتربة ما صعب وصول الماء للأهالي.
واذا وصل الماء لتلك القرى فهو لا يؤدي الغرض لانه قليل يعلوه الصدأ ما جعل الاهالي فريسة سهلة لاصحاب الوايتات الذين تدر عليهم منازل المواطنين مبالغ طائلة.
واضافوا ان مطالبتهم بمشروع المياه قديمة جدا حيث قدم طلب في عام 1402هـ لوزارة الزراعة والمياه (سابقاً) لحاجة قراهم لمشروع للمياه للسقي قراهم وتمت الموافقة عليه لانه يوجد في شرق تلك القرى بالوادي مواقع تصلح للمشروع ولكن بعد فترة فوجئنا بنقل المشروع الى قرى اخرى بالمحافظة ومنذ ذلك الحين ونحن نراجع دون فائدة تذكر ونستفسر من المسؤولين في فرع وزارة المياه بمنطقة مكة المكرمة هل جمد مشروعنا للابد؟
ويتطرق كل من عبدالله الهلالي وابراهيم محمد الصبحي ومحمد المعشي الى معضلة اخرى تعاني منها تلك القرى تتمثل في انعدام شبكة الجوال وقالوا على الرغم من تغطية شبكة الجوال لكافة قرى القنفذة الا ان قرانا لا زالت محرومة من تلك الخدمة الحيوية جدا سيما ان قرى جنوب حلي هي آخر حدود محافظة القنفذة.
وتطرق محمد الحزيزي وعمر الفلاحي وحسن اليحياوي الى معاناتهم من زحف الرمال على قراهم واغلاقها بعض الطرق.
من جهته اوضح مدير فرع الزراعة بالقنفذة المهندس عمر سعيد الفقيه انه خلال الفترة القادمة ستشهد محافظة القنفذة العديد من مشاريع التشجير لحماية القرى من زحف الرمال وسيكون لقرى حلي نصيب الاسد منها مطالباً الاهالي بمزيد من الصبر حتى تظهر تلك المشاريع للنور.
خالد الفقيه - القنفذة
"الفريق والعصامي والبيضين والفلحة والخضراء" تلك بعض قرى جنوب حلي بالقنفذة ورغم انها تقع على مفترق الحدود الادارية بين منطقتي مكة المكرمة وعسير الا انها تعاني نقصاً حاداً في الخدمات كشح الماء وضعف الهاتف الجوال وزحف الرمال.
الشيخ ياسين الصبحي وادريس الفلاحي واحمد الشيخي اتفقوا ان قرى جنوب حلي مترامية الاطراف وهي آخر حدود محافظة القنفذة مع منطقة عسير وبها العديد من القرى المأهولة بالسكان ويشتغل غالبيتهم بالزراعة والرعي والعمل في حقل التعليم.
ويعتبر البحث عن قطرة ماء هو الهاجس الاكبر الذي يؤرق الأهالي هناك فمشروع المياه المعتمد لتلك القرى قديم جداً ومتهالك ولا يفي بالغرض ما جعل الأهالي يعتمدون على مشروع قديم جداً ويبعد عن قراهم مسافات طويلة جدا تصل الى 28 كلم بواسطة انابيب متهالكة غلب عليها الصدأ والاتربة ما صعب وصول الماء للأهالي.
واذا وصل الماء لتلك القرى فهو لا يؤدي الغرض لانه قليل يعلوه الصدأ ما جعل الاهالي فريسة سهلة لاصحاب الوايتات الذين تدر عليهم منازل المواطنين مبالغ طائلة.
واضافوا ان مطالبتهم بمشروع المياه قديمة جدا حيث قدم طلب في عام 1402هـ لوزارة الزراعة والمياه (سابقاً) لحاجة قراهم لمشروع للمياه للسقي قراهم وتمت الموافقة عليه لانه يوجد في شرق تلك القرى بالوادي مواقع تصلح للمشروع ولكن بعد فترة فوجئنا بنقل المشروع الى قرى اخرى بالمحافظة ومنذ ذلك الحين ونحن نراجع دون فائدة تذكر ونستفسر من المسؤولين في فرع وزارة المياه بمنطقة مكة المكرمة هل جمد مشروعنا للابد؟
ويتطرق كل من عبدالله الهلالي وابراهيم محمد الصبحي ومحمد المعشي الى معضلة اخرى تعاني منها تلك القرى تتمثل في انعدام شبكة الجوال وقالوا على الرغم من تغطية شبكة الجوال لكافة قرى القنفذة الا ان قرانا لا زالت محرومة من تلك الخدمة الحيوية جدا سيما ان قرى جنوب حلي هي آخر حدود محافظة القنفذة.
وتطرق محمد الحزيزي وعمر الفلاحي وحسن اليحياوي الى معاناتهم من زحف الرمال على قراهم واغلاقها بعض الطرق.
من جهته اوضح مدير فرع الزراعة بالقنفذة المهندس عمر سعيد الفقيه انه خلال الفترة القادمة ستشهد محافظة القنفذة العديد من مشاريع التشجير لحماية القرى من زحف الرمال وسيكون لقرى حلي نصيب الاسد منها مطالباً الاهالي بمزيد من الصبر حتى تظهر تلك المشاريع للنور.