zahraa
20-03-2007, 09:19 PM
الصحابة خير القرون ــ وهم أمنةٌ لأمته
بسم الله الرحمن الرحيم
يُمثّل جيل الصحابة قيم المجتمع الإسلامي , فهم خير القرون , وهم كذلك يتفاضلون في السابقة والجهاد والعلم والفقه , وفي الفتوى , وغير ذلك , وإن أفضل الصحابة هم الخلفاء الراشدون , وإن أعمالهم وأخلاقهم ومناقبهم سُنة مُتبعة .
* يقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ )([1]).
والصحابة إنما كانوا كذلك بتربية الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لهم حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى , وهو راضٍ عنهم .
* عن عمران بن الحصين _ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( خير الناس قرني , ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم . قال عمران : ـ لا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ـ ثم إن بعدهم قوماً يشهدون ولا يُستشهدون , ويخونون و لا يُؤتمنون , و ينذرون ولا يوفون , ويظهر فيهم السمن )([2]).
* وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : سأل رجل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : أي الناس خير ؟ قال : ( القرن الذي أنا فيه , ثم الثالث )([3]) .
* وهكذا فإن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصف قرنه بالخيرية المطلقة , ولاشك أن هذه الخيرية هي المثل الأعلى للمسلمين في كل زمان ومكان , اقتداءً واسترشاداً بسيرتهم , وعباداتهم وجهادهم .
* ولقد وصف الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ صحابته بأنهم أمنَة لأمته , فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (النجوم أمنةُ للسماء , فإذا ذهبت النجومُ أتى السماءَ ما تُوعد , وأنا أمَنةٌ لأصحابي , فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون , وأصحابي أمَنةٌ لأمتي , فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمتي ما يوعدون )([4]) .
فهم ـ رضوان الله عليهم ـ يحفظون الأمة بالدين والتقوى والعلم والجهاد , فلما ذهب جيل الصحابة أتى الأمة ما تُوعد بالاختلاف والفُرقة والبدعة .
* ومن هنا حذّر ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أن يتناول أحدٌ من المسلمين الصحابة بالسب أو اللعن , فقال : ( لا تسبوا أصحابي , فلو أن أحداً أنفق مثل أُحدٍ ذهباً ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصِيفه )([5]) .
* ولقد أشاد القرآن الكريم , والسُنة المُشرّفة بالصحابة الكرام , كأبي بكر الصديق , وعمر ابن الخطاب , وعثمان بن عفان , وعلي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهم ـ .
مما يدل على مكانتهم العُظمى , الأمر الذي يستوجب موالاتهم ومحبتهم , والاستغفار والدعاء لهم .
([1]) رواه أبو داود في سننه 5/14 برقم (4607) .
([2]) رواه البخاري في صحيحه 3/1335 برقم ( 3450) .
([3]) رواه مسلم في صحيحه 16 /70 برقم ( 2536 ) .
([4]) رواه مسلم في صحيحه 16/65 برقم ( 2531) .
([5]) رواه البخاري في صحيحه 3/1343 برقم ( 3470 ) ومسلم في صحيحه 16 /72 برقم ( 2540) .
بسم الله الرحمن الرحيم
يُمثّل جيل الصحابة قيم المجتمع الإسلامي , فهم خير القرون , وهم كذلك يتفاضلون في السابقة والجهاد والعلم والفقه , وفي الفتوى , وغير ذلك , وإن أفضل الصحابة هم الخلفاء الراشدون , وإن أعمالهم وأخلاقهم ومناقبهم سُنة مُتبعة .
* يقول ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ )([1]).
والصحابة إنما كانوا كذلك بتربية الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لهم حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى , وهو راضٍ عنهم .
* عن عمران بن الحصين _ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : ( خير الناس قرني , ثم الذين يلونهم, ثم الذين يلونهم . قال عمران : ـ لا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة ـ ثم إن بعدهم قوماً يشهدون ولا يُستشهدون , ويخونون و لا يُؤتمنون , و ينذرون ولا يوفون , ويظهر فيهم السمن )([2]).
* وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : سأل رجل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : أي الناس خير ؟ قال : ( القرن الذي أنا فيه , ثم الثالث )([3]) .
* وهكذا فإن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وصف قرنه بالخيرية المطلقة , ولاشك أن هذه الخيرية هي المثل الأعلى للمسلمين في كل زمان ومكان , اقتداءً واسترشاداً بسيرتهم , وعباداتهم وجهادهم .
* ولقد وصف الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ صحابته بأنهم أمنَة لأمته , فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ : (النجوم أمنةُ للسماء , فإذا ذهبت النجومُ أتى السماءَ ما تُوعد , وأنا أمَنةٌ لأصحابي , فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدون , وأصحابي أمَنةٌ لأمتي , فإذا ذهبَ أصحابي أتى أمتي ما يوعدون )([4]) .
فهم ـ رضوان الله عليهم ـ يحفظون الأمة بالدين والتقوى والعلم والجهاد , فلما ذهب جيل الصحابة أتى الأمة ما تُوعد بالاختلاف والفُرقة والبدعة .
* ومن هنا حذّر ـ صلى الله عليه وسلم ـ من أن يتناول أحدٌ من المسلمين الصحابة بالسب أو اللعن , فقال : ( لا تسبوا أصحابي , فلو أن أحداً أنفق مثل أُحدٍ ذهباً ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصِيفه )([5]) .
* ولقد أشاد القرآن الكريم , والسُنة المُشرّفة بالصحابة الكرام , كأبي بكر الصديق , وعمر ابن الخطاب , وعثمان بن عفان , وعلي بن أبي طالب ـ رضي الله عنهم ـ .
مما يدل على مكانتهم العُظمى , الأمر الذي يستوجب موالاتهم ومحبتهم , والاستغفار والدعاء لهم .
([1]) رواه أبو داود في سننه 5/14 برقم (4607) .
([2]) رواه البخاري في صحيحه 3/1335 برقم ( 3450) .
([3]) رواه مسلم في صحيحه 16 /70 برقم ( 2536 ) .
([4]) رواه مسلم في صحيحه 16/65 برقم ( 2531) .
([5]) رواه البخاري في صحيحه 3/1343 برقم ( 3470 ) ومسلم في صحيحه 16 /72 برقم ( 2540) .