المسافر
22-03-2007, 12:04 AM
الكل منا يعلم من هي الدنيا ، وكيف يمكننا العيش بها ، بحلوها ومرها ، فكثير منا بل جميعنا يتعرض لشدائدها التي تبكي العين وتدمي القلب فتعصف به أيما عصف ، ولكن تلك الشدائد قد تختلف من إنسان لآخر بحسب قدره الذي قدره الله له ، ولكن بالمقابل فهناك أيام فرح ومواقف سرور تتطلب منا التغير تبعا لتلك الأفراح وحسب الأحوال ، ولكن في كلا الحالتين لا بد أن نتذكر الله عز وجل ، في الشدائد والمسرات ليكون عونا لنا على هذه الدنيا فالشكر له والثناء بالسرور والشكر والاحتساب والصبر والرضا في الشدائد .
فقد قال تعالى في القران الكريم :
1- وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُمُورِ
2- فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ
3- سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
4- ن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً
5- وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
6- وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا
7- وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِالله وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ
والكثير من آيات الله الحاثة على الصبر ومثوبته واجر من احتسب .
الصبر بمعناه العام هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل و الشرع أو عما يقتضيان حبسها عنه.فإن كان حبس النفس لمصيبة سمي صبراً، و إن كان في محاربة سمي شجاعة و يضاده الجبن، وإن كان في إمساك الكلام سمي كتماناً و يضاده المذل, و قد سمى الله تبارك و تعالى كل ذلك صبراً ونبه عليه بقوله:و الصابرين في البأساء و الضراء والصابرين على ما أصابهم) وقوله تعالى:أولئك يجزون الغرفة بما صبروا) أي تحلوا بالصبر في الوصول إلى مرضاة الله، و ما أكثر ما قيل عن الصبر من معاني جمة. إن الصبر عندما يتصف به الإنسان المؤمن يحوله إلى إنسان متزن مستقيم نافذ في المجتمع لا تثنيه الرياح و العواصف عن جادته فيخالطه الصبر في جميع نواحي حياته فهو قوي في عبادته و قوي إذا وقف عندما لا يستطيع غيره أن يقف ذليلاً على الله قوي على أعدائه صابراً محتسباً لوضع الأمور في نصابها.
ولكن الصبر كما يكون في داخل الفرد يمكن بل يجب أن يكون عامل أساس بين أفراد المجتمع ليكتمل. وهذا الأمر يتحقق بداية بتطبيق الصبر بين الأسرة والأهل و بعدها في المحيط و يتطلب ذلك جهده لبلوغ الهدف العالي الذي يوصل الإنسان إلى المراتب المطلوبة فتتحقق الإنسانية وتسعد.
وقد ورد في القرآن الكريم الآيات الكثيرة التي توحي بالصبر و كذلك أكد الرسول الأكرم (ص) والأئمة (ع) بضرورة التحلي بالصبر.
عن الرسول(ص): إن قوماً يأتون يوم القيامة يتخللون رقاب الناس حتى يضربوا باب الجنة قبل الحساب فيقول لهم: لم تستحقون الدخول إلى الجنة قبل الحساب؟ فيقولون: كنا من الصابرين في الدنيا.
عن الإمام أبي جعفر(ع): ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع بالله عند ذكر المصيبة و يصبر حين تفاجئه إلا غفر الله له ما تقدم له من ذنبه و كلما ذكر المصيبة واسترجع عند ذكره المصيبة غفر له كل ذنب احتسبه فيما بينها.
ومما قيل في الصبر :
• اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل أمر له وقت وتدبير.
• اصبر لكل مُصِيبةٍ وتجلًّدِ واعلم بأن الدهر غير مُخَلَّدِ.
• التأني من الرحمن والعجلة من الشيطان.
• الجزع عند المصيبة مصيبة.
• الرمد أهون من العمى.
• الصبر صبران: صبر على ما تكره وصبر على ما تحب.
• الصبر عند الصدمة الأولى.
• الصبر مفتاح الفرج.
• إن السماء تُرْجَى حين تحتجب.
• إن الله يمهل ولا يهمل.
• إن غدا لناظره قريب.
• إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا (قرآن كريم الشرح 6).
• إن مع اليوم غدا يا مسعدة.
• أنا الغريق فما خوفي من البلل.
• بالتأني تُدْرَكُ الفُرَصُ.
• دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا بما حكم القضاء.
• دواء الدهر الصبر عليه.
• شدة وتزول.
• صبرك عن محارم الله أيسر من صبرك على عذاب الله.
• صبري على نفسي ولا صبر الناس عليّ.
• طول البال يهدم الجبال.
• عش رجبا ترى عجبا.
• في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
• قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل.
• كل آت قريب.
• كل هم إلى فرج.
• لا يبقى شيء على حال.
• لا يضيع حق وراءه مطالب.
• لست أول من غره السراب.
• لكل جَوَادٍ كَبْوَةٌ.
• مصائب قوم عند قوم فوائد.
• من تأني أدرك ما تمنى.
• من رأى مصائب غيره هانت مصائبه.
• من صبر ظفر.
• من لم يصبر على كلمة سمع كلمات.
• وأفضل أخلاق الرجال التَّصَبُّرُ.
• وعاقبة الصبر الجميل جميلة
• والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
فقد قال تعالى في القران الكريم :
1- وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الاُمُورِ
2- فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ
3- سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
4- ن كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلا أَن صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلاً
5- وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
6- وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا
7- وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِالله وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ
والكثير من آيات الله الحاثة على الصبر ومثوبته واجر من احتسب .
الصبر بمعناه العام هو حبس النفس على ما يقتضيه العقل و الشرع أو عما يقتضيان حبسها عنه.فإن كان حبس النفس لمصيبة سمي صبراً، و إن كان في محاربة سمي شجاعة و يضاده الجبن، وإن كان في إمساك الكلام سمي كتماناً و يضاده المذل, و قد سمى الله تبارك و تعالى كل ذلك صبراً ونبه عليه بقوله:و الصابرين في البأساء و الضراء والصابرين على ما أصابهم) وقوله تعالى:أولئك يجزون الغرفة بما صبروا) أي تحلوا بالصبر في الوصول إلى مرضاة الله، و ما أكثر ما قيل عن الصبر من معاني جمة. إن الصبر عندما يتصف به الإنسان المؤمن يحوله إلى إنسان متزن مستقيم نافذ في المجتمع لا تثنيه الرياح و العواصف عن جادته فيخالطه الصبر في جميع نواحي حياته فهو قوي في عبادته و قوي إذا وقف عندما لا يستطيع غيره أن يقف ذليلاً على الله قوي على أعدائه صابراً محتسباً لوضع الأمور في نصابها.
ولكن الصبر كما يكون في داخل الفرد يمكن بل يجب أن يكون عامل أساس بين أفراد المجتمع ليكتمل. وهذا الأمر يتحقق بداية بتطبيق الصبر بين الأسرة والأهل و بعدها في المحيط و يتطلب ذلك جهده لبلوغ الهدف العالي الذي يوصل الإنسان إلى المراتب المطلوبة فتتحقق الإنسانية وتسعد.
وقد ورد في القرآن الكريم الآيات الكثيرة التي توحي بالصبر و كذلك أكد الرسول الأكرم (ص) والأئمة (ع) بضرورة التحلي بالصبر.
عن الرسول(ص): إن قوماً يأتون يوم القيامة يتخللون رقاب الناس حتى يضربوا باب الجنة قبل الحساب فيقول لهم: لم تستحقون الدخول إلى الجنة قبل الحساب؟ فيقولون: كنا من الصابرين في الدنيا.
عن الإمام أبي جعفر(ع): ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع بالله عند ذكر المصيبة و يصبر حين تفاجئه إلا غفر الله له ما تقدم له من ذنبه و كلما ذكر المصيبة واسترجع عند ذكره المصيبة غفر له كل ذنب احتسبه فيما بينها.
ومما قيل في الصبر :
• اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل أمر له وقت وتدبير.
• اصبر لكل مُصِيبةٍ وتجلًّدِ واعلم بأن الدهر غير مُخَلَّدِ.
• التأني من الرحمن والعجلة من الشيطان.
• الجزع عند المصيبة مصيبة.
• الرمد أهون من العمى.
• الصبر صبران: صبر على ما تكره وصبر على ما تحب.
• الصبر عند الصدمة الأولى.
• الصبر مفتاح الفرج.
• إن السماء تُرْجَى حين تحتجب.
• إن الله يمهل ولا يهمل.
• إن غدا لناظره قريب.
• إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا (قرآن كريم الشرح 6).
• إن مع اليوم غدا يا مسعدة.
• أنا الغريق فما خوفي من البلل.
• بالتأني تُدْرَكُ الفُرَصُ.
• دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا بما حكم القضاء.
• دواء الدهر الصبر عليه.
• شدة وتزول.
• صبرك عن محارم الله أيسر من صبرك على عذاب الله.
• صبري على نفسي ولا صبر الناس عليّ.
• طول البال يهدم الجبال.
• عش رجبا ترى عجبا.
• في التأني السلامة وفي العجلة الندامة.
• قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل.
• كل آت قريب.
• كل هم إلى فرج.
• لا يبقى شيء على حال.
• لا يضيع حق وراءه مطالب.
• لست أول من غره السراب.
• لكل جَوَادٍ كَبْوَةٌ.
• مصائب قوم عند قوم فوائد.
• من تأني أدرك ما تمنى.
• من رأى مصائب غيره هانت مصائبه.
• من صبر ظفر.
• من لم يصبر على كلمة سمع كلمات.
• وأفضل أخلاق الرجال التَّصَبُّرُ.
• وعاقبة الصبر الجميل جميلة
• والذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون