الهامور
21-08-2008, 12:30 AM
----
----------------------------------------------------------------------------
احببت مشاركتكم بهذا الموضوع عن شهر رمضان المبارك الذي اسأل الله أن يبلغني وإياكم هذا الشهر بصحة وعافية تدوم وأن يجعلنا من عتقاء النار ويبارك لنا فيه ويجمعنا فيه بالخيرات والمسرات
رمضان شهر الغفران والعتق من النيران وشهر انطلق منه أعذب وأفصح وأمتع الكلام وهو القرآن
ورمضان ذلك الشهر الذي وُصِفَ بالكريم لما فيه من الأجر العظيم
وهذه بعض من مميزات ذلك الشهر التي نعرفها ولا نفقها ونشدو بها ولا نسير عليها
ولكن دعوني اصف لكم حالنا مع رمضان وحال من كان قبلنا لعلي وإياكم نقف وقفة تصحيح ونراجع أنفسنا فلربما نتدارك أرواحنا بعد أن هوينا بها.
رمضان ذلك الشهر الذي انتظروه من قبلنا ونحن كذلك ننتظره
كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان
ليصوموه وينعموا بما فيه من الأجر والثواب العظيمين ويدعون الله ستة أشهر بعد أن بلغهم رمضان أن يتقبل منهم صيامه وقيامه،،
ولكن نحن لم ننتظره وبأي حال نستقبله وكيف نقضيه؟؟
ننتظره ونستعد له بتلك المشتروات التي يغتص البيت بها لا المطبخ وحده
ونقضي أول أيامه بالصلوات في المساجد وتختنق لربما المساجد بكثرة المصلين والمصليات ،،
ولكن لا نلبث بضعة أيام إلا وقد أصبحت تلك المساجد خاليه
وإلى أين نذهب؟؟
كلنا يعرف إما بالشوارع أو الأسواق أو خلف تلك الشاشات نتنقل لمشاهدة المسلسلات والبرامج وهلّم جرى!!
وتجدنا ننتظره ستة أشهر لنعرف جديد المسلسلات ونضل ستة أشهر أخرى نتابع ما يُعاد منها
أو نتربص بالأسواق وخصوصاً بالعشر الأواخر والناس يصلون القيام!!
رمضان ذلك الشهر جمعوا فيه ونحن نجمع منه
كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنافسون لفعل الخيرات وجمع الحسنات في ذلك الشهر
ويتنافسون في حفظ كتاب الله ومراجعته وتدارسه وختمه أكثر من مره ولربما في اليوم الواحد كما ورد في بعض الأقاويل والأحاديث
أما نحن فنتنافس في طول سفرة الإفطار ونتنافس في التنقل بين القنوات والتنافس في الملهيات
والفاضل بيننا الذي يقرأ جزء من القرآن كل يوم.
رمضان شهر صاموه ونحن افطرناه
ربما يظن الكثير بل يتيقن بأنه إذا أفطر فمباح له أن يفعل ما يشاء ويستمتع بالمحرمات لأننا لم نعد
نفرق بين الحلال والحرام وأصبح الغالبية يطلق عنان نفسه ومشتهاها فقط بمجرد أن يقوم من على وجبة الإفطار هذا إذا انتظر لذلك الحين!!
رمضان استمتعوا فيه متعة اخرويه واستمتعنا فيه متعة دنيويه
كان الصحابة رضي الله عنهم يمشون على نهج نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم من حيث يومياتهم الرمضانيه ونجدهم يستمتعون بشهر رمضان لما يجنون فيه من الحسنات وفعل الخيرات
أما نحن فنستمتع في رمضان بأجوائه اللارمضانيه بل بكثر المعصيات في ذلك الشهر الفضيل ونحن لا نشعر وكأن قلوبنا قد خُتِم عليها.
فتجد ذلك خلف الشاشات يتابع العاهرين والعاهرات والآخر في الأسواق وهذا يُطارد الملهيات ليقضي ليلته ويستمتع فيها متعة دنيويه ويخسر المتعة الأخرويه
رمضان عملوا فيه ونمنى فيه
كانت اغلب غزوات وسرايا رسول الله وصحبه في شهر رمضان وكانوا يقضون يومهم بالعباده
أما نحن فننتظر مكرمة ملكيه لننعم بأجواء مناسبة للنوم والسبات من الفجر وحتى المغرب
ونفوق منهكين من صيام ذلك اليوم للإفطار ونحن نضحك على أنفسنا ولن نضر إلا أنفسنا
وكأن ذلك الشهر موجود للنوم والتسليه!!
أخيراً
اعلم أنني أول المقصرين ولكن من الواجب أن ندعي الله أن يبلغنا رمضان لنصحح مسارنا ونفوق من غفلتنا ونراجع أنفسنا فلعل هذا الشهر يكون شاهداً لنا لا علينا يوم نلقى الله سبحانه وتعالى.
----------------------------------------------------------------------------
احببت مشاركتكم بهذا الموضوع عن شهر رمضان المبارك الذي اسأل الله أن يبلغني وإياكم هذا الشهر بصحة وعافية تدوم وأن يجعلنا من عتقاء النار ويبارك لنا فيه ويجمعنا فيه بالخيرات والمسرات
رمضان شهر الغفران والعتق من النيران وشهر انطلق منه أعذب وأفصح وأمتع الكلام وهو القرآن
ورمضان ذلك الشهر الذي وُصِفَ بالكريم لما فيه من الأجر العظيم
وهذه بعض من مميزات ذلك الشهر التي نعرفها ولا نفقها ونشدو بها ولا نسير عليها
ولكن دعوني اصف لكم حالنا مع رمضان وحال من كان قبلنا لعلي وإياكم نقف وقفة تصحيح ونراجع أنفسنا فلربما نتدارك أرواحنا بعد أن هوينا بها.
رمضان ذلك الشهر الذي انتظروه من قبلنا ونحن كذلك ننتظره
كان الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان
ليصوموه وينعموا بما فيه من الأجر والثواب العظيمين ويدعون الله ستة أشهر بعد أن بلغهم رمضان أن يتقبل منهم صيامه وقيامه،،
ولكن نحن لم ننتظره وبأي حال نستقبله وكيف نقضيه؟؟
ننتظره ونستعد له بتلك المشتروات التي يغتص البيت بها لا المطبخ وحده
ونقضي أول أيامه بالصلوات في المساجد وتختنق لربما المساجد بكثرة المصلين والمصليات ،،
ولكن لا نلبث بضعة أيام إلا وقد أصبحت تلك المساجد خاليه
وإلى أين نذهب؟؟
كلنا يعرف إما بالشوارع أو الأسواق أو خلف تلك الشاشات نتنقل لمشاهدة المسلسلات والبرامج وهلّم جرى!!
وتجدنا ننتظره ستة أشهر لنعرف جديد المسلسلات ونضل ستة أشهر أخرى نتابع ما يُعاد منها
أو نتربص بالأسواق وخصوصاً بالعشر الأواخر والناس يصلون القيام!!
رمضان ذلك الشهر جمعوا فيه ونحن نجمع منه
كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنافسون لفعل الخيرات وجمع الحسنات في ذلك الشهر
ويتنافسون في حفظ كتاب الله ومراجعته وتدارسه وختمه أكثر من مره ولربما في اليوم الواحد كما ورد في بعض الأقاويل والأحاديث
أما نحن فنتنافس في طول سفرة الإفطار ونتنافس في التنقل بين القنوات والتنافس في الملهيات
والفاضل بيننا الذي يقرأ جزء من القرآن كل يوم.
رمضان شهر صاموه ونحن افطرناه
ربما يظن الكثير بل يتيقن بأنه إذا أفطر فمباح له أن يفعل ما يشاء ويستمتع بالمحرمات لأننا لم نعد
نفرق بين الحلال والحرام وأصبح الغالبية يطلق عنان نفسه ومشتهاها فقط بمجرد أن يقوم من على وجبة الإفطار هذا إذا انتظر لذلك الحين!!
رمضان استمتعوا فيه متعة اخرويه واستمتعنا فيه متعة دنيويه
كان الصحابة رضي الله عنهم يمشون على نهج نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم من حيث يومياتهم الرمضانيه ونجدهم يستمتعون بشهر رمضان لما يجنون فيه من الحسنات وفعل الخيرات
أما نحن فنستمتع في رمضان بأجوائه اللارمضانيه بل بكثر المعصيات في ذلك الشهر الفضيل ونحن لا نشعر وكأن قلوبنا قد خُتِم عليها.
فتجد ذلك خلف الشاشات يتابع العاهرين والعاهرات والآخر في الأسواق وهذا يُطارد الملهيات ليقضي ليلته ويستمتع فيها متعة دنيويه ويخسر المتعة الأخرويه
رمضان عملوا فيه ونمنى فيه
كانت اغلب غزوات وسرايا رسول الله وصحبه في شهر رمضان وكانوا يقضون يومهم بالعباده
أما نحن فننتظر مكرمة ملكيه لننعم بأجواء مناسبة للنوم والسبات من الفجر وحتى المغرب
ونفوق منهكين من صيام ذلك اليوم للإفطار ونحن نضحك على أنفسنا ولن نضر إلا أنفسنا
وكأن ذلك الشهر موجود للنوم والتسليه!!
أخيراً
اعلم أنني أول المقصرين ولكن من الواجب أن ندعي الله أن يبلغنا رمضان لنصحح مسارنا ونفوق من غفلتنا ونراجع أنفسنا فلعل هذا الشهر يكون شاهداً لنا لا علينا يوم نلقى الله سبحانه وتعالى.