المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تريد ان تضحك أدخل وأقرأ وأستمع ...............


الفارس الملثم
28-10-2008, 07:25 PM
الكثير منا يحتاج الى أن يضحك وأنت منهم
ولكـــــــــــــــــن ... ما سألت نفسك لماذا أنا ابحث على أن أضحك
الجواب .. ما نمر به في زماننا هذا لا تحتاج الى عناء كي نبكي بينما نبحث عن الضحك ولم نجده
ولذلك سأقول لك .. والله لن تفرح قلوبنا الا
1- اذا فك أسرانا
2- وحرر أقصانا
3- وخرج الكلاب من عراقنا أذلة صاغرين

http://www.youtube.com/watch?v=YBXf9RNnNXM&feature=related


الحمد لله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا، أحمده تعالى وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، يُيَسِّرُ عسيرًا، ويجبر كسيرًا، وكان ربك بصيرًا، سبحانه وبحمده، جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يَذَّكر أو أراد شكورًا، سبحانه وبحمده ، جعل في تقواه خيرآ غفيرا ورزقآ وفيرا ومقاما عليآ كبيرا سبحانه وبحمده جعل جزاء اهل القران في الدنيا مجدآ اثيرا وفي الاخره جنة وحريرآ وروحآ وعبيرا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة أدَّخِرُها ليوم كان شره مستطيرًا، وأشهد أن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله، بعثه بالحق بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، فصلوات الله وبركاته عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا،

منذ بزوغ فجر هذا الدين القويم وسطوع نجمه في سماء الدنيا لم يسلم من الاعداء المتربصين به الدوائر ، الحاملين في ايديهم معاول الهدم الحاقده ، بغية هدم البنى التحتيه لديننا الحنيف ، وبداءو منذ الوهله الاولى ، برسول صلى الله عليه وسلم ، عندما اعلن الدعوه , مناديآ بأعلى صوته حتى اجتمع له الناس متهللين لأن الصادق الأمين يدعوهم الى اجتماع طارىء لم يدعهم اليه من قبل وفي ذالك استجابه لقوله جل أسمه ( وانذر عشيرتك الأقربين ) وصعد الرسول صلى الله عليه وسلم على منبر مكه (جبل الصفا) ليعلن من فوقه اعتاق رقاب الناس من العبوديه لغير الله تعالى ، ومسدلآ الستار على حياة الجاهلية والعدوان ، ومصرحآ بتشييع الأصنام والعاكفين عليها بنار تلظى لا يصلاها الا الأشقى ، فأقبل عليهم وكأنه الشمس جاءت لتشرق بعد ليلآ كئيب ، وصرخ مناديآ : واصباحاه ،،،،،، واصباحاه ،،،،،، فزلزل صوته اودية مكه وشعابها , وتدافع الناس من كل فج عميق لينظروا خبر هذه الصيحات , وهم يقولون انه الصادق الأمين أنه الصادق الأمين ، فكتظت ساحات الجبل وفناءه بالناس وهو واقف بكل فخر و اعتزاز لان الرسول سوف يلقي من فوقه اولى نداءات التوحيد ، وقال بأبي هو وأمي ( يامعشر قريش أرأيتم لو أخبرتكم ان خيلآ بسفح هذا الجبل تريد ان تغير عليكم صدقتموني) قالو: نعم فقال اني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ) فقام سفير الكفر والعناد ابولهب واطلق كلماته الشهيره تبآ لك سائر اليوم أما دعوتنا الا لهذا ، فرد الله عليه في سورة المسد
(تبت يدا ابي لهب وتب * ماأغنى عنه ماله وماكسب *
سيصلى نارا ذات لهب * وامرأته حمالة الحطب * في جيدها حبلا من مسد)

ومن بعد هذه الحادثه لم ينم الرسول قرير العين، فكان الجميع له بالمرصاد
حتى زوجة عمه، أخزاها الله تضع له الشوك في طريقه ، وتؤذيه اينما ذهب
حتى وصلت يد الوحشيه الطويله الى تحويل اسمه الكريم الى مذمم بدلآ من محمد .
أي سوءآ هذا ، واي حقدآ هذا ؟
وبدأ عرض اولى حلقات مسلسل الاضطهاد ، بتطليق بنات الرسول من ابناء ابي لهب ، من اجل ثني عزيمة الرسول في حمل هذا الدين وواصل السفهاء حربهم المعلنه على الرسول ضاربين بحقوقه الانسانيه عرض الحائط ، ووصلت المضايقات الى حدآ لايطاق ، ولكنه عليه السلام كان يقابل كل ذالك بالحلم والصفح وصدق من سماه رءوف رحيم .
لقد راء كل هؤلاء الكفار، الرسول منذ ان كان طفلآ بينهم وهو شاب مستقيم لاتعرف النزوات اليه سبيلا ، مما دفعهم الى تلقيبه بأفضل الالقاب حيث غبطه عليه كل سادات مكه وكبراءها، وهو في الاربعين من عمره ، حبب اليه التعبد في غار حراء ، لقد شاهد هؤلاء القوم كل حياته واضحه امامهم دون حجاب .
أفيمكن لأي عاقل ان يدعي زورآ و بهتانآ ، على رجل هذه حياته ، بالكذب والتلفيق ، لايمكن العقل والواقع يعلنانها صراحه امام عناد قريش وتعنتها الارعن ، ومع كل هذه الظروف التي حاصرت الرسول في كل ناحيه ألتف حوله أصاحبه المباركين ، يقدمون أرواحهم له ولدين الجديد الذي أخرجهم الله به من الظلمات الى النور، وهم في نفس الوقت يتمنى احدهم ان يموت في مقابل ان لا يصاب الرسول بشوكه تؤذيه ولا أقل من ذالك ، ولم يكن شبح الأذى المخيف يطارد الرسول، بل أصبح يطارد أصحابه المؤمنين الذين اتبعوه باحسان ، فكان نصيبهم من الأذى لا يقل عن نصيب الذئاب الجائعه من الغنم القاصيه .
والأمثله على ذالك كثير ، فهذا بلال بن رباح رضي الله عنه وارضاه ، مؤذن الاسلام مؤذن الرسول ، يسطر ملحمة الفداء التي ستظل نشيدآ تردده الأمه الى حين ان ينفخ في الصور ، يجره اميه ابن خلف ، الى حر الصحراء وحميمها الجهنمي ، واضعآ على صدره حجاره كأنها جمره من سجين ، لكي يصرفه عن الرسول صلى الله عليه وسلم عن دينه الذي فجر براكين الغضب في مكه ومحيطها ، وهو رضي الله عنه لايزيد على كلماته التي كانت كجبال تهامه أحدآ ،،،،، أحد ،،،، أحدآ ،،،،، احد . والى المشهد الاخر
أسامه رضي الله عنه يقتل والداه الكبيران امام عينه بعد ان طعن ابوجهل امه بحربه فكانت اول شهيده في الأسلام ، والرسول صلى الله عليه وسلم يهتز قلبه الرحيم لأناة ام اسامه وهو يمسح دموعه قائلآ عبارته التي داوت انيننها : (صبرآ ال ياسر فأن موعدكم الجنه) ، وستشهدة ام اسامه وهي تسمع هذه الكلمات من في رسول الله فأكرمها الله تعالى بأن تكون اول شهيده في الأسلام واسامه رضي الله عنه يواجه كل ذالك بصبر والسلوان .
خبروني بالله عليكم لمذا صبروا وتحملوا، أنه حب الله ورسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه وعليهم اجمعين ، الرسول عندهم أحب اليهم من انفسم واهليهم ، فهؤلاء الكرام توحدوا لنصره الرسول والدفاع عنه حتى أصبحو سادة العالم ، من يتوقع ان يكون بلال بن رباح ذالك الضعيف ،ان يصبح مؤذن الرسول الخاص ، كيف خلده هذا الدين في ضمير التاريخ وحفر اسمه في جبين البشريه جمعا , حتى ان أطفال هذه الأمه قبل الكبار يحفظون جميله في نصرة الرسول الكريم ودينه القويم ، ولنأخذ بعين الاعتبار ان الصحابه الكرام لاينتظرون مقابل من الرسول أو كلمات شكرآ منه ولكن يطلبون الأخرة ورضا الرسول المقرون برضا الله جل قي عليائه
وتوالت الأعتداءات على الرسول صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه المباركين في كل زمان ومكان ، حتى اخر هذه الأعتداءات ، تالك الرسوم الأثمه التي حاولت ملامسة القدر المصطفوي والجناب المحمدي ، ولكنها عادت خاسئه ، هذه القضيه التي أرقت كل غيور بل كل محب للرسول الكريم الجميع رفضها، وأدانها،العالم كله بمختلف اديانه ومعتقداته رفض هذه الاعتداءات السافره، الى بعض الأراذل عليهم من الله مايستحقون ، الأمه هبت تحت ندآ واحد (الا محمد ) ولكنها عباره تجاوزت الحناجر فلم تصل الى القلوب، الا من رحم ربي ، صحيح اننا شاركنا في هذه الحمله المباركه ولكننا عدنا الى سباتنا المعهود ولسان حالنا يقول (عادت حليمه لعادتها القديمه )
فوالذي تفسي بيده لو أن ابا أحدنا شتم لأقمنا الدنيا ولم نقعدها
انه نداء حار الى امة المليار مسلم : يا أيها الأخوه الأحباب رسولكم يشتم وأنتم عنه غافلون ،، واصلو مسيرتكم المباركه لنصرة سيد الأولين والأخرين ،، فصعب هذا الصمت الرهيب والسكوت المريب ،، وتذكروا قوله تعالى (الا تنصروه فقد نصره الله)،،
والى قائد الغر الميامين سيد الأنبياء وامام المرسلين أقول : السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته، وجزاك الله عنا وعن الاسلام خير الجزاء ، وادعوا الله رافعآ اكف الضراعه ان يجمعنا الله معك في جنات ونهر في مقعد صدق
عند مليك مقتدر ، يوم تقول لهم الملائكه ادخلوها بسلام امنين ونزعنا مافي صدورهم من غلآ اخوانآ على سرر متقابلين لايمسهم فيها نصب وماهم منها بمخرجين.
واختم بالذي هو خير ، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

بسمة تهامة
28-10-2008, 08:30 PM
جـــزاك الله خير اخوي الفارس
بارك الله فيك...

الهامور
28-10-2008, 10:37 PM
جزاك الله كل خير

ابومهند
30-10-2008, 01:28 PM
بارك الله فيك

تعب قلبي
30-10-2008, 03:22 PM
مشكور اخوي الفارس المثلم

رحيل الدموع
30-10-2008, 03:23 PM
جزاك الله خير الجزاء اخ فارس,,,,

الفارس الملثم
20-11-2008, 04:11 PM
يعطيكم العافية اخواني

سيف الله
25-11-2008, 04:12 AM
جزاك الله كل خير اخي الفارس الملثم
وبارك فيك
جعله المولى في ميزان حسناتكِ ان شاء الله

الفارس الملثم
02-01-2009, 05:11 PM
تسلم اخوي سيف الله على المرور الجميل

мusıc əℓ.м6άя
02-01-2009, 05:37 PM
جزاك الله الف خير

Dr.Crazy
02-01-2009, 07:45 PM
جزاك الله خير

الفارس الملثم
08-01-2009, 11:44 AM
يعطيك العافية ع المرور

al.shihabi
08-01-2009, 08:24 PM
جزاك الله خير

وبارك الله فيك

ونفع بما تقدم من خير

صوتك يناديني
14-01-2009, 05:46 PM
جـــزاك الله خير

عاشق اليل
19-01-2009, 02:07 AM
الله يعطيك العافيه
جزاك الله خير

الفارس الملثم
11-02-2009, 05:57 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً لك اخي الكريم على هذا المشاركة